[صور] خطباء سيهات منذ عهد الدولة السعودية الثانية عبدالفتاح العيد رصد استمرار مهنة الخطابة على مدى 182 سنة

سيهات: شذى المرزوق 

في عاشوراء ولسنوات طويلة، تسترجع سيهات ذكرى خطبائها الراحلين الذين كانت لهم بصمات في تاريخ الخطابة الحسينية. ومن أجل ذلك؛ بذل الصحافي عبد الفتاح العيد جهداً في تتبع وتوثيق سير خطباء المدينة، على امتداد 182 سنة. 

وخرج العيد بأكثر من 30 سيرة لخطباء عاشوا في مراحل زمنية مختلفة، أقدمهم الملا محمد كاظم المدلوح المولود في عام 1262هـ الذي عاصر جزءاً من الدولة السعودية الثانية، ثم الدولة العثمانية، ثم الدولة السعودية الثالثة. وآخرهم  الشيخ عبد الكريم الحمود المتوفَّى عام 1431 عن عمر ناهز الـ 90 عاماً. 

وبحسب ما ذكر العيد لـ “صُبرة” فقد استغرقت عملية البحث والاستقصاء وجمع المعلومات أكثر من ٥ سنوات كعمل فعلي، مشيراً إلى أن الفكرة كانت حلماً قديماً سعى إلى تحقيقه في السنوات الأخيرة، إيماناً منه بأن هنالك جانباً كبيراً مغيباً من تاريخ سيهات، منها “الجانب الحسيني” بحسب تعبيره. 
وأضاف “سعيت إلى جمع المعلومات عن الخطباء من خلال القراءات والاطلاع على كتب السير، ولكن للأسف اتضحت ندرة المعلومات.. ومن هنا برزت فكرة “منبر وخطيب”، لتوثيق تاريخ الخطابة الحسينية بسيهات، وتشمل الخطباء والحسينيات والمساجد وقراء السيرة، و الرواديد، والدواووين، والنتاج الفكري.

وأوضح أن جمع المعلومات شمل لقاءات مع بعض الخطباء أنفسهم، أو التواصل مع اقاربهم، او معاصريهم ومن ثم فرز المعلومات ومقارنتها والتوثق منها”.

“صُبرة” تستعرض سيراً موجزة للخطباء الـ 30 الذين استطاعت رصد معلوماتهم بحسب أقدمية المولد: 

الملا محمد بن كاظم المدلوح 

المولد: سيهات 1262 هـ 

الوفاة: 1372

امتهن صيد الأسماك ، وكان أمياً إلا أنه عُرف بالشعر الدارج في أواخر عمره، وشارك في الكثير من المجالس، وقد تولى المرحوم أحمد دعبل تدوين أشعاره في ديوان حمل عنوان “النصرة في رثاء العترة”، طبع في النجف، وأشرف على طباعته حفيده الشيخ سعيد المدلوح، بعد أن تبرع الشيخ محمد علي الوراق (صاحب مكتبة الوراق بالنجف) بطباعته على نفقته بعد أن بقي الديوان مهملاً ربع قرن.

 السيد حسين السيد إبراهيم 

لم تعثر صبرة على صورة له

ولد في سيهات 

توفي عام 1348 في قرية النعيم بالبحرين. 

خطيباً عمل طواشاً في تجارة اللؤلؤ، قيل إن مجلسه كان في حسينية الناصر، أو بيت العائلة المحاذي لحسينية الناصر، في حسينية معروفة بالمربعة. وقد قدرأ المجالس في الأحساء، والبحرين. تعلم على يديه الملا علي بن سالم، وابن أخيه الخطيب السيد ابراهيم السيد محمد، عُرف عنه القراءة المطولة التي قد تصل لـ 3 ساعات، كما عرف عنه قرض الشعر والارتجال في التأليف حتى وهو على المنبر، له العديد من القصائد الاجتماعية، جُمعت في ديوان لكنه ضاع ولم يتبق منه إلا ماحفظ في الذاكرة. نُقل عنه الآباء وقفته للدفاع عن الشيخ جعفر أبو المكارم. 

