قصيدة شعر تتغزل في تاروت تتخلل احتفاء جمعية سنابس بـ”يوم التطوع” اقتراح بترسيخ تخصص القطاع في محافظة القطيف

تاروت: صُبرة

بقصائد التغزل في تاروت، وعبارات الشكر والتقدير من الجميع، اختتمت جمعية البر في سنابس فعالياتها ليوم التطوع السعودي والعالمي، بحفل أقيم أمس الأول (السبت) في كورنيش المحيسنات، اشتمل على فقرات عدة، تخللها اقتراح بتعزيز التخصص في مجال التطوع داخل الجمعية.

وأدار الحفل الختامي هاني المعاتيق، بحضور مساعد مدير فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المنطقة ابتسام الحميزي، التي وصف العمل التطوعي بأنه “شعلة عطاء لا تنطفئ”. وقالت “حيثما كنا، سنعطي، وهذا العطاء هو الأثر الذي سيحقق طموح كل فرد، سواءً كان من الجانب الشخصي أو الاجتماعي، إذ إننا نسعى إلى التقدم والتطوير حسب رؤية 2030”.

وأعربت الحميزي عن شكرها وتقديرها للجهود المبذولة من جمعية البر في سنابس، قائلة “سعدتُ بهذه الزيارة، كما سعدتُ بتنوع المشاركات والتخصصات التطوعية في الجانب الصحي؛ أمن وسلامة، ثقافة وآثار، وكذلك مشاركة العديد من الأسر المنتجة، وتفاعل العدد الكبير من المواطنين والمقيمين في هذه الفعالية، وتكريم المتطوعين والمتطوعات”، مؤكدةً خلال حديثها أنّ “مثل هذه الفعاليات “تُعد إبرازًا واضحًا للعمل التطوعي، حيث تحرص وزارة الموارد البشرية على تفعيل يوم 5 من ديسمبر من كل عام باِسم اليوم السعودي والعالمي للتطوع”.

كورنيش المحيسنات

من جانبه، قال رئيس الجمعية إبراهيم الزوري في كلمته، التي ألقاها خلال الفعالية “من أجل أن نتشارك مع المجتمع، ونعرّفه بمعنى التطوع، اخترنا كورنيش المحيسنات، لاحتضان الفعاليات، نظراً لتواجد العائلات فيه”. وذكر أن “العمل التطوعي هو فطرة نابعة في كل واحد منا، فالخير موجود في كل شخص، وإن وجودنا هنا لتشجيع وتحفيز الشباب في الدخول لعالم التطوع، لما له من فوائد مجتمعية عظيمة، واكتساب مهارات وخبرات عدة”.

وتابع الزوري “لقد اهتمّت جمعية البر في سنابس بدعم المتطوعين، لإدراكها بأن التطوع قيمة أخلاقية أصيلة في الوعي المجتمعي، فاستلهمت الجمعية مستهدفات رؤية 2030 في كل برامجها ومشاريعها، وحظي التطوع بكامل الدعم من الجمعية، فحرصنا على استقطاب المتطوعين والمتطوعات من كل التخصصات، واستنهاض هممهم ودعم ميولهم”.

وأكمل “لقد أبلت الفرق التطوعية المشاركة في الفعالية بمختلف تخصصاتها، بلاءً حسنًا خلال الأيام الثلاثة، وقدّموا جهودًا مضنية يُشكرون عليها لخدمة المجتمع”.

بدوره، أشاد نائب رئيس الجمعية حسين أبو سرير بالجهود التي بذلها المتطوعون منذ تأسيس الجمعية إلى اليوم. وقال “ما تحقق جاء بمشاركاتهم وإنجازاتهم التطوعية الهادفة، ونحن شاكرون ومقدرون لهذه الجهود المتميزة”.

مدير تطوع

وأدلى مستشار التطوع منير العوامي بكلمة حملت عنوان “مستقبل التطوع في محافظة القطيف في ظل رؤية 2030″ وأوضح فيها حاجة الجمعية إلى خطوة إضافية، تتوج بها جهود فريقها التطوعي، هذه الخطوة تقع على عاتق مدراء التطوع، حيث حان دورهم لأن يتدربوا في الجهات الاختصاصية، للحصول على شهادة اختصاصي مدير تطوع، التي من خلالها يطبقون ممارسات التطوع في الجمعية”.

للشعر نصيب

وكان للشعر نصيب في الفعاليات، بعدما منح الشاعر شفيق معتوق العبادي منصة “عطاء وطن” لحظات أدبية ممتعة، بإلقاء بعض القصائد الشعرية حبًا وشغفًا بتاروت.. وقرض الشعر قائلاً:

تاروت..

يا لحن تاروت الذي داعبت

أوتاره قيثارة الذكرى

فأيقظت أطيافها لوحةً

تحضن في مرآتها الفجرا

كم أشعلت في جانحيها الهوى

واختصرت في عمرها العمرا

 

أركان مشاركة

وشملت الفقرات أيضًا لقاءً مع التشكيلي محمد المصلي، استعرض خلاله جزءًا من مسيرته الفنية الخاصة إلى جانب الحركة الفنية في القطيف. وشاركت الأسر المنتجة بأعمالها ومنتجاتها المختلفة، وتنوعت الأركان بين عرض اكسسوارات، وملابس وصناعات يدوية، وكان التراث حاضرًا، متمثلاً بوجود الحاج منصور المدن بركن السعف والخوصيات، وركن متحف الفريج لحسن آل خيري، وركن متحف فتحي البنعلي التراثي بجزيرة دارين، وركن صناعة القوارب والسفن للحرفيين ناصر آل شطي و جاسم القلاف.

واحتضنت الفعالية كذلك ركن عدائي القطيف، ركن “مسعفون بلا حدود”، وركن العلامات الحيوية “أعرف أرقامك”، بالإضافة إلى مشاركة مكتب الضمان الاجتماعي في المحافظة، وركن منتدى الثلاثاء الثقافي، الذي يُعرّف الزائرين بأنشطته الثقافية، كذلك ركن فن التلوين بقيادة الفنان عبدالعظيم الضامن “لوحة عطاء وطن”. وفي ختام الحفل، تم تكريم المتطوعين والمنظمين والمشاركين والتُقِطت الصور التذكارية.

وثمنت الحميزي الحرص على حضور الفعاليات، شاكرة جهود جمعية سنابس. وقدّم الفنان عبدالعظيم الضامن لوحة “عطاء وطن” هديةً تذكارية للحميزي.

زر الذهاب إلى الأعلى

 

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×