على مسؤولية الرمضان: حرارة الخليج تبلغ الذروة خلال أيام قصة "سربوت" بطلاها الدبران والثريا

القطيف: صُبرة

توقع الفلكي سلمان آل رمضان أن تشهد منطقة الخليج العربي خلال الفترة المقبلة حراً شديداً، ترتفع خلاله درجات الحرارة إلى أعلى مستوياتها. وقال “تلك الفترة، يظهر فيها طباخ التمر، وباحورة القيظ، وصباغ اللون”.

وقال “لا حر إلا بعد الإنصراف، والقصد انصراف الشمس من أقصى ميلها الشمالي، وهو الإنقلاب الصيفي (دخول فصل الصيف فلكياً)، حيث تبدأ حركتها جنوباً.

وبتفاصيل كثيرة، أشبه بقصة فيلم عربي قديم، قال آل رمضان “إننا نعيش حالياً طالع الدبران وموسم التويبع”، موضحاً أن “الدبران يرتبط بالثريا”.

واستشهد رمضان بقصة، تشير إلى هذا الارتباط، وقال “تحكي الأساطير العربية أن “الدبران” شخص فقير مُعدم، في حين أن “الثريا” كانت فتاة جميلة وشابة، أبهرت “الدبران”، فعزم الأخير على خطبتها، لكنه كان يريد أن يرافقه أحد في مشوار الخطبة، ولم يجد أحداً، فذهب إلى القمر، وطلب منه أن يحاول بقدر استطاعته تزويجه من تلك الفتاة، فاستجاب القمر وذهب إليها، لكن الفتاة رفضت وقالت “ما أصنع بهذا السبروت الذي لا مال له”.

 فرجع القمر، وأخبر “الدبران” بما حدث، لكن الرجل أصرّ على الزواج منها، ولم يكن يملك إلا غنماً، فأخذها كلها إلى “الثريا”، لكي تقبل بالزواج منه، وقدرها 20 رأساً، ساقها إلى “الثريا”، وهذه الرؤوس أصبحت ما يسمى بـ”القلاص أو القلائص” الذي أصبح اسماً لعنقود نجمي، يظهر قريباً من الدبران في السماء، والنجمان القريبان منه هما كلباه اللذان اصطحبهما معه ومع الأغنام”.

وأكمل رمضان “هكذا أصبح “الدبران” يدبر (يتبع) الثريا في السماء إلى الأبد، ومعه أغنامه، يدبرها أينما ذهبت، وبهذا أصبح الدبران رمزاً للوفاء، في حين أن الثريا أصبحت  رمزاً  للغدر، وقد جاء في بعض الأمثال العربية أوفى من الحادي “الدبران” وأغدر من الثريا.

وعن الظواهر الفلكية، قال رمضان “غداً (الأثنين) نشهد الدر 330، وهي العشرة الثالثة بعد الـ300 من سنة الدرور، وفيه تستمر رياح البوارح، وهبوب رياح السموم.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com