السيد منير الخباز والشبهات حول القرآن والروايات أنا مستعد لمناقشة علماء القطيف والأحساء في مسألة الاعتماد على المبنى الفقهي

ناجي العيثان

من واجبات العالم والخطيب الرد على الشبهات المثارة حول الدين أو المذهب، أما أنه هو من يتبنى تلك الشبهات فهذه كارثة؛ خاصة إذا كان العالم والخطيب هو السيد منير الخباز حفظه الله وهو غني عن التعريف.

استمعت إلى محاضرة للسيد منير الخباز من خلال موقعه الإكتروني (شبكة المنير) بعنوان “العلم والفقه تصادم أم تناغم؟ هل ثبوت الهلال أنموذج لاختلاف العلم والفقه؟” بتاريخ 1443-09-18 في مطرح-سلطنة عمان وقبل الختام كانت هناك مساحة للأسئلة.

في الدقيقة 107 من المحاضرة كان هناك سؤالاً بخصوص الدعاء (…اللهم إني أسألك بحق هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً …) والذي يدل على أن العيد واحد. أجاب السيد أن الدعاء صحيح مروي عن الإمام الباقر عليه السلام وهو ناظر إلى الحالة العامة في زمان الدعاء وأما في زماننا هذا فقطعا المسلمين يصير عندهم عيدين لأنه قطعاً هناك يومين وقال إن السيد الخوئي استدل بذلك واستدل أيضا بليلة القدر (إنا أنزلناه في ليلة القدر)، فليلة القدر ليلة واحدة للأرض كلها كيف تقولوا فيه ليلتين فالجواب هو نفس الجواب!!

وأضاف أيضا أن ليلة القدر لها فجر(سلام هي حتى مطلع الفجر) بينما علمياً الليل ماله فجر، لا يوجد ليل له فجر لأن الليل مستمر مستمر مستمر اذاً معنى هذا ناظر لزمن الصدور!!!!!

السيد منير حفظه الله أورد شبهة وهي أن القرآن الكريم والروايات وبالخصوص التي ذكرها لا تصلح لكل زمان فهي ناظرة إلى زمان الصدور فقط ونفى وجود الفجر وهذا النفي علمي على حد قوله!!!!!

ولكن أقول له باختصار، الله المستعان … الكون لم يتغير فالشمس هي الشمس والقمر هو القمر والأرض هي الأرض، ولا يجوز إلقاء القصور في فهم الأمور الكونية على القرآن والروايات.

قصدت القصور في فهم الأمور الكونية هو عدم المعرفة باليوم الكوني/الشرعي واعتمادهم اليوم الجغرافي الذي هو من وضع البشر لأمور تنظيمية وإلا فالعيد واحد وليلة القدر واحدة وفجره واحد.

وهذا وقع فيه أيضا نصف المراجع المعاصرين تقريبا وهم أصحاب مبنى وحدة الأفق فبسبب عدم فهمهم لليوم الكوني خالفوا المشهور وأتوا بهذا المبنى. أنا بحثت في حيثيات هذا المبنى وتوصلت (وبضرس قاطع) إلى أن مبنى وحدة الأفق ناتج عن اجتهاد بالرأي، أي لا يستند إلى دليل وكذلك يتعارض مع كروية الأرض.

 وأنا على أتم استعداد لإجراء حوار عبر الواتس آب مع من يرغب من أساتذة الحوزة في الأحساء والقطيف مجتمعين لمناقشة هذا المبنى ليتضح من الحوار إذا كان هذا المبنى يمكن الاعتماد عليه في تحديد بداية الشهور أم لا.

ثبوت بداية العيد يوم الإثنين (على مبنى وحدة الأفق)

تفيد الحسابات الفلكية الدقيقة أن موقع القمر للراصد من الأحساء الساعة 01:40 صباح يوم الإثنين (وهو يصادف وقت رؤية الهلال بالعين المجردة في فنزويلا يوم الأحد عند غروب الشمس) يقع 42 درجة تحت الأفق وباتجاه 23 درجة من الشمال فكيف يثبت في منطقتنا؟!!!!!

‫11 تعليقات

  1. مساء الخير بو محمد

    اسمح لي بتعليق بسيط حول طرحك

    اولا غياب علامات التنصيص سببت إرباك لي كقارىء بين ما هو صادر منك و ما هو صادر من السيد منير كـ نص تريد نقده
    ثانيا : مساحة رأيك في المقال صغيرة جدا و لا تفي ببيان مبتغاك و اعتمادك على مقالاتك السابقة لا يفي بالغرض كونها ليست سلسلة مقالات متصله بهذا الطرح الاخير فكان لزاما عليك الاسهاب في تفصيل نقدك و بيان استشكالك على طرح السيد منير بدقة بحيث تورد طرحه ثم تردفه بنقدك لنكون على تواصل مع الفكرة
    ثالثا طلبك إجراء حوار أو مناظرة عن طريق الواتس اب فكرة في اعتقادي غير موفقه فإما أن تكون مباشرة في مكان محدد أو عن طريق الزوم أو قناة يوتيوب ،، أو عن طريق طرحها كمقالات في صحف الكترونية كي نستفيد نحن القراء منها
    رابعا : استخدامك بـ ( ضرس قاطع ) هي لغة استعلاء و وثوقية عاليه هي غير محموده لمن يطلب الحقيقه ،، خصوصا أن الحوار لم يجر بعد

