[فيديو] “وَعْكة الكناديج” تضرب الساحل الشرقي.. وتطرد المتنزهين من الأماكن المفتوحة "مصائب" الرطوبة اللزجة "فوائد" عند منتجي "دبس" النخيل..!

القطيف: صُبرة

فيما تُشير التوقعات إلى وصول نسبة الرطوبة إلى أعلى مستوى لها خلال الأسبوع؛ وقَعت الحواضر الواقعة قريباً من الساحل الشرقي السعودي في حالة “فوحة” حرارية عالية، متشرّبة بجو رطب لزج، أجبر الناس على المكوث في بيوتهم تحت رحمة أجهزة التكييف.

وتزايدت احتمالات تشكل الضباب في وقت متأخر من هذه الليلة، حتى ساعات الصباح الأولى، طبقاً لتحذيرات هيئة الأرصاد.

وعلى الرغم من التبرُّم العام من حالة الجو الرطبة المزعجة؛ تُمثّل هذه الفترة من العام ذروة العمل على إنتاج دبس التمر في محافظة القطيف. ويعرفها الفلّاحون بـ “وعچة الچناديد”، التي تعني شدة حرارة مخازن التمر واستخلاص الدبس منها. وكلمة “وعچة الچناديد” ذات أصل فصيح في اللغة العربية، وأصل نطقها هو “وعكة الكناديج”، ومعناها “حرّ المخازن”، لكن القطيفيين ينطقون كلمة “كندوج” بأكثر من طريقة.

و “وعچة الچناديد” اصطلاح زراعي في الأصل، لكنه تطوّر إلى اصطلاح مناخي، يُراد منه تحديد ذروة رطوبة الصيف. وبعد أن تمرّ وعچة الچناديد ينكسر الحرّ ويبدأ في الانخفاض، خاصة بعد ظهور نجم سهيل.

الاصطلاح منقرض، لأنّ استخلاص التمر لم يعد يتمّ عبر المخازن البدائية. ولكنه من أكثر الاصطلاحات فصاحةً. فـ “الوعكة” هي الحمّى، وهي الحرّ الشديد بلا ريح. أما “الكناديج”، فهي جمع “كندوج”، أي مخزن.

شاهد الفيلم القصير

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com