“هدف”: الخريجون في دول العالم يواجهون تحديات في إيجاد وظائف 3 وسائل لتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم وحاجة سوق العمل

 القطيف: صُبرة

أعلن صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) استمرار تدريب وتأهيل القوى الوطنية وتمكينها من فرص العمل، إضافة إلى دعم أوجه الشراكة والعمل على تطويرها وتعزيزها مع القطاع الخاص، والاستفادة من الأبحاث والدراسات المختصة والمهتمة في سوق العمل، لمعرفة الاحتياج الوظيفي وفقاً لمتطلبات ومؤشرات السوق.

وشارك مدير عام الصندوق تركي الجعويني مع نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للعمل الدكتور عبدالله أبوثنين، صباح أمس (الثلاثاء) في الجلسة الأولى لأعمال المؤتمر العلمي الأول لبحوث ودراسات ومؤشرات سوق العمل.

ونظم المؤتمر الصندوق، ممثلاً في المرصد الوطني للعمل، بالتعاون مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. وقال الجعويني “إن اختصاصات وآلية عمل الصندوق، تستند على دعم برامِج ومشاريع توظيف السعوديين وإحلالِهم محل ‏العمالة الوافِدة، إضافة إلى تقديم قروض لتوسيع نشاط منشآت التأهيل والتدريب، وإدخال الأساليب الحديثة عليها، فضلاً عن تقديم البحوث والمشورة بشأن تأهيل وتدريب وتوظيف القوى الوطنية”.

وأبان الجعويني أن استراتيجية الصندوق ركزت على 3 أهداف رئيسية لتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، من خلال دعم تطوير الموارد البشرية لتتوافق مع احتياجات سوق العمل، ورفع كفاءة الموائمة بين العرض والطلب، وتمكين التوظيف المستدام للفئات التي تواجه تحديات في سوق العمل. كما تم إعادة تصميم البرامج وتخصيص 3 برامج تركز على بناء وتطوير المهارات.

وأضاف في ثنايا الجلسة أن “هناك تكاملاً وتنسيقاً مستمراً بين وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، والصندوق بما ينعكس على سوق العمل وتطويره ونموه، عبر برامج الدعم والتدريب التي يقدمها “هدف”.

وذكر الجعويني أن “الخريجين في كل دول العالم يواجهون تحديات كثيرة في رحلة البحث عن عمل، ومن أبرز تلك التحديات: معرفة احتياجات سوق العمل، وتوافق احتياجات سوق العمل مع مهاراتهم، وامتلاكهم الخبرة المطلوبة، وامتلاك المهارات الناعمة الأكثر طلباً في سوق العمل”.

ونصح الجعويني الخريجين بأهمية وضع خطة عمل لمواجهة كل تحدي والاستعداد بالشكل الأنسب لسوق العمل ورفع الوعي بسوق العمل والتعرف على قطاعات الأعمال والمهارات المطلوبة، بالإضافة إلى الاستفادة من جميع الفرص المتاحة، واكتساب الخبرات، داعياً في الوقت ذاته إلى أهمية استفادة الدراسين والخريجين من منصة التطوير والإرشاد المهني (سُبل) وخدمة الإرشاد المهني عن بُعد.

وتابع قائلاً “نحن في الصندوق، سنعمل على تطوير وتحقيق سياسات سوق العمل من خلال بناء قوى عاملة وطنية مستدامة، ورفع مهارات الكوادر البشرية وتزويدها بالمعرفة والتأهيل ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل والوظائف، علاوة على تبني نهج يضع المستفيد كمحور في تصميم وتقديم الأعمال والخدمات والارتقاء بمنظومة الموارد البشرية عبر توظيف الرؤى ورسم التوجهات المستقبلية لسوق العمل”.

ونوه أن الصندوق أعاد تصميم برامج الدعم من 32 برنامجاً إلى 8 برامج تركز على: تقييم الأثر وتحليل البيانات الضخمة، ومناسبتها لاحتياجات المستفيدين، وإمكانية قياس نطاق انتشارها وأثرها وكفاءتها، وتطبيق نموذج حوكمة، يُمكًن الصندوق من تعديل تصميم البرنامج ليتناسب مع احتياجات السوق المتغيرة.

واستعرض مسارات البرامج، ممثلة في برنامج دعم الدخل، وبرنامج رعاية التدريب، وبرنامج التدريب على رأس العمل، وبرنامج التمكين، وبرنامج المواءمة، وبرنامج الإرشاد المهني، وبرنامج التدريب الإلكتروني، وبرنامج دعم الباحثين عن عمل.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com