النوتةُ السَّمراء.. بلقيس…!

علوي هاشم
إلى النوتة اليمنية السَّمراء بلقيس أحمد فتحي وصوتها المحلق في فضاءات الخيال

في الثوبِ ما في الصوتِ
من نغمٍ
خُرافي
غنّي لأخرجَ بالقصيدةِ
من زُحَافي
..
قلبي
مع اليمنِ السعيدِ
ومعطفي من بردِ ضحكتِها
تكوّرَ في لحافي
..
يا بنت حِميَرَ لا عفافَ
مع الهوى
الموتُ أقرب ُمن مُصالحتي
عفافي
..
خابتْ بكِ التَّوباتُ
وانكسر الهُدى
مُتناثراً
من فرط ميلي وانعطافي
..
سربُ الأغاني
السارحاتِ على فمي
وردتْ
لنبعِ الشوقِ
في أقصى شِغافي
..
يصطادُني
النايُ الكئيبِ
كقاتلٍ
متسلسلٍ
والعودُ كركر لاختطافي
..
هيهاتَ
يخرجُ
من متاهةِ جوعهِ
من ضاعَ فيكِ من الغلافِ
الى الغلافِ
..
يا حبُ خدّرني الغيابُ
ولفَّني
في غيمةٍ مطرتْ
لتبترَ لي
جفافي
..
النوتةُ السَّمراءُ
أصدق صاحبٍ
بعد الزجاجةِ للمُهرولِ
في المنافي
..
انا في ( القُديحِ )
وليس لي من تُربةٍ
إلا شرودي في صلاتي
وانحرافي
..
ما الضوءُ ما الليّل الأصبَّ
كلاهما
كسرا فؤادي يا حبيبةُ
كالمُضافِ
..
لم تدْخلي لغتي هباءً
إنَّني
تُيّمتُ فيكِ
من المُهلهلِ للرصافي
..
هذا الجمالُ الفذُّ أكبر فرصةٍ
لي كي أنوبل من برائتكِ
أكتشافي
..
انا لا أحبكِ لا أحبكِ إنني
أجلّتُ شمسي
في حضوركِ
وانكسافي
..
لم نختلفْ
قولي لنهدكِ إنني
كالعقد ودَّعتُ اهتزازي
واختلافي
..
لا غارَ
في جبلِ الأنوثة دُلَّني
من أين أبدأُ في نعومتها
اعتكافي
..
فرَّت مع الخيل العتاق
طبيعتي
ورجعتُ للموت المحتَّم
بالتفافي
..
أنا لا أحبكِ لا أحبكِ
قرري
في حضرموت
مكان موتي
أو زفافي
..

زر الذهاب إلى الأعلى

 

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com