482 كلمة “كفر وتجديف” منحولة للكاتب محمد الهويدي في “التواصل الاجتماعي” قال لـ "صُبرة": إيماني بالثقلين واضح.. وسألاحق كاتب المقال المزوَّر قضائياً

القطيف: صُبرة

وصف الكاتب محمد آل هويدي ما نُسب إليه من مقولات تجديف بأنه “بهتان وفجور، يدلّ على انعدام في التربية والضمير والأخلاق”.

جاء هذا الوصف على خلفية انتشار رسالة واتساب في شكل مقال مكوّن من 482 كلمة؛ موقّعة باسم “الدكتور محمد حسين ال هويدي”، تضمّن مقولاتٍ وعبارات قال عنها آل هويدي “من المستحيل أن تصدر عني”، لما انطوت عليه من تجديف وإنكار لثوابت قرآنية محسومة، في عقائد الإسلام.

وقال آل هويدي لـ “صُبرة” إن الموضوع برمته لا علاقة لي به، ولو كنتُ كاتبه لصرّحت بذلك لأنني “أعبر عن وجهة نظري بلا نفاق ولا مجاملة”، وأضاف “كما أنني لم يسبق لي أن ذيّلتُ مقالاً كتبته بذكر كلمة “دكتور” إطلاقاً”.

وحمَلَ المقال المنحول على عقيدة النبوة ونُسب لآل هويدي إنكاره لها بالقول إن “جميع الأنبياء والرسل – بدون أي استثناء – هم شخصيات قصصية وهمية لا وجود لهم بشكل واقعي حقيقي مثل شخصيات روايات هاري بوتر وصراع العروش ومملكة الخواتم”.

ووصف آل هويدي هذا القول بأنه “تجديفٌ، ونسبته إليّ عملٌ جبان”، وشمل التجديف والإنكار “آدم وحواء، قابيل وهابيل، ذرية قابيل، نوح واسرته، ابراهيم وموسي وعيسي ومحمد، هود ولوط ويونس وصالح، هارون و ذكريا [كما ورد في النص] ويحيي ويعقوب وداوود وسليمان، اسماعيل وادريس وشعب وذو الكفل [كما ورد في النص]، يوشع بن نون، الخضر”.

وأضاف آل هويدي أن “الفجور في الخصومة وصل إلى أكثر من هذا الحد والتقوُّل، وهو ما يدلّ ـ عندي ـ على أن محرر المقال لا يحمل ذرة من ضمير”.

وقال آل هويدي “عقيدتي في القرآن الكريم واضحة، وكلّ مقال أكتبه؛ فإنني أبدؤه بآية من كتاب الله، إيماناً بقدسيته ورقيّه العلمي والعقدي، والتماساً للبركة به”. وأضاف “كما أن عقيدتي في الثقلين لا تقبل المزايدة ولا التجنّي ولا التفسير الجائر”.

وأضاف أنه تلقّى رسائل كثيرة، اليوم الثلاثاء، تسأله عن صحة نسبة المقال إليه، وعلّق “لو صدر عني هذا فلستُ جباناً.. أنا لا أتنصل مما قلته وكتبته عن قناعة”، وأكد “جميع ما ورد في المقال “بهتانٌ، ولا أعرف المتجني عليّ به، لكنني سأتبع الإجراءات النظامية التي يمكنها أن تتوصل إليه، على اعتبار أن ما حدث هو جريمة معلوماتية موصوفة في نظام المملكة العربية السعودية”.

وعن سبب نشر مثل هذا القول ونسبته قال إليه “لا أعرف، ويبدو أنه نوعٌ من الفجور في الخصومة، ومحاولة لتشويه السمعة”.

‫2 تعليقات

  1. ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين )
    الاختلاف أمر طبيعي وفطري ، أينما وجد الإنسان ، ومن حق كل إنسان أن يدافع عن قناعاته ، ولكن دون تعصب ، وجهل ، وتحويل الآخر المختلف معه فكرياً إلى مكب للحقد ، لأن التعصب يصنف من الجرائم الكبرى ، عندما يتم استغلاله في إثارة الفتن، والأحقاد ، وزعزعة استقرار وترابط المجتمع ….عافانا الله وإياكم من هذا الداء .

  2. حلقة أخرى من التجنّي البغيض!! شخصنة الاختلاف في الرأي وعدم القدرة على المواجهة الشريفة والحوار الراقي والمباشر..
    وصفوا رسول الله محمد (ص) في زمانه أنه ساحر ومجنون وحاربوه، فلم نحن مستغربون مِن مَن الجهل يأكلهم وعقدة النقص تستعر فيهم..
    نار تأكل بعضها لتخبوا إلى زوال بحول الله وقوته. ومن أجرم سيلقى جزاه.. والخوارزميات وراه وراه…

    الجميل فيما بدر من المتجني أنه سيفضح نفسه عاجلاً، إن شاء الله. هكذا هم المتهورون… تتيجة طبيعية للتزمت الأعمى>> “من حفر حفرة لأخيه…”
    دمت شامخاً أيها العظيم، وكل شهم كريم

زر الذهاب إلى الأعلى

 

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×