صرخة مواطنة: انقذوا أخي من الإدمان…!

القطيف: شذى المرزوق

بعد ان نشرت صبرة تقرير “مدمنات بدأن بـ “سهرة أنس” وانتهين “مروجات”، تواصلت إحدى المتابعات مع الصحيفة، وقالت إن العنوان الفرعي الذي حمل كلمتي “الخضوع للإذلال” شدّها، وكأنه مس جرحاً في قلبها المتأثر بإدمان أخيها الشاب الذي لم يبلغ الثلاثين من العمر، وخضوعه لإذلال الحاجة للمخدر، واقعاً في شرك المروجين وزملاء التعاطي، حائراً أمام تهديدات لا تنفك تؤرق حياته؛ من اعتداءات جسدية، وتهديدات محرجة، لا لشيء سوى إذلاله.   

وطالبت الشابّة التي تحتفظ الصحيفة ببياناتها؛ بإيصال صوتها للمسؤولين بعد أن أعيتها السبل في إنقاذ أخيها.. 

وتحكي الفتاة القصة قائلة:

لم يكمل أخي دراسته، انهى فقط المرحلة الابتدائية ، شاب وسيم هادئ مسالم، ولكنه بسيط التفكير، خدعه بعض الأصدقاء فتأثر بسلوكياتهم غير السوية في تعاطي المخدرات، متدرجاً في استخدام أنواعه حتى وصل به الحال لإدمان الشبو مؤخراً.

 ولأن والديّ كبيران في السن، كان أمر السيطرة عليه صعباً خصوصاً إذا كان تحت تأثير المادة المخدرة. 

بعد عدة محاولات وحديث طويل ممزوج بدموع والدي خضع أخي لرغبة والدنا في أن يتلقى العلاج، وذهب إلى مجمع “إرادة” الصحة النفسية للعلاج، ولكن العلاج كان مجرد إبرة مهدئة وخرج في نفس اليوم، ليعود من جديد وكأن شيئاً لم يكن، بل عاد أسوأ بعد أن وصل إلى مرحلة اليأس من العلاج، ليكرر تهديداته بالانتحار رغبة في إنهاء حياته. 

وقد تواصلتُ مع إدارة المجمع، ورفعت طلباً بأن يبقى معهم لتلقي العلاج، وأن يقيم في المستشفى حتى يبدأ في التعافي من هذا المرض، وتواصلت اتصالاً بجهات صحية أخرى لإيجاد حل.

ولكن الطلب قوبل بطلب إيصال الشاب إليهم، فكيف العمل مع شاب رافض الذهاب إلى مكان لم يفده كثيراً في المرة الأولى، وتصعب السيطرة عليه، ولا يوجد من لديه القدرة على الإمساك به وأخذه إلى المستشفى عنوة، بهدف إخضاعه لبرنامج علاج وتعافٍ…؟

نحتاج إلى اختصاصي أو مرشد نفسي يأتيه لإقناعه، أو جهة معينة تتبنى إخراجه من المنزل، بتنسيقٍ وتعاون معنا ومن ثم إيصال إلى المستشفى.

لا أنا ولا والداي لدينا القدرة على ذلك، خاصة حين يتحول ـ تحت تأثير المخدر ـ إلى شخص مخبف ومرعب.

قبل أيام جاء وهو برأس مجروح ينزف دماً بعد أن اعتدى عليه أحد المروجين بالضرب، وقفنا عاجزين، فنحن أمام مشكلة كبيرة، فهو يخشى الإبلاغ عنهم ويقع تحت ضغط التهديد، وهذا انعكس عليه  برغبته  الشديدة في الانتحار.

لا نريد أن نخسر ابننا، ولا نريد أن نجازف بحياته، ولا أن يبقى مقيداً بقيود الإدمان. بل نحتاج إلى المساعدة ليتلقى العلاج.

مواطنة من محافظة القطيف

 

‫3 تعليقات

  1. ضحايا بسبب كلاب ضاله مهنتهم يجعلون من البشر كلاب مثلهم ، القطيف الى اين

  2. بالامكان الذهاب إلى مكافحة المخدرات بالقطيف. اللي في صناعية الأوجام فهم بإمكانهم المساعده في إخراجه من المنزل وتوصيله للمستشفى. لكن من يتفاهم معهم ابوه أفضل على أنه ضحية. وماراح يقصروا حسب ماسمعت عنهم. ويخبرهم بمن يهدده. المستشفى عنده إجراءات غريبه.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com