[صور] احتفالية “المركزي” بـ “يوم الخُدّج”.. هيّا بنا نلعب ونفهم ونتعلم 21 مصدراً تحت سقف "قلعة القطيف" تمزج التوعية بالترفيه

القطيف: صُبرة

المكان يضجّ بالأطفال والأمّهات، واللوحات، والرسوم، والشرح والتفصيل، وأصوات الاختصاصيات والزوار، في 21 ركناً يقدّم التثقيف مخلوطاً بالترفيه.

هذا ما بدا عليه المشهد، اليوم، على يد شبكة القطيف الصحية وكوادرها، في احتفالية اليوم العالمي للأطفال الخُدّج، الذي طلب مدير الشبكة الدكتور رياض الموسى من المشرفة على الفعالية الدكتورة مي الحسن، قصّ شريط افتتاحه ، وبدورها تناولت المقصّ من يد طفلة من بين الحضور الكثيرين، وقصة الشريط معلنةً عن إطلاق الفعالية التي بدأت اليوم وتنتهي يوم غدٍ الجمعة، تحت سقف قلعة القطيف الترفيهية.

الفعّالية بدأت في الرابعة عصراً، وتستمر حتى العاشرة مساءً، وكذلك يوم غد. ويقف فيها 138 متطوّعاً من الأطباء والاختصاصيين والممرضات لعرض معلومات التوعية، في الأركان التي ملأت المكان، في تظاهرة اجتماعية مكثّفة بمصادر التثقيف والتعريف بالأمراض والعلاجات، فضلاً عن جوانب الوقاية.

الدكتور الموسى تجوّل في الأركان، وكأنه زائر عادي، وناقش المسؤولين عنها في موضوعات التوعية، وحاورهم فيما يطرحون، في الفعّالية التي يقيمها شبكة القطيف منذ 2014م.

وتتركز أهداف الفعالية في توعية المجتمع بمشكلة الخداجة التي تعني الولادة المبكرة، وأسبابها وأعراضها ووسائل تقليلها، وتكثيف جرعة التحذير من مشكلاتها ومضاعفاتها، خاصة تلك التي يتعرض لها الطفل الخديج على المدى القريب والبعيد، وأهمية اكتشافها مبكراً، وتقديم العلاج المناسب، وأخيراً تقديم الدعم الكامل لأهالي الأطفال الخدج، وتقديم المشورة والنصح من خلال طاقم طبي خاض.

21 ركناً

وتضم قائمة الأركان المشاركة في الفالية ٢١ ركناً، وهي:  

  • منع الولادة المبكرة،
  • العناية المركزة لحديثي الولادة،
  • الرعاية التنفسية،
  • الصيدلية،
  • مساهمة الوالدين بالعناية بالطفل الخديج،
  • الرضاعة الطبيعية،
  • العناية المتوسطة،
  • الإنعاش القلبي الرئوي،
  • الفحص المبكر للمواليد،
  • المضاعفات والمتابعة بالعيادة،
  • مشكلات العيون،
  • التغذية العلاجية،
  • مشكلات النطق والتخاطب،
  • المشكلات السلوكية والنفسية،
  • العلاج الطبيعي،
  • العلاج الوظيفي،
  • تجربة أهل طفل خديج،
  • العناية بالفم والأسنان،
  • تنظيف اليدين،
  • الغذاء الصحي،
  • استخدام الأجهزة الذكية.

فيما خُصصت الأركان الأربعة الأخيرة للأطفال، لتضم نشاط الرسم على الوجوه والتلوين ونقوش الحناء.

وتشارك في الفعاليات مستشفيات القطيف المركزي، الجبيل العام، الولادة والأطفال في الدمام، الملك فهد الجامعي في الخبر، والبرج الطبي، إلى جانب مركز صحي غرناطة في الدمام، صيدلية الدواء، الشركات الخاصة، وطلبة الامتياز في مختلف التخصصات الصحية.

تصوير: حسن الخلف

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×