الشيخ علي بن الشيخ جعفر محمد أبي المكارم 

لم تعثر صبرة على صورة له

المولد:  ولد في العوامية سنة 1313هـ

الوفاة:  1364 هـ عن عمر ناهز 51 سنة ودفن في سيهات

درس على يد والده النحو والصرف والبيان والفقة والأصول، وغيرها من العلوم، كما درس على يد السيد مهدي الغريفي، والشيخ أحمد آل كاشف الغطاء، والشيخ عبدالاله المعتوق التاروتي. أمضى جزءاً من حياته في النجف، توفي والده وهو بعمر 29 سنة،  فقام مقامه في التبليغ والوعظ وإقامة صلاة الجماعة متنقلاً بين قرى القطيف ذات الأغلبية الإخبارية. وقد أقام صلاة الجمعة في جامع سيهات، وانتقل إلى البحرين ليتولى منصب القضاء فيها لمدة 8 سنوات، ثم عاد إلى القطيف وواصل إقامة الجمعة في سيهات حتى وفاته. له عدد من المصنفات، والمؤلفات، والكتب بالإضافة إلى ديوان شعر. 

الملا علي بن محمد بن سالم 

ولد عام 1313 في سيهات 

توفي في 2 محرم  1380هـ 

أشهر من ارتقى المنبر الحسيني في سيهات، مجلسه الرئيس كان في حسينية العمدة عبدالله بن حسين النصر بالديرة، وحسينية ملا علي بالحالة، هذا عدا مجالسه في بيوتات سيهات، كان لديه مجلس تدريس لأصول الخطابة، تخرج منها العديد من خطباء المنبر، بينهم الشيخ عبدالمجيد بن الشيخ علي أبو المكارم، وملا احمد الخميس، وملا محسن النصر، وملا محسن المعلم، وملا علي خليفة. وغيرهم. تعلم بن سالم الخطابة في عمر ال 15 على يد المرحوم السيد حسين السيد إبراهيم، له ديوان شر شعبي وآخر بالشعر الفصيح. 

ملا علي محمد آل خليفة ( الأب) 

ولد في سيهات

توفي: ليلة عيد الأضحى سنة 1379 

خطيب معروف كان له مجلس عامر في حسينية الكبيش وآل نصر، والد الملا علي الخليفة، أصبح مكفوف البصر بعدما رزقه الله بجميع أولاده وكان عمره آنذاك 30 عاماً. من أصدقائه الملا علي بن سالم، الملا محمد كاظم المدلوح، والملا صالح اليوسف. له ديوان مخطوط وآخر مجهول العنوان، كان معلما للقران والصلاة والخطابة. 

ملا عبد العزيز العبد اللطيف  

ولد: في سيهات عام 1316 

توفي: عام  1406 عن عمر ناهز ال 90 عاماً 

خطيب حسيني ومعلم قرآن، تتلمذ على يديه العديد من خطباء المنبر في القطيف أبرزهم الشيخ عبد الحميد المرهون، كانت مجالسه في سيهات والقطيف على مدار الأسبوع في بيت مهلهل الحلال بسيهات، وأحمد بن سالم، وجواد الزاير، وبيوتات أخرى  وفي محرم كان يقرأ في حسينية الناصر بالأوجام، ومجلس الحاج مدن آل سعيد.

ملا جاسم بن عبدالله السبع

ولد في سيهات 

توفي عام 1372 

خطيب وشاعر له ديوان شعر مخطوط والعديد من الاشعار التي ضاعت مع تهدم منزلهم الذي كان يضم عائلة السبع ويقع في حي الديرة ملاصقاً لحسينية العباس. 
عمل في التجاره فكانت لديه عماريه بالسوق يبيع فبها الأقمشه التي كان يجلبها من البخرين مع الحاج محمد مشاره، كما كان يبيع المواد الغذائيه في منزله حبث كان يجمعها في قفف من الخوص.
لديه عاده قراءة اسبوعيه في منزل العائلة كل ليله أحد، وقرأ في حسينية الكبيش بسيهات، وفي القديخ وأم الحمام بمنزل أخته حرم الحاج علي عبد العال، ورافقه في ذلك ابنه سلمان الذي أصبح صانعاً على يديه.
تتلمذ على يده ابنه سلمان، وحفيده حسن معتوق العيد، الخطاط الذي لم يواصل للخط الذي ورثه من جده حيث يعد الملا جاسم من أبرز الخطاطين. 

