عدنان الصائغ يقلّب أوراقه القديمة في “إثراء” تأبّط المنفى في 3 جولات شعر من "مجاز سماوي"

الظهران: صُبرة

في ثلاث جولات، اطلع جمهور البرنامج الثقافي “مجاز” على ملامح التجربة الشعرية للشاعر العراقي عدنان الصائغ، الذي استعان بقصائد قديمة له، ليلقيها على مسامع الحضور، قبل أن يستمع الجميع إلى حوار شامل معه. وحل الصائغ أمس الأول (الجمعة) ضيفاً في أمسية نظمها البرنامج، حملت عنوان “مجازٌ سماوي”.

وبرنامج “مجاز” مشترك بين ملتقى ابن المقرب الأدبي في الدمام ومركز الملك عبدالعزيز الثقافي (إثراء). وقدم للأمسية وأدارها ناجي حرابة، الذي رحب بالحضور، وقدّم الضيف خير تقديم.

في الجولة الأولى من الأمسية، وبعد ترحيبه الحار وشكره للحضور، قرأ الصائغ نصوصاً مختارة من عدة دواوين شعرية له، تمثل مجمل تجربته الشعرية الممتدة، وجاءت النصوص في أشكال شعر متعددة، اختيرت من ديوان نشيد أوروك، وتأبط منفى، وهذا الألم الذي يضيء، ومن نصه الضخم نرد النص الذي يقع في أكثر من 1380 صفحة، ومن نصوص أخرى متفرقة.

الجولة الثانية من الأمسية كانت حوارًا بين مدير الأمسية ناجي حرابة، والشاعر الصائغ حول عدة قضايا شعرية؛ مثل الحديث عن تنوع الأشكال الشعرية في تجربته، وتداعي كتابة النص الشعري، والقصدية، وتمثل القارئ أو الجمهور الافتراضي أثناء كتابة النص من عدمه، وغيرها من القضايا التي أجاب عنها الشاعر بكل أريحية وإسهاب، ذاكرًا في ثنايا إجاباته بعضًا من ذكريات كتابة بعض النصوص القديمة وأجوائها وإرهاصاتها.

وفي الجولة الأخيرة، ختم الشاعر الصائغ الأمسية بمقاطع أخرى مختارة من نصه الضخم نرد النص.

ختامًا، قام رئيس ملتقى ابن المقرب الأدبي أحمد اللويم، ومنسق البرامج بإثراء سلطان الوراد بتكريم الضيف بدرع الملتقى التذكاري .

على هامش الأمسية، حلّ الشاعر عدنان الصائغ ضيفًا على ملتقى ابن المقرب الأدبي في جلسة حوارية أريحية، جمعت الضيف ببعض أعضاء الملتقى وضيوفه، تعرف فيها إلى الملتقى عن قرب، وأجاب عن بعض الأسئلة التي أدار دفتها باسم العيثان، مبديًا شكره وامتنانه للملتقى ولهذه التجربة التي لن تمحى من ذاكرته أبدًا ـ بحسب قوله ـ . وأهديت له نسخٌ من إصدارات الملتقى.

وعدنان الصائغ شاعر عراقي – سويدي. ولد في مدينة الكوفة عام 1955. عمل في الصحافة الثقافيّة محررًا ومسؤولاً ثقافياً، ثم رئيس تحرير، كتب الشعر مبكراً، من دواوينه الشعريّة انتظريني تحت نصب الحريّة 1984، وأغنيات على جسر الكوفة 1986، والعصافير لا تحبّ الرصاص 1986، وسماء في خوذة 1988، ومرايا لشعرها الطويل وهذيانات داخل جمجمة زرقاء، ونشيد أوروك 1996، وصراخ بحجم وطن 1998.

غادر العراق صيف 1993، وتنقل في بلدان عديدة، منها عمّان ولبنان، حتى وصوله إلى السويد خريف 1996، ثم استقراره في لندن منذ منتصف 2004 وهو عضو في اتحاد الأدباء العراقيين، واتحاد الأدباء العرب، واتحاد الأدباء والكتاب السويديين، ونادي القلم الدولي في السويد. شارك في العديد من المهرجانات الشعرية وحصل على بعض الجوائز السويدية الأدبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com