قصة مسيرة التنمية الشاملة

المهندس صالح بن محمد القرني*

اليوم الوطني السعودي هو اليوم الذي تضخ فيه دماء القوة والفخر وتتجدد فيه روح الشغف والانتماء. إن اليوم الوطني يذكرنا أن العطاء والتضحيات اللا محدودة هي طريق تحقيق الأهداف، فبعد التوحيد، بدأت على أرض هذه البلاد قصة مسيرة تنموية شاملة، هي الوطن والدار التي تسعى لتقديم فرص وفيرة تمكن الإنسان المـواطـن والمقيم من المساهمة في البناء والازدهار،  وفي خضم هذه المسيرة المظفرة -بإذن الله تعالى- جاءت رؤية 2030 لتؤطر مسارات التنمية والإصلاح، وتطرح رؤية واعية واضحة المعالم، وسائرة بخطى ثابتة نحو بناء القدرات والإمكانات اللازمة لتحقيق الأهداف الوطنية الكبرى.

ويبرز هنا دور القطاع البلدي التي عززت الرؤية مكانته وعمقت دوره في الحياة المجتمعية، إيماناً من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله، بأن التنمية المستدامة هي أساس نجاح الخطط التطويرية، بشتى أنواعها الإنسانية والاقتصادية والصحية.. وغيرها، عبر منظومة واسعة من المشاريع الكبرى، والخدمات المتطورة التي تنتظم مع بعضها البعض لرفع مستوى الرفاهية وجودة حياة المواطن والمقيم.

إن اليوم الوطني يجسد لمرحلة انطلقت بخطوات ثابتة في جميع مراحل البناء والتنمية، والاحتفاء بهذه المناسبة يجب أن يدفعنا لنكون محور ذلك البناء والرقي بالوطن والإنسان ورفع راية المملكة خفاقة في شتى المحافل.

ـــــــــــــــــ

*رئيس بلدية محافظة القطيف

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×