أغنية في فم الكلام

فريد النمر

للشاعر الجميل عدنان الصائغ وهو يقتطع الوقت كعكة حب وجمال ليتحفنا بنكهته الخاصة في مذاقه الخصب وألقه الفارع عبر القصيدة

 

هذا النداء الذي أسكنته بدمي

…بحر من الأحلام

تسكنه الرؤى على اشتباهاتٍ تطول فتستجد خطى المثول

ما أكثر الطرقات في عين الدروب

وهل لمعنى الماء غير ما

 يوريه هذا النبض في عمر الحقول

كم يبعد الشوق المغرّد روحنا

أوليس من شفة تبقّيه مدى..

 تجنيه من فزعٍ هنالك خدعة

 الشك الموارب /قصة

يكفي به رئة تغنيه /وشهقة والهٍ

لم تستطع بوحا

ولم تبقَ لتنسج ما تقول

كل الورود قمينة بالعطر

 والشوك أول حارس للحب

 وقد تعرت في أمانيها النصول

والعاشقات يسوسها القلب الفتي

والحب يبني عشه.. لغة تجرد روحها

والعاشقات دآبة الشوق المبرح

 في انتظار تبعثرٍ أقصاه

 حين تباشر الوجع

 المجنح قبلةً

أملاً تجاذبك الوصول

كم تعبث الريح الشريدة

بالمنى.. بالبحر.. بالأنفاس

بالحلم المدغدغ رعشة الذكرى ..

يا للشراع إذا تمسك بالمواني

تحييه زغردة القبول

لم تألف الشمس التذمر

من مغيب عابر ..في حين يطلقها اللظى من قمقم الغيب

نداءً آخراً في زحمة

الفوضى هنا..

لم يألف النخل/ الحياة  بغير شاطئ رعشة تبقيه في نسك الرمال إذا تأبطه الخمول

كل الشواطئ حرة

إلا أنا أبديك في شفة المواني حكاية

لتزورني روحي

وتزويني بأقبية الظلال

خطيئة من حيث

تخنقني مساحة عتمة

 وتميتني ظلماً حكايات

المنافي والأفول

كل الصحاري تملأ الدنيا

بموت جائرٍ 

ذا الدمع والحرقات يشربها المدى

 هل يعرف الشعر المسافة بيننا

إذا تجاوز..حافة الحزن

المطرز بالذبّول

لن يعرف الحب الجميل سوى

بياضا ينتمي للحب …

إن السواد خطيئة الليل

المعربد بالسنا

لا شيء يسكت هدأة

الحب المجرد بيننا

لا الليل…

 لا الأصداء..

 لا جهة توازيه…

 لتزويه على رئة المواسم 

حين تبتكر الفصول

يا أجمل الراوي

حكاية نرده النصّ..

هنا استبقت مشاعر النرد /

ونشيد أوروك

يبلل مسمعي

ما أجمل اللحظات في قلب القطيف الحب

يرسمها جنا

بين الخمائل ما تقول

فلعل ميلادا يعتقه الكلام

المستعيد يعيد خارطة الهوى ولعل قلبا خالداً تضفيه سارية

الطلول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com