الصرف الصحي والأمطار.. هل تبقى المشكلة أزلية؟

عدنان السيد محمد العوامي

هذه المشكلة ليست منحصرة في منطقة دون غيرها، بل مشكلة أزلية في أغلب المواقع والمدن. وما الحي الذي أتحدث عنه إلا نموذج.

لكنها تتركز كثيراً في شارع الخليفة أبي بكر الصديق بالحي الأول في القطيف (حي البحر)، الذي يعاني سكانه والعابرون به على السواء من مشكلة شديدة الخطورة على الصحة العامة تتكرر كل شتاء، ألا وهي مشكلة فيضان الصرف الصحي، والسبب يرجع إلى عيب في تصميم المشروع، لم يتم حله إلى الآن، مع سهولة الحل وقلة التكاليف.

المعروف أن شبكات الصرف الصحي تتولد فيها غازات سامة، لا يتوقف خطرها على الأحياء فقط، بل على الصرف الصحي نفسها، حيث تتسبب في تآكلها؛ وللتغلب على هذه المشكلة، يتم عمل تهويات فنية لها للحيلولة دون تجمع الغازات.

وهذه خلا منها هذا الخط، وقديمًا كانت فتحات الخط الذي يخدم هذا الشارع (The man holes)، مغطاة بأغطية مصمتة، ليس بها فتحات تتسرب منها الغازات، فتتجمع داخله، فقامت المصلحة باستبدال تلك الأغطية بأغطية ذات فتحات، لكن عيب هذه الأغطية أنها تدخل منها الأتربة والأجسام الصلبة، وهذه بدورها تضر بمكائن الرفع، لذلك تقوم المصلحة بإيقاف مكائن الرفع في أوقات الأمطار، مما يؤدي – بالنتيجة – إلى فيضان الشارع بمياه مطر مختلطة بمياه الصرف الصحي، ولك أن تتصور النتيجة عندما تتوقف الأمطار، وتجف الأتربة، وتحول إلى غبار يستنشقه الناس سكانًا وعابرين.

لقد طالبنا المصلحة باستبدال الأغطية ذات الثقوب بأخرى مصمتة في موسم الأمطار مؤقتا، ثم تعيد الأغطية ذات الثقوب بعد نهاية الموسم كعلاج مؤقت ريثما تركب منافذ التهوية الفنية. لكن المصلحة – بكل أسف – لم تقم بعمل شيء.

تعليق واحد

  1. كلام صحيح سيد .. لكن ليس فقط حي البحر
    كل مناطق واحياء القطيف ..

    وشكله ماكوه حل .. حسبي الله ونعم الوكيل

زر الذهاب إلى الأعلى

 

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×