 ملا كاظم جاسم الزواد

ولد بسيهات 

توفي بعد معاناة مع المرض عام 1385 

 عمل مأذون أنكحة، ومرشداً دينياً لحملات الحج، كما التحق بالغوص صغيراً، تأثر بالخطيب الملا علي بن سالم، فتتلمذ على يديه، واصل مشواره قارئاً في بيوتات سيهات وحسينياتها وأغلب قرى القطيف. 

ملا علي أحمد الحميدي 

ولد قرابة 1317 هـ
توفي عام ١٣٩٧ هـ

تعلم الخطابة على يد خاله ووالد زوجته ملا علي بن سالم، عمل في ارامكو لمدة 33 عاماً، وكان صانعاً للشيخ عبد الحميد المرهون، والملا احمد الخميس وعدد من خطباء حسينية المطوع، الناصر، السيهاتي.

 الملا السيد إبراهيم بن السيد محمد الحسين 

ولد في سيهات 1320 

توفي في سيهات 1406 

غادر سيهات صغيراً إلى صفوى، واستقر بها مع عائلته وأخوته قرابة 32 عاماً قبل أن يعود إلى مسقط رأسه. وقد تتلمذ على يد عمه الخطيب السيد حسين السيد محمد، وعمل مقدما “صانعاً”، بمجلس المربعة، كما قرأ مجالس في الأحساء والبحرين والقطيف وصفوى، فضلاً عن سيهات، عُرف عنه أنه يكتب الشعر، لكن لا توجد وثائق مكتوبه له بعد أن فقد وعائلته الكثير من الممتلكات بسبب الحرائق التي التهمت منزله وعائلته المصنوع من السعف في صفوى، 

الملا محمد حسين عبيد علي

 من مواليد سيهات 

 وتوفي فيها عام 1392 

عمل فلاحاً وصياداً قبل أن يفقد بصره. وبعدها تفرغ لتعلم الخطابة والقراءة الحسينية على يد ملا علي بن سالم، وكان صانعاً لملا عبدالعزيز الناصر خلال شهر محرم في حسينية الكبيش، وله مجالس عرضية وعادات بعدد من بيوتات سيهات. 

الملا عبد الله صالح آل نصيف

ولد في سيهات وهو من عائلة ذات أصول حجازية هاجرت من المدينة المنورة واختار جده الحاج آل نصيف لقب نصيف للعائلة. 

 توفي وهو  يقرأ القرآن عام 1395 هـ

عمل موظفاً في شركة أرامكو، أصيب في عينه في منتصف الثلاثينات من عمره، فصُرف عن الوظيفة، واتجه إلى التجارة في العطارة، وبيع الأقمشة النسائية، عمل مؤذناً للصلاة في جامع المهدي بسيهات، كما كان قارئاً للقرآن، وتعلم القراءة الحسينية، وقرأ صانعاً للملا أحمد الخميس بحسينية الناصر والسيهاتي.

 ملا علي عبد الرحيم آل حجي 

ولد : في سيهات 1323ه 

توفي في 1407 ه عن مر ناهز ال 84 عاماً 

عاش في كنف جده الشيخ جعفر البحراني، في سيهات، ولما بلغ 17 من عمره توفي والده، فلازم خاله الشيخ علي بن الشيخ جعفر، تتلمذ على يد الملا علي بن يوسف ال سيف، ارتقى منبر عدد من المجالس المختلفة في أنحاء القطيف، أخذ على عاتقه بناء حسينية “الزواورة” التي كانت عند آل العريض في العوامية سنة 1370هـ، وكانت تقع جنوب مسورة العوامية، في الحيّ المعروف بـ “فريق الزواورة”.

