موقعنا العالمي في “السُّكّر” مخيف.. 35 مصاباً من كل 100 ألف سعودي السعودية الثانية عالمياً والأولى خليجياً في سكري الأطفال

الدمام: صُبرة

قال رئيس مجلس إدارة جمعية السكر والغدد الصماء، عبدالعزيز التركي إن المملكة تحتل المركز الأول خليجياً والثاني عالمياً في نسبة إصابة الأطفال بالسكري من النوع الأول، موضحاً أن نسبة الإصابة تصل إلى 35 لكل 100.000 واصفاً إياها بأنها “نسبة مرتفعة”.

وأطلق مدير فرع وزارة “الموارد البشرية” في المنطقة الشرقية عبدالرحمن المقبل مساء أمس (السبت)، المرحلة الثالثة من مبادرة “حياة بدون الم”، لأطفال نادي الابتسامات الحلوة.  وتهدف المبادرة إلى توفير 100 جهاز قياس معدل سكر الدم دون وخز، وتم تدريب الأطفال وأسرهم على كيفية استخدامها.

واحتوت الفعالية على العديد من الأركان منها: ركن فحص الاسنان بالتعاون مع كلية طب الاسنان في جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل، وركن التسوق الصحي، وركن التغذية والتثقيف، والعيادات الاستشارية “استشاري سكر وغدد صماء، اخصائية تغذية، مثقفة سكر، أخصائية نفسية، اخصائية اجتماعية”.

وقال المقبل إن احتفال الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء في المنطقة يصب في صالح هذه الجمعية المباركة التي تهتم بمستفيديها، موضحاً أن ثقافة التعامل مع مريض السكري يجب أن تجد كل اهتمام مع المؤشرات التي يجب أن نتكامل فيها.

بالمقابل، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للسكر والغدد الصماء عبدالعزيز التركي أن “الزيادة المضطردة في أعداد الأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول، جعلتنا نتبنى تأسيس “نادي الابتسامات الحلوة” للأطفال المصابين بالسكري بالنوع الأول. وقال “نظراً للخدمات المتميزة المُقدّمة لأطفال النادي، فقد كانت بداية النادي بعدد 80 طفلاً واليوم يتجاوز العدد 400 طفل”.

وتابع التركي “منذ التأسيس ونحن نسعى إلى تقديم كل ما هو جديد ومفيد لأطفال النادي، وأكثر ما يشغل تفكيرنا هو محاولة تخفيف آلام الأطفال ومعاناتهم اليومية، حيث يعاني أطفال السكري من تعدد مرات الوخز والتي تصل لعشر مرات يومياً سواءً كان الوخز لحقن جرعات الإنسولين (4 مرات) أو لفحص معدل سكر الدم (6 مرات)، لذا يلجأ معظمهم للتغاضي عن فحص سكر الدم تجنباً للمزيد من وخز الإبر، يؤدي ذلك لعدم الانتباه لارتفاعات أو انخفاضات معدلات سكر الدم لدى هؤلاء الأطفال والذي بدوره يؤدي لارتفاع معدلات السكر التراكمي بالدم والتعرض لمضاعفات السكري الخطيرة في سن مبكرة، لذلك قدمت الجمعية مشروعها “حياة بدون ألم” لتوفير أجهزة فحص سكر الدم التي تمكن الطفل من التعرف على معدل سكر الدم دون وخز، ويتم تركيب حساس الجهاز في كتف الطفل كل أسبوعين، ويتم أخذ القراءات عن طريق الجزء الثاني من الجهاز وهو القارئ.

ولفت التركي، أن هدف الجمعية هو انتظام الطفل في قياس معدلات سكر الدم، ليس فقط لتخفيف الألم، ولكن لتجنب ارتفاع أو انخفاض معدلات سكر الدم، ما يؤدي إلى الوصول بمعدل السكر التراكمي بالدم إلى المعدل المناسب وهو 5.5 وبالتالي تجنب المضاعفات والتعايش مع السكري بكل أمان.

وكشف التركي عن آخر مشاريع الجمعية، وهو مشروع “مخزونك … سكر أم ذهب؟” ومن المقرر انطلاقه في سبتمبر المقبل، ويهدف إلى حثِّ مرضى السكري على الحفاظ على معدلات مثالية من السكر التراكمي لتجنب المضاعفات التي تتضمن بتر الأقدام، العمى، أمراض القلب، العجز والوفاة المبكرة.

ثم عرض الطفل محمد أحمد الزهراني، من نادي الابتسامات الحلوة، تجربته بعدما استطاع خفض معدل السكر التراكمي من 8.8 إلى 7.2 خلال 5 أشهر فقط.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com