الادخار يمنح “آل رهين” من صفوى وفريقها جائزة الهاكثون الخامسة

القطيف: صُبرة

تلقت نور سعيد رهين وفريقها التهاني والتبريكات بمناسبة فوزهم في مسابقة التحدي والابتكار هاكثون الادخار.

وقد أحرز الفريق المركز الخامس، من أصل 50 فريقاً على مستوى المملكة.

وعن المسابقة تقول نور آل رهين ” هاكثون الادخار نوع من أنواع الهاكاثونات، يجمع أصحاب المواهب والمبادرات، والأفكـــار الإبداعية من المطورين والمهندسين والتقنيين والمصممين ومن لديه شغف للعمل بشكل جماعي في مدة زمنية محددة لتطوير وإيجاد حلول حقيقية للتحديات المالية والادخار والتخطيط المالي”، وتضيف “أعجبتني فكرة المسابقة لما فيها من تسابق وتحدي، يحتاج (ابتكار) وأفكار جديدة وهذا الشي قريب من تخصصي” التصميم الصناعي “، حيث عليك أن تبتكر حلولا إبداعية لمشاكل مختلفة، ورغم أن خبرتي في التقنية المالية لم تكن عالية لكني كنت أتعامل مع الادخار كمشكلة ويجب عليّ أن أوجد حلولاً خلاقة لها وجديدة على السوق..!”.

مراحل الهاكاثون

تمر مسابقة الهاكثون، التي ينظمها بنك التنمية الاجتماعية مع مجموعة من الرعاة هم (البنك المركزي، فنتك، المدفوعات السعودية)، بعدد من المراحل تبدأ بالتقديم ثم الترشيح، وفي هذه المرحلة يتلقى المشاركون، من الجهة المنظمة دورات تدريبية مع جلسات استشارية أثناء عملهم على المشروع من ٨ صباحا إلى ١٠ ليلًا، وأخيراً الحفل الختامي.

الوقت كالسيف

وفي هاكثون تتكثف قيمة الوقت، فالدقيقة بل وحتى الثانية لها معيار آخر، تقول آل رهين “قدمنا طلب الانضمام للمسابقة بتاريخ 23 أبريل الماضي، ولم يكن الطلب أكثر من تقديم مشكلة ادخارية مع مقترح حل بسيط، هذا كل شيء، بمنتهى السهولة، لكن الصعب يأتي لاحقاً، وبدأ مقدار التحدي يرتفع حين علمنا أن عدد الفرق المتقدمة 1000 فرقة”، تأخذ آل رهين نفساً عميقاً ينم عن رضى بما أنجزته وفريقها المكون من 6 فتيات وتكمل “تضاءل العدد بعد أن تم ترشيح الفرق واختاروا منهم 285 فرقة، وأرسلوا لنا بتاريخ 28 أبريل تأهلنا للمرحلة التالية”، وتتابع “من يعرف الهاكثونات يعلم أن عليك أن تحرز أكبر تقدم في أقصر وقت، كان الهاكاثون/ التحدي من ١٢-١٤ مايو، ٣ أيام فقط استطاعت جميع الفرق العمل على مشاريع متكاملة بخطط جدوى واضحة، وإعلانات وتطبيقات وبحوث، وعلينا كفريق أن ننتزع رضا لجنة التحكيم  بما نقدم، فقد ركزوا أثناء ساعات التدريب على نقطة مهمة جدا عبروا عنها بـ هل سيكون عرضك تشويقي ومميز بحيث يجعلني كمسؤول عن التقييم أتذكر مشروعك وسط عشرات المشاريع بعد أن تغادر منصة العرض؟”.

المنافسة  

تعترف آل رهين “كان الهاكاثون أكبر وأصعب مما توقعت أنا وفريقي، فقد كنا الفريق الوحيد المكون من طالبات فقط، أما الفرق الأخرى فقد كانوا حاصلين على مراكز كبيرة تقنية ولديهم خبرات واسعة، كما كانت الفرق متنوعة في المهارات (مصمم تجربة مستخدم – مبرمجين  – مؤسسين لبرامج -.. )، وهذه الأمور رفعت من مقدار التحدي، وجعلت المنافسة كبيرة جدًا”

تستحق الفوز

وفي خضم حديثها عن المشاريع التي عرضت تبدي آل رهين إعجابها بما شاهدت “كانت العروض شيقة، والمشاريع رائعة، وكنت كلما عرض مشروع تزيد حيرتي أي مشروع سأختار للفوز لو كنت في موقع المحكمين”، وتضيف “برأيي أنه توجد عوامل متغيرة بين الفرق مثل الميزة التنافسية وكيف تختلف التطبيقات المقدمة عن بعضها، لكن .. من أهم وأكبر الأشياء التي أثرت في نجاح الفرق هي طريقة العرض التي تشد انتباه الموجودين” .  

لم هاكثون؟

وبابتسامة واثقة تقول آل رهين “دخلت المسابقة لأن تخصصي يهتم بالابتكار، والفوز بالهكاثونات يرفع من نسبة توظيفي أو حصولي على تمويل استثماري لأحد أفكاري التي أتمنى تحقيقها على أرض الواقع، والحمد لله  بدأت الفرص الاستثمارية بالوصول الينا”.

حول الهاكثون والمسابقة

معنى هاكاثون

وهو اختصار لكلمتين (HAK) وهي اختصار لكلمة تعني البرمجة الاستكشافية، و (thon) وهي اختصار لكلمة marathon وتعني السباق.

اسم المسابقة: وزين – هاكثون الادخار

الجهة المنظمة: بنك التنمية الاجتماعية مع مجموعة من الرعاة هم (البنك المركزي، فنتك، المدفوعات السعودية)

الفرق المشاركة كانت من كل مناطق المملكة.

أقيم البرنامج في الرياض في قاعة أروما

فازت نور آل رهين وفريقها بالمركز الخامس

اسم المشروع: مديم ” قليلٌ دائم “

وصف المشروع: مديم هو تطبيق يحوّل الادخار الفردي الممل إلى ادخار جماعي تنافسي ممتع بين جميع أفراد الأسرة عبر إدارة المصاريف الجماعية .

الفريق المشارك مكون من 6 أعضاء هم:

– فاطمة فيصل فيرق ” مصممة صناعية ”  – خبر

– نوف المسلم ” مصممة صناعية “- الدمام

– ليان آل عمرة ” مصممة صناعية “- الخبر

– شهد الهمص ” مصممة صناعية “- الدمام

– نور ال ارهين ” مصممة صناعية – صفوى

– فاطمة البرناوي ” مختصة بقانون التقنية والمالية ” -مكة

 

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com