غواصات الشرقية يحتفين بيوم الوطن الـ 88 تحت الماء الفريق نظم رحلة شاطىء نصف القمر بحضور عدد من المهتمات ووسائل الإعلام

القطيف: ليلى العوامي
نظمت غواصات المنطقة الشرقية، قبل أيام رحلة إلى شاطىء نصف القمر، وذلك للإحتفاء باليوم الوطني الـ 88، بحضور قناة روتانا خليجية، ورويترز، والقناة السعودية، وصحيفة صبرة الإلكترونية.
عالم مثير
ووصفت رئيسة الفريق المنظم للفعالية مريم المعلم، فكرة الإحتفاء باليوم الوطني تحت الماء بأنها مبادرة حب وعرفان للوطن، وترى أن الغوص هو الحياة، وعالمه جميل جداً وجذاب لما يحويه من عجائب وإبداعات الخالق سبحانه وتعالى داخل البحار والمحيطات، ولا يراها سوى من يستطيع الغوص وإكتشاف هذا العالم المبهر.
وقالت “أرى في رياضة الغوص شعوراً بالهدؤ والطمأنينة وتأمل الطبيعة وإبداع الخالق سبحانه في مخلوقاته، وأدعو الجميع وخاصة السيدات لتجربتها”.
حاجز الخوف
وتشير زينه علي، إلى أن دخولها عالم الغوص كان بهدف كسر حواجز الخوف لديها واستكشاف عالم البحر الجميل، مبينة أن تجربة الغوص رائعة جداً، وتتميز بالإستمتاع والنظر إلى مخلوقات جميله مثل الأسماك والشعب المرجانية.
شهادة المياه
وأرجعت دانة القطري سبب خوض هذه التجربة إلى والدها وأخاها اللذان كانا يعملا في الصيد والبحر، وقالت “منذ صغري كنت أذهب معهما للبحر للصيد والسباحة، والبحر بالنسبة لي عالم مثير للإهتمام وتمنيت اكتشافه منذ صغري، وأتيحت لي الفرصة وأنا عمري 16 عام مع أخي للتدريب والحصول على شهادة المياه المفتوحة (Open Water)”، مبينة أن تجربة الغوص رائعة جداً وعالم جميل مليء بالألوان الخلابه.
تحدي الخوف
إنضمت فاطمة السعيد إلى عالم الغوص بهدف تحدي الخوف من الماء، مؤكدة أن رياضة الغوص أعطتها مفتاح التحدي والإستكشاف, وفرصة التنفس تحت الماء، إلى جانب الشعور للمرة الأولى بإنعدام الجاذبية الإرادي، لافتة إلى أن الغوص غير لها مفهوم الألوان، وأكسبها فوائد جسدية ونفسية واجتماعية وطاقة ايجابية رائعة.
شعور غريب
ومارست أبرار أبو عبدالله، الغوص منذ العام ٢٠١٢م، ووصفته بأنه شعور غريب ومضحك بإنها تتنفس من فمها، وتابعت “كلما أتذكر هذا الموقف أضحك، ونحن الغواصين والغواصات نعيش التجربة بحرية وحب وشغف كبير، فأينما نذهب سنكتشف المثير”.
صديقة أسماك القرش
وتسرد جنى زكي قصتها مع أول فرصة للغوص في عام 2013م، بقولها “أول فرصة قُدمت لي قبلتها على الفور، وتقدمت للتدريب مع مدربة غوص، وبعد إستخراج الرخصة لم ادع أحواض سباحة أو بحر إلا مارست فيه هوايتي، وأسماك القرش أصبحوا أصدقائي بعد أن كانو أعداء بسبب حديث الناس عنهم”.
جراءة مرفوضة
وترى الدكتورة بثينة اليوسف “من الأحساء”، أن تجربة الغوص مميزة جداً ومن الرياضات الباعثة للاسترخاء، وقالت “البعض في مجتمعنا يعتبرها جرأة، لكنني لا أرى فيها أي مانع ديني أو اخلاقي، فالمرأة تنزل إلى الماء باحترامها وتخرج باحترامها، والحمد لله الأسواق مليئة بالملابس المناسبة للسباحة، والأن المرأة بدأت خوض هذه التجربة من خلال التدريب النسائي محققة بذلك رؤية 2030.”
وتوصف أبرار أبو عبدالله، رياضة الغوص بأنها جراءة من نوع محترم، فهي تكتشف عالم آخر غير الذي تراه فوق سطح الماء وتعيش تجربة التصوير والإكتشاف.
أما جنى زكي فتؤكد أن العقول أصبحت متفتحه، والمرأة لها دور كبير في المجتمع.
وتشير زينه علي إلى أن خوض المرأة لهذه الرياضة لا تعتبر جراءة بقدر ماهي رياضة رائعة يتساوى فيها الجنسين، وأضافت “نحن هنا نحقق رؤية 2030 في خوض المرأة لكافة المجالات ورفع راية الوطن عالياً في كل مكان”.
ذكرى عزيزة
وقدمت المشاركات في الرحلة التهاني للقيادة الحكيمة والشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني الـ88 للمملكة، سائلين الله تعالى أن يديم على وطننا الغالي نعمة الأمن والأمان والرخاء والإزدهار.
وأكدت مريم المعلم أن الوطن هو قلب وروح الإنسان، والمملكة العربية السعودية في نظري هي لؤلوة غالية وواجبنا الحفاظ عليها والمساهمة في بنائها بطموحاتنا واحلامنا وسواعدنا.
وذكرت فاطمة السعيد أن أوّل حبّ يغرس في قلوبنا منذ ولادتنا وحتّى موتنا هو حبّ الوطن، وقالت “هذه الأرض حضنتنا بحنان ترابها، وجمال طبيعتها، فمهما ابتعدنا عنها تبقى قلوبنا ترفرف بحبّها”.
وتؤكد بثينة اليوسف بأن الشخص مهما تحدث وعبر يكون عاجزاً عن إعطاء الوطن حقه، سائلة الله تعالى أن يحفظ وطننا من كل مكروه.
وتوصف جنى زكي، الوطن بأنه أجمل قصيدة شعر في ديوان الكون، وهو السند لمن لا ظهر له.
وعبرت دانة القطري، عن فخرها بالوطن، وإعتزازها بالتقدم الذي وصلت إليه المملكة، وقالت “وطني يرتقي ويتقدم بفضل من الله ثم القيادة الحكيمة”.
وشددت أبرار أبو عبدالله، على ضرورة أن يكون الجميع حماة للوطن ومدافعين عنه في كافة المحافل، وأضافت “وطننا نفديه بأرواحنا، وهو أغلى ما نملك”.
وتؤكد زينه علي أنها دائماً تردد عبارة “وطنٌ لا نحميه لا نستحق العيش فيه”، سائلة الله تعالى أن يحفظ بلاد الحرمين من كل سوء”.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com