عاملة أندنوسية تتلقّى أموالاً بعد 6 سنوات من مغادرتها السعودية هل للسحر يد في استمرار منحها راتباً تقاعدياً..؟!

أم الحمام: صُبرة

“قولي إلى ماما أم مراد أرسلي بُلُوسْ 500 ريال”.. بلكنة أندنوسية مألوفة في السعودية؛ تلقّت السيدة فاطمة المرهون رسالة من عاملة بيت أهلها المنزلية رسالة تطلب فيها العاملة السابقة إبلاغ أمّها بإرسال 500 ريال. لكنّ السيدة المرهون قرّرت ألّا تُبلغ والدتها، لأنها سوف تُرسل المبلغ المطلوب حتماً، لو وصلت الرسالة إليها.

الرسالة واحدة من عشرات الرسائل التي تتلقّاها الأسرة منذ أكثر من 6 سنوات. ووالدة فاطمة لا تتردّد في إرسال مبالغ إلى العاملة في وطنها حتى بعد انتهاء العمل. القصة باتت مصدر تفكُّه في العائلة، فتارة يقولون إن الأم مسحورة، وأخرى يقولون إن الأم أحبّت “شغّالتها” إلى حدّ أنها لا تتردد في إكرامها حتى بعد سنوات من انقطاع العمل.

ظهر اليوم نشرت فاطمة المرهون القصة في صفحتها “فيس بوك”. ثم قالت لـ “صُبرة” إن العاملة أمضت 8 سنوات في منزل أهلها، وحظيت بمعاملة طيبة، حتى أن الأسرة تكفلت بنفقات حجّها بعد 4 سنوات من عملها، ثم ساعدتها مالياً في أداء حجةٍ أخرى نيابة عن أخت العاملة المتوفاة. وأضافت المرهون أن أساس استقدام العاملة كان من أجل رعاية جدتها التي كانت مقعدة.

وبعد مغادرتها البلاد؛ بقيت العاملة على تواصل مع الأسرة التي تُرسل إليها بعض المال بين فترة وأخرى. لكن استمرار الإرسال أثار استغراب العائلة من كرم الأم التي كانت تعاملها بسخاء واحترام، ولا تتردد في إرسال المبالغ، وكأن الأمر راتب تقاعديٌّ تستحقه العاملة.

على سبيل التندُّر تقول فاطمة المرهون إنها وأخوتها يتحدّثون من وراء أمهم “مسحورة”، ويلومونها على إرسال مبالغ كبيرة أحياناً للعاملة السابقة. لكن الأمّ تردُّ كلامهم عليهم، وتقول ما معناه إن المرأة تستحق المال، لأنها كانت تؤدي عملها بشكل طيب.

كانت العاملة واحدة من الأسرة، كما تعبّر فاطمة. وكانت مأمونة تماماً، وكانت أمّي تثق فيها كثيراً. وقبيل مغادرتها اكتشفنا أنها صورت كلّ شيء في المنزل، لكننا لم نجد في جوالها أي صورة لأي امرأة، أو أي صورة مريبة.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com