حسن “مستانس” في بيت جده.. وسيهات تبحث عنه 180 دقيقة من القلق والخوف.. خرج من المدرسة.. واختفى

 سيهات: أفراح الشويخات 

بين البحث المستمر والتكهنات المُقلقة، عاشت سيهات 3 ساعات من الخوف والترقب الحذر، خوفاً على حياة الطالب حسن زهير المنيان، بعد غيابه عن منزل أهله، ليتفاجأ الجميع في الوقت نفسه أن الصغير كان يقضى لحظات سعيدة وهادئة في منزل جده.

بدأت القصة عندما ذهب خال الطفل، سيد محمد السادة، لنقله ـ كالعادة ـ من المدرسة المتوسطة في حي الكويت، وانتظر الخال طويلاً أمام المدرسة حتى خرج جميع الطلاب، إلا حسن، فتسرب القلق إلى نفسه، واستشعر الشك والريبة أن مكروهاً وقع له.

أشاع الخال خبر غياب ابن اخته حسن في سيهات بأكملها عبر رسالة مناشدة، دعا فيها شباب المنطقة إلى البحث عنه في كل مكان، وعلى الفور، تناقل الناس الرسالة في سبيل البحث عن الصغير من قبل شبّان أقبلوا على البحث عنه في كل المناطق التي يحتمل أن يكون قد ذهب إليها.

مرت الدقائق، إلى أن اكتملت 3 ساعات بالتمام والكمال، والجميع يبحث عن مكان الصغير هنا وهناك، مع افتراض التكهنات التي ربما قد تفسر غيابه بهذه الصورة، وذهب البعض إلى افتراضات مؤلمة، وفي زمرة القلق والتوجس، جاءت البشرى بأن الطفل موجود في منزل جده في حي الديرة مستمعاً بوقته هناك.

واعتاد الصغير قضاء أوقات في منزل جده، وفي يوم الغياب، غادر المدرسة مشياً على الأقدام، واتجه إلى بيت الجد بحسب والده زهير المنيان.

وقال الأب “حسن طالب هادئ الطبع، ولا يعاني أي مرض أو أي حالة نفسية، قد تستدعي غيابه بهذه الصورة، وهو يدرس في السنة الأولى المتوسطة في مدرسة سعد بن الحارث”.

وامتدح الأب دور المدرسة المتعاون مع الأسرة وقال لقد “تعاونت معنا إدارة المدرسة حين لم نجد حسن، حيث أكدت حضوره كل الحصص في اليوم الذي غاب فيه”. وأضاف “بقيت الإدارة على تواصل، حتى وصول خبر العثور على الصغير”.

 كما وجه الأب الشكر إلى المجتمع السيهاتي، وقال: “كان الجميع متعاونين معنا، وعلى قدر كبير من الاهتمام والمسؤولية والتواصل وحتى لحظة العثور على حسن”. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×