من يسكنني

ريم آل مال الله

عندما أتوغل
في قراءتك بلاسطور
أجدني أهذي
في أيامي الأخيرة
تسكنني مدينة التيه
وبعض أساطير خرافية
تتمكن مني
تستسيغ أجزائي المهملة
تشرئب بعض خلايا الوجد فيًّ
أتيه
يربكني من يسكنني
أتخيلني شبحا شقيا
يتراءى طيفي في أعين البشر
أتحسس ملامحي فأجدك
تفترسين فمي الذي ينطقك
وجزءاً من خطوط وجهي المذهول
باقي أجزائي الفقيرةالترحال تلثمك
في تشبث مستديم
يفزعني

——-

النص من مجموعتها

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com