آل رمضان يبشّركم: باحورة تموز أقلّ من حرارة آب.. والرطوبة عائدة

القطيف: صُبرة

قال الفلكي سلمان آل رمضان إن الأسبوع الأخير من شهر يوليو الجاري، هو الأشد حرارةً على الإطلاق، مقارنة بدرجات الحرارة في أغسطس المقبل.

وأشار آل رمضان إلى ما يسمّيه العرب قديماً بـ  “الباحورة” أو “گلة القيظ ـ الصيف”، موضحاً أن ذروتها تأتي في ٢٣ أو ٢٤ يوليو من كل عام، وتستمر ثمانية أيام هي الأشد حرارةً، ولذا نقول إن يوليو (تموز) هو الأشد حرارةً من أغسطس (آب)، رغم شدة حرارة الأخير.

وتابع “غداً (الأربعاء) يبدأ الدر ٣٦٠، وهي العشرة السادسة بعد الـ300 والأخيرة من سنة الدرور، وفيها تشتد نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة”.

وقال: “يوم الجمعة المقبل، يمكن مطالعة “الذراع”، وهو موسم المرزم، ويعنون به الشعرى اليمانية في كوكبة الكلب الأكبر، أسطع النجوم في السماء، ويطلق عليه أهل البحر أسم  “التير”، ويسميه أهل البادية في منطقة نجد “المرزم”، لأنها تتوافق تقريباً مع طلوعها، وفي كتب الأنواء القديمة تشير إلى الشعرى الشامية، ويتزامن طلوعه مع آخر باحورة القيظ، وأول القدحة التي تتسم بشدة سطوع الشمس، ومدته ١٣ يوماً، وهو ذراع الأسد المقبوضة، وهما نجمان بينهما مقدار سوط في برج التوأم (برج الجوزاء)، وهو محمود، قلما يخلف مطره في البلدان الممطرة صيفاً، حيث تتشكل فيه الغيوم، ويشتد فيه الحر والسموم والرطوبة مع حدوث عواصف ترابية وغيوم، وهو السابع من النجوم الشامية والخامس من فصل الصيف وأحرّها.

 وأكمل آل رمضان “المرزم نجم كان يُقال له عند العرب القدماء مرزم الذراع، وتنشط فيه رياح السموم اللاهبة، وتسود فيه الرياح الشمالية الشرقية، وتهب فيه أحياناً العواصف الترابية، ويكثر الرطب في كثير من النخيل، وكان يتم فيه استخراج اللؤلؤ من قاع الخليج العربي، ويرتفع نشاط وهياج الأفاعي والزواحف بمختلف أنواعها، وتنتشر بشكل كبير خلال فترة الليل بسبب ازدياد معدلات الرطوبة، خصوصاً على السواحل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com