 ملا عبد المحسن بن محمد النصر

ولد عام 1327 في سيهات 

وتوفي في عام 1411 

شاعر وأديب عرف باللطف ولين المعشر وحب الدعابة، قرأ في مجالس بالعراق، والامارات، والكويت، والاحساء. وفتح مجلسه للخطابة بسيهات، وكان اكثر قراءته في الاحساء، شارك في العديد من الفعاليات والمناسبات الدينية التي ينظمها شباب سيهات.

وقد درس النحو واللغه على يد الشيخ حسين القديحي المتوفى سنة 1387هـ، و الخطابه على يد ملا علي بن سالم، وتتلمذ على يده كثيرون بينهم الملا أحمد الخميس، والشيخ حسن الصفار، وسعيد ال إبراهيم، وعباس الهزاع.

ومن مؤلفاته “لوعة الحزين في رثاء آل ياسين” في ٤ أجزاء ، و “من وحي الحياة”، وكشكول مخطوط

ملا عبد الرحيم حسين النصر

ولد في سيهات عام 1326 

توفي في الكاظمية ـ بغدادـ بالعراق وهناك دفن في عام 1395 

الشقيق الأصغر لعمدة سيهات عبدالله بن حسين النصر، الذي كان مجلسه مقصداً للجميع، وهو المأتم الرئيس آنذاك، وكان من رواد مجلس الملا عبد المحسن النصر ومنتداه الثقافي الديني عمل ملاكاً (ملاش) حسب ماوثقته حفيظة النفوس، كما كان يمارس مهنة المحاماة والخدمات العامة لتخليص المعاملات في الدوائر الحكومية، ومارس مهنة الحملدار كما كان خطيبا في عدد من الحسينيات، أصيب في أواخر حياته بمرض القلب واصيب في احدى رحلاته للعراق بأزمة قلبية توفي على أثرها. 

الملا علي بن إبراهيم بن حسين آل رميح 

ولد عام 1332 في سيهات 

 توفي عام 1398 بعمر 66 اما 

تعلم أصول القراءة على يد والده الخطيب إبراهيم آل رميح، كما قرأ في العديد من المجالس والبيوتات في سيهات أبرزها حسينية المطوع، والكبيش ليصبح خطيبها الرئيس قبل اعتذاره لكبر السن والانشغال. ورشّح بدلاً عنه الملا عبد الرسول البصارة للقراءة بعده كما قرا في بلدة بابار بالبحرين قرابة 6 سنوات. 

الملا محسن علي صالح المعلم 

ولد عام 1336 في سيهات 

توفي عام 1430 

خطيب ومعلم، تربى في أخضان أسرة علمية، بدأ مشواره مبكراً في الكتاتيب، فتعلم القران تلاوة وحفظاً وعندما بلغ 15 سنة، تتلمذ على يد الملا علي بن سالم، والملا محسن النصر، وملا عبدالله الدبيس. وأصبح صانعاً لهم، ثم صار يقرأ بمفرده في مجالس القطيف، وسيهات، والأحساء، والبحرين.

 السيد حسن جواد الموسوي 

 ولد قرابة عام 1337 

وتوفي عام 1407

حفظ القرآن على يد الملا علي صالح المعلم، وفقد بصره بسبب مرض الجدري وهو بعمر 7 سنوات، رافق الخطيب الملا عبدالله الدبيس في قراءته خارج سيهات، كما قرأ مع الشيخ عبد المجيد أبو المكارم. أصيب بشلل في رجله. أسس مجلساً في الديرة لايزال حتى يومنا هذا.

الملا السيد عبدالله السيد حسين

ولد بسيهات عام 1340 

توفي عام 1424 

أصغر أبناء الخطيب السيد حسين آل ابراهيم، كان صانعاً للعديد من خطباء المنابر مثل ملا أحمد الخميس، الشيخ سعيد أبو المكارم. وهو من أبرز المؤذنين في سيهات، وقد أذن في مسجد الإمام الحسين بالديرة ومسجد إبراهيم الخليل بمدينة العمال (حي النور حالياً)، وعُرف بكونه قارئاً للقرآن، ومحيياً لعاشوراء بالخدمة وتجهيز الضيافة بمساعدة ابنتيه ( زكية، وشريفة). 