    مع خالص الشكر بو محمد

  2. الحقيقه السالفه مهمه وغايه في الأهميه لأنها ليست مرتبطه بالعيد بل اعتماد باقي الشهور وقد ترتبط بفرائض كالحج .فعندما يختلف المسلمون في توقيت العيد بل والأعظم أن يكون عيدان في البيت الواحد فنضل نتساءل ليلة العيد متى يحسم الجدل .
    سنويًا يعاد نفس الجدل ويتكرر نريد أن نستفيد ونتعلم من أخطاءنا ونتبع بصيص النور حيثما وجد .
    نحتاج أن ننقح ونتحاور ونناقش .
    نحتاج البعد عن الشخصنه كما نحتاج لسعه الصدر والتقبل نأخذ ما يفيدنا ونترك ما لايفيدنا ونعمل بالمبدأ (رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب )بارك الله اجتهاد الجميع

  3. دكتورنا العزيز والغالي الأخ أبو محمد (متعلم)

    1 السيد منير هو صاحب الشبهة ويمكنك الرجوع إلى سؤال أحد الحاضرين وإجابة السيد في الدقيقة 1:06-1:10 وهذا بعد انتهاء المحاضرة.

    2 أولا، أنا لست متخصصا حتى تطالبني ببحث منشور في مجلة فقهية محكمة والبحث الذي قصدته لايحتاج إلى تخصص وسوف أبين لك كيف توصلت وقد ذكرتها في خمسة مقالات سابقة مع بعض الاضافات.

    أولا: بالرجوع إلى كتاب (أسئلة حول رؤية الهلال مع أجوبتها) الصادر عن مكتب السيد السيستاني (دام ظله) في 20 رمضان 1431هـ وتفنيده لاستدلالات أستاذه السيد الخوئي قدس سره العلمية والشرعية ورده على اشكالات مخالفيه وهو متاح لغير المتخصصين ويمكنك الرجوع إليه.

    ثانيا: بالرجوع إلى موقع معهد السيد الخوئي الالكتروني ومصادر أخرى

    من حيثيات مبنى وحدة الأفق ومؤسسه السيد الخوئي قدس سره

    السيد الخوئي فهم من الروايات (كصحيحة هشام بن الحكم وصحيحة أبي بصير وصحيحة اسحاق بن عمار وغيرها) أن الأفق واحد أي بداية الشهر يكون لجميع بقاع الأرض على اختلاف مشارقها ومغاربها. كذلك أورد شواهد على ذلك مثل العيد واحد (… جعلناه للمسلمين عيدا …) وليلة القدر واحدة (إنا أنزلناه في ليلة القدر)
    تراجع وقيدها بالإشتراك في الليل من غير دليل فصار أفقين (البلدان المشتركة والبلدان غير المشتركة)
    لاحظ كان يشكل على السيد السيستاني باختلاف الآفاق ظنا منه تعدد الأعياد وتعدد ليالي القدر بينما هما عيدان وليلتا قدر (بالمصطلح الجغرافي لليوم) ولما تراجع قال لا، انا لم أتراجع لأنه يستحيل أن يدخل الشهر في كل بقاع الأرض في يوم واحد (وهذا مشابه لكلام السيد منير, قطعا المسلمين يصير عندهم عيدين وليلتي قدر). ماكان في نظره اشكال على السيد السيستاني صار صحيحا عنده

    وكان يشكل على السيد السيستاني في مبناه أن الملائكة في صعود ونزول (يقصد في ليلة القدر) حتى قال السيد السيستاني (….. ولم نقل بأن هناك صعودًا ونزولًا حتى يُسْتَنْكَر ويُسْتَبْشَع علينا القول بتعدد ليالي القدر). أيضا ماكان في نظره اشكال على السيد السيستاني صار صحيحا عنده

    فالسيد الخوئي استدل على مبناه بتصور خاطىء فلكيا لا روائيا.

    اشكالات وتناقضات مبنى وحدة الأفق مستفيضة وقد ذكرت الكثير منها وبقي القليل مثل تغير بداية الشهر بتغير الجغرافيا مثل بعد استكشاف الامريكيتين. وأنا اعتمادي الرئيسي على الفلك في عدم صحة وحدة الأفق.
    دمت موفقا

  4. الاخ العزيز ابو محمد
    ملاحظات على المقال
    ١- تقول ان السيد منير اورد شبهة ان القران والروايات لاتصلح لكل زمان ولم تذكر هل رد السيد منير هذه الشبهة ام تبناها ودافع عنها ، فالخطيب قد يذكر الشبهة ويشرحها ولا يبين رأيه فيها فيتوهم السامع ان الخطيب يتبنى هذا الرأي والصحيح ان تحيل القاريء الى مرجع صحيح تثبت فيه رأي السيد منير .

    ٢- تقول انك بحثت في حيثيات مبنى وحدة الافق وتوصلت الى نتيجة بطلان هذا المفهوم ولم تذكر لنا اين هو هذا البحث واين نشرته وهل هو مقال صحفي ام بحث منشور في مجله فقهية محكمه !؟

    حبذا لو احلت القارئ الى مراجع علميه ليتسