زيارة الأربعين.. مطار بغداد “غير آمن”.. وحظر تجوّل في النجف وضع العراق يتأزّم أكثر.. وأنباء عن انتقال الأزمة إلى البصرة والناصرية ونينوى

القطيف: أمل سعيد، شذى المرزوق، ديسك صُبرة

وسط تضارب أنباء وكالات الإعلام ووسائله؛ وصف بعض أصحاب حملات ووكالات السفر في القطيف ما يدور حول أحداث العراق بأنه “تهويل إعلامي”؛ في الوقت الذي أخذت فيه الأحداث مجرىً أكثر خطورة منذ وقت متأخر من مساء أمس، وتوسّعت إلى البصرة والناصرية ونينوى.

في الوقت نفسه؛ أكد أصحاب الحملات أن رحلات الطيران عبر مطار العاصمة بغداد “لم يعد آمناً”، على الرغم من أن السلطات العراقي أكدت ـ أمس الاثنين ـ أنها لم توقف الطيران. وقال بعض أصحاب الحملات إن  رحلات الحملات عبر مطار بغداد توقفت منذ أمس. وأضاف أن زيارة المراقد في الكاظمية وبغداد لم يحن وقتها حتى الآن، وسوف تراعي الحملات الوضع في وقته، خاصة أن زيارة الأربعين لم تحن بعد.

لكن الرحلات آمنة حتى الآن عبر مطار مدينة النجف الدولي التي ما زالت بعيدة عمّا يجري في العاصمة. لكن زوّاراً يقيمون في النجف ـ حالياً ـ قالوا إن التجوُّل فُرض في بعض مناطق المدينة، تحسُّباً لأي طاريء.

وفي مؤشرٍ غير أمني؛ توارتت الأنباء عن إغلاق إيران حدودها البرية مع العراق، وجاء ذلك في أعقاب إيقاف رحلات الطيران، وتحذيرها رعاياها من السفر إليه، ودعوة الإيرانيين الموجودين داخل العراق إلى مغادرته. والأمر نفسه اتخذته دولة الكويت الواقعة جنوب الحدود العراقية.

ومساء البارحة قلّل مسؤولون في وكالات سفر وحملات في محافظة القطيف السعودية من احتمالات الخطر على المسافرين السعوديين الشيعة الذين يزورون العراق في مثل هذه الأيام “زيارة الأربعين”، مستندين إلى استتباب الوضع في مدينتي النجف وكربلاء وبُعد المدينتين عن المنطقة الساخنة في المنطقة الخضراء من العاصمة.

لكنّ تجدد المواجهات يُنذر بأوضاع خطيرة في الداخل العراقي، خاصة بعد كثافة الاشتباكات التي شهدتها المنطقة الخضراء، وسقوط قتلى.

وقد حرّكت الوضع العراقي عواصم عالمية ومنظمات دولية نحو دعم مسارات التهدئة بين الفرقاء في العراق. وأمس (الاثنين) أعرب أمين عام الجامعة العربية عن قلقه لما يجري، كما دعت منظمة التعاون الإسلامي والبرلماني العربي “الأطراف العراقية إلى ضرورة ضبط النفس”.

وصباح اليوم؛ دعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف في العراق إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس والهدوء.

وقال بيان للمتحدث باسم خدمة العمل الخارجي الأوروبي في بروكسل بيتر ستانو، إنه بعد الاشتباكات والتصعيد في بغداد من الأهمية بمكان لجميع الجهات الفاعلة تجنب أي أعمال قد تؤدي إلى مزيد من العنف.

وكرر البيان التأكيد على وجوب احترام جميع القوانين والحفاظ على نزاهة المؤسسات، مضيفا أنه يجب على جميع الأطراف العمل على تهدئة التوترات والانخراط في حوار سياسي ضمن الإطار الدستوري، باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل الخلافات.

وجدد الاتحاد الأوروبي دعمه الثابت لأمن العراق واستقراره وسيادته.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×