الشيخ عبد المجيد بن الشيخ علي أبو المكارم 

ولد عام 1344 في سيهات وقيل في العوامية من اسره علميه معروفه بالفقهاء والعلماء.

توفي عام 1423 

عالم وخطيب وشاعر وأديب، مارس الخطابة لأكثر من نصف قرن، إمام الجماعه في مسجد المهدي بالديرة، وكانت جمعته هي الجمعه الوحيدة التي يقيمها عالم شيعي في المنطقة آنذاك. سافر مبكراً إلى البحرين، ومنها إلى العراق، أقام في النجف ودرس على يد علمائها، كما درس في كربلاء.
عاد بعد ٧ سنوات من الدراسة، وباشر دوره في إمامة الجماعة والخطابة، وكان قد تعلم الخطابة على يد ملا علي بن سالم. وله ١١ مصنفاً بين مطبوع ومخطوط.

 ملا علي بن علي آل خليفة 

 ولد في سيهات 1345 

توفي 1422 

أصبح مكفوف البصر بعد 6 أشهر من ولادته، تعلم القران حفظاً وتجويداً،  على يد والده، وبعض العلوم الدينية على يد ملا علي بن سالم، كان يعلم الصلاة لأطفال سيهات، أقام العديد من المجالس الحسينية، والأذان في حامع الإمام المهدي ومسجد الرضا، كما قدمة خدمة تلقين الموتى، وصلاة العيدين والآيات. وقد أصيب بمرض السرطان في الرئتين.

الشيخ عبد الكريم محمد آل حمود 

مواليد سيهات  عام 1344 هـ

توفي بالبحرين عام 1431هـ.

تعلم القراءة والكتابة والقرآن على يد الشيخ صالح المعلم. وتعلم الخطابة على يد الملا علي بن سالم من سيهات، والملا احمد بن رمل والميرزا حسين البريكي من القطيف.
درس النحو على يد الملا عطية الجمري، والعروض، والفقه “كتاب الشرائع” على يد الشيخ حسين القديحي.

سافر الى لبنان واقام فيها 20 سنة، وكان خطيباً في النبطية بجنوب لبنان، خالط الكثير من العلماء والخطباء، ونشر نتاجه الأدبي في بعض الصحف اللبنانية، قبل أن يعود إلى المملكة سنة 1976م. له كتاب مطبوع تحت عنوان “الحق واحد لا يتعدد”، وديوان بعنوان “أريج للرياض”، وسبعة مؤلفات لاتزال مخطوطة أهمها “الغدير”.

الملا أحمد بن يحيى الربعان

مواليد سيهات عام 1349 

توفي عام 1412 عندما كان يهم لقراءة مجلس الحاج علي السليس في رمضان. 

تعلم القراءة الحسينية على يد والده ملا يحيى، وتتلمذ على يد الملا علي بن سالم، وملا أحمد خميس. عُرف عنه تقبيل المنبر قبل القراءة، كما كان لا يجلس على العتبه العليا للمنبر. كانت له عدد من المجالس في بيوتات سيهات،
تتلمذ على يديه الملا سعيد كبيش، ومنصور مطوع، والشيخ حبيب الدبيس، علي حكيم، جاسم سواد، احمد الصفواني، و كان مجلسه  بمثابة ديوانية للتداول والتعلم. 

سيد مرتضى الشبر

ولد عام 1351
سافر للبحرين عندما بلغ ١١ عاماً، عاد لسيهات بعد ١٢ سنة.
كان يقرأ لكبار السن أبيات العزاء التي حفظها من حضور مجلس الشيخ محمد علي حميدان في حسينية بن مدن، سمعه الملا عبدالله الدبيس، وبدأ تعليمه، فصار صانعاً له لمده عامين. انتقل بعدها إلى الملا عبدالمحسن النصر لمرافقته صانعا ومعاوناً.
استقل بنفسه بعد أن ثقفها تثقيف ذاتياً معتمداً على الاستماع لما يقرأ له أو يملى عليه من كتب المناقب والفضائل والسير مثل كتاب “شجرة طوبى”، وارشاد الديلمي، الى ان اصبح خطيباً مستقلاً له اسلوبه الخاص. توقف عن القراءه لاسباب صحيه منذ اكثر ٣٠ عاماً. 

 السيد طاهر السيد إبراهيم اليوسف

ولد في سيهات عام 1350 

 وتوفي عام 1430 في مدينة مشهد. 

التحق بالتعلم وحفظ القران قبل أن يتجه إلى العمل في شركة أرامكو واستمر فيها حتى التقاعد. تعلم الخطابة على يد الخطيب سيد مرتضى الشبر، وعمل معه صانعاً في بيوتات سيهات، وتخصص في قراءة النذور وكانت أغلب مجالسه في مسجد العباس. 

 الملا أحمد المرشود 

مواليد ١٣٥١ هـ
توفي 1426 هـ
رغم أنه كان مكفوفا إلا أنه تعلم الخطابة بعمر ١٥ سنة. على يد شاعر سيهات سيد علوي بكه، والخطيب ملا علي بن سالم، والسيد مرتضى سيد شبر و أيضاً مع ملا عبد المحسن النصر ولازمه في كثير من المجالس، كما تعلم ولازم الملا احمد الخميس. والعديد من الخطباء
امتهن حرفة تجليد الكتب قبل أن يلتحق بمعهد النور بالقطيف،
عين مدرساً بعد تخرجه من المعهد ليتفرغ بعد تقاعده للقراءة في مجالس محافظة القطيف.
عُرفت عنه مهارته في النجارة رغم الإعاقة البصرية.

الملا سعيد بن جاسم ال كبيش 

ولد بسيهات 

 توفي 1407 وذلك بعد أن أدى فريضة الفجر في المسجد 

خطيب ومعلم للقرآن والصلاة، وعرفت عنه دعابة في شهر رمضان تقول “اشرب الماء هنيئاً قبل أن يأتي الصباح”. قرأ في العديد من المجالس والبيوتات، كما كان مؤذناً في بعض مساجد المدينة. 

الملا أحمد مهدي آل اسماعيل 

تعلم القرآن في سن صغيرة وعمره 7 سنوات في البحرين، جاء إلى سيهات وتعلم الخطابة على يد ملا أحمد الربعان، وملا أحمد الخميس، وكان دائماً يجالس الشيخ عبد المجيد أبو المكارم، كتب عدداً من روايات أهل البيت، وتميز بحفظه للقرآن حتى برقم الآية والصفحة. 

الملا منصور بن راشد المطوع 

 ولد بسيهات عام 1358 

توفي عام 1409 

أصيب في سن مبكرة بالجدري ففقد بصره، تعلم الخطابة بالسماع والمحاكاة، وبمساعدة من أخية الحاج حبيب المطوع وباقر النصر استطاع أن يحفظ القصائد التي يقرآنها له عن ظهر قلب، تميز بالفطنة والحفظ السريع، كما كان دقيقاً وماهراً في النجارة، بالإضافة لبراعته في صناعة الخبز التي امتهنها أخواه.

 الملا جاسم منصور السواد 

ولد عام 1364 

وتوفي عام 1429 

مؤذن لأربعة عقود من الزمن، عمل صانعاً للخطيب الملا أحمد خميس، كما كان يقرأ المراثي في الوفيات، ويقرأ قصائد المدح في المناسبات والأعراس. عمل في قسم الصيانة بالشؤون الصحية للمنطقة الشرقية، كما هوى صناعة الدراجات الهوائية لأكثر من 30 عاماً.

‫2 تعليقات

  1. مجهود جبار تشكرون عليه حبذا لو تنشرون خطباء ومشايخ مدينة القطيف وبلداتها وقراها وتقبلوا تحياتي

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×