تفاصيل جديدة في ملف “قهوة الغراب” تنفرد بها “صُبرة” أسرة المرزوق تتضامن.. والبلدية تسهّل إجراءات ترخيص المعلم الأثري

المبنى مملوك وله ورثة يحملون صكّاً والمستأجر لديه عقد

خاص: صُبرة

سجّلت أسرة المرزوق موقفاً واضحاً من ملف “قهوة الغراب”، وأكدت مساندتها لاستمرارها، باعتبارها جزءاً من هوية المكان ومعلماً ثميناً من معالم القطيف بشكل عام، وقرية الشريعة بشكل خاص. وأكد كبير العائلة، عبدالعزيز المرزوق، لـ “صُبرة” وقوف الأسرة مع الموضوع، مؤكداً أن “القهوة” صارت إرثاً عاماً لمجتمع القطيف، مضيفاً أن أجيالاً من أسرة الغراب تعاقبت على العمل فيها، بالتفاهم التام مع شخصيات من أسرة المرزوق نفسها.

وأكد المرزوق أن المبنى مؤجّر فعلياً، ولا توجد أية خلافات مع مستأجره خالد الفخر. وحول أسباب الإغلاق؛ قال المرزوق “الموضوع مرتبط بإجراءات تخص البلدية، لكن المبنى مملوكٌ للعائلة، وليس وقفاً، ولدينا صكّ ملكية يُثبت ذلك”.

امتداد للمحل السابق

في السياق نفسه ذكر ابنه أخيه، حسن المرزوق، أن “القهوة” الحالية هي امتداد للمحل السابق الواقع فيما كان يُعرف بـ “سوق الجبَلة”. وأضاف أن تأجير المبنى الحالي متصل بتأجير المبنى القديم الذي أُزيل، وهو تعاقد بين أسرة المرزوق بوصفها المالك، وبين أسرة الغراب بوصفها المستأجر.

وقال “لدينا اتفاق في الأسرة على ألّا يمس أحد بيت الغراب في عملهم”. وأضاف “هذا الاتفاق قديم بين جدي الحاج حسن علي المرزوق الجامع وبين والد الحاج حبيب الغراب رحمهما الله”.

إثبات الملكية

وجاءت تأكيدات الأسرة في أعقاب إغلاق البلدية المحل، صباح اليوم، في إجراء أثار استغراب الناس في القطيف، استناداً إلى سمعة “القهوة” الشعبية الذائعة الصيت على مستوى المملكة. لكن المحل استأنف عمله بعد العصر، بعد التفاهم مع البلدية من قبل المستأجر خالد الفخر الذي قال لـ “صُبرة” إن البلدية أبدت تفهُّماً طيباً.

وأضاف الفخر أنه سلّم البلدية الوثائق المطلوبة الخاصة بملكية المبنى وعقد الإيجار، إضافة إلى حصر الإرث. موضحاً أن إجراءات ترخيص المحل ستبدأ غداً.

وأشاد الفخر بموقف أسرة المرزوق، وقال إنهم لم يقصّروا في شيء، بل سلموني الأوراق الثبوتية كاملة، وأبدوا مساندتهم التامة.

الصور: من أرشيف الفوتغرافي محمد الخراري

 

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com