الشبيب يرد على العباس: “كنغستون” مرخّصة ككلّية احترافية.. لا أكاديمية تلميحات إلى كونها "وهمية".. وتقع "بجانب أسماك الباشا" في لندن

القطيف: شذى المرزوق

رفض الفوتوغرافيّ المعروف محمد الشبيب مضمون ما نشره الخبير التقني حسين عباس حول “كلية كنغستون” البريطانية، وتلميحات الأخير إلى أن الكلية وهمية. وفي معرض رده على العباس؛ قال الشبيب لـ “صُبرة” إن “كلية كنغستون هي كلية احترافية ويمثلها الدكتور نادر الحمد من البحرين وهو المدير للشرق الأوسط وشمال افريقيا”، مضيفاً أن الكلية بها أساتذة ودكاترة في كثير من الدول كالبحرين ومصر والعراق وسوريا وبريطانيا”.

وأكد الشبيب أن “الكلية لها ترخيص رسمي وليس وهمياً ولها مقر كمكتب إداري وتعليمي”. وأضاف “يوجد مدربون في كثير من الدول ويقدمون شهادات احترافية وليست شهادات أكاديمية”. وشبّه الشبيب الكلية التي يدافع عنها بأنها تشبه “معهد نيويورك للمصورين المحترفين”، وقال “”أنا أحد الطلبة الذين درسوا فيه منذ عام ١٩٨٦م”. وأضاف أن “المعهد يعتمد على دكاترة ومحترفين للتدريس عن بعد”.

وبرّر الشبيب هجوم العباس على كلية كنغستون تلميحاً فقال “لم يتكلم أحد عن معهد نيويورك، لأنه لم يكن لديه إداري عربي ولذلك هم بعيدون كل البعد عن التشهير السلبي، فلو كان في ادارة المعهد عربي لشاهدنا المهاترات”.

وكان الخبير التقني العباس؛ قد عرّض بالكلية، أمس في صفحته الشخصية بـ “فيس بوك”، واصفاً إياها بأنها “شركة مقرها في بريطانيا، إدارتها مكونة من شخص واحد فقط هو نادر محمد يوسف الحمد، بحريني الجنسية”. وأضاف “سبقه في إدارتها (الكسندر عباسي وعلي عباسي، وقد تم تغيير اسمها ثلاث مرات كما سترون في إحدى الصور المرفقة وتم تغيير مقرها إلى شقة في Cricklewood broadway

ووضع العباس موقع الكلية في بريطانيا عبر وصلة google، وقال ساخراً إنها “بجنب أسماك الباشا”. وبرّر العباس تعريضه بالكلية بقوله إن “اهتمامي أصلاً في أموال الناس حتى لا تضيع على شهادات قيمتها أقل من اللقب الذي عليها”.

يجدر ذكره أن الفوتوغرافي الشبيب يعرّف نفسه بـ “رئيس كنغستون للمصورين المحترفين”، وسبق أن وصف الكلية بـ “كلية كنغستون البريطانيا للدرسات العليا وإدارة الأعمال”.

كما أن العباس خبير تقني، وقد عكف منذ عام ٢٠١٤، على الكتابة في مجال الشهادات الوهمية.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com