بكالوريوس وماجستير.. الأميرة عبير تزفُّ 417 خريجة في جامعة الأمير محمد برعاية  الأميرة جواهر..

الدمام: صُبرة

تحت رعاية الأميرة جواهر بنت نايف بن عبدالعزيز، وحضور  الأميرة عبير بنت فيصل بن تركي حرم أمير المنطقة الشرقية، احتفلت جامعة الأمير محمد بن فهد بتخريج ٤١٧ طالبة في مختلف كليات الجامعة، في مرحلتَيْ البكالوريوس والماجستير. من  دفعة ٢٠٢٢-٢٠٢٣.

أقيم الحفل مساء أمس الأول (الثلاثاء) في مقر الجامعة في الخبر.

وقدم رئيس الجامعة الدكتور عيسى الأنصاري، شكره للأميرة جواهر على رعايتها الحفل، كما قدم الشكر للأميرة عبير على حضورها ومشاركتها الخريجات فرحتهن.

وقال الدكتور الأنصاري خلال كلمته في هذا الحفل إن جامعة الأمير محمد بن فهد “تؤدي دوراً بارزاً بالاسهام في التنمية، وتحقيق أهدافها في ظل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين”.

وقدم الأنصاري شكره للأمير سعود بن نايف على دعمه للجامعة وفعالياتها، كما قدم الشكر  للأمير تركي بن محمد بن فهد نائب رئيس مجلس الأمناء على متابعته الحثيثة لبرامج الجامعة إلى أن أضحت بمكانة بارزة بين الجامعات على مستوى العالم.

وأكمل الأنصاري “منذ انطلاقة فكرة تأسيس الجامعة، وهي تسعى أن تكون بيئة ورسالة وحصناً للفكر وموطناً للابداع والمعرفة”. وقال “التزاماً بهذا المفهوم، تضع الجامعة أولى اهتماماتها ببناء الانسان المحصن بقيم العلم والمعرفة، وهي لذلك تأخذ بمنظومة الجودة المستدامة، ما انعكس على تقدمها في التصنيفات الأكاديمية العالمية، وحصول برامجها على الاعتمادات الأكاديمية المحلية والعالمية، الأمر الذي ساعدها على توفير مناخ معرفي وابداعي فاعلاً وجذاباً لأبناء الوطن وغيرهم”.

 وقدم الدكتور الأنصاري خلال الحفل عدداً من الرسائل التحفيزية  إلى الطالبات الخريجات، وقال إن القدرات التي اكتسبتموها خلال دراستكم بالجامعة، تؤهلكن للنجاح في حياتكن المقبلة، لكن علي أن أصدقكن القول أن النجاح لن يكون سهلاً.. لأن النجاح كما قيل، يحابي العقل المعد جيداً المتأهب المتحضر، وأعلمن أن تفشلن في تحقيق إنجاز بطريقتكن، خيرٌ من أن تنجحن في تحقيق إنجاز، وأنتن تقلدن غيركن، فالرائعون حقاً هم من يشعرون بقيمة مايقدمونه مهما كان بسيطاً”.

وشدد على أهمية القدرات العالمية للتعلم مدى الحياة موضحاً انها نهج الجامعة في إكساب طلابها مهارات التعلم  وليس التعليم، موضحاً أن  “التعليم سيجلب لكنّ الوظيفة. ولكن التعلم سيجلب لكن عقلاً ابتكارياً وإبداعياً، وإن كان هناك من يعتقد أن الغرض من التعليم هو الحصول على درجات جيدة في الاختبارات ووظيفة مناسبة، فقد فقد البصر عن السبب الحقيقي للتعليم”.

كما شدد على أهمية تحقيق الأهداف العالمية للتنمية المستدامة “من خلال المواطنة العالمية .. والمشاركة في تحقيق أهداف الرؤى الوطنية وحيث تشعب هذه الأهداف، وتعدد فروعها وتشتتها أحياناً، ما يجعل المشاركة في تحقيقها صعباً للغاية، إلا إذا امتلكتن نظم التفكير الذي يجعل منكن أصحاب رؤى شمولية تنظر إلى الأمور من كل جوانبها، وتصدر الأحكام الصحيحة، لذا أقرت الجامعة طرح مقرر نظم التفكير من أجل ذلك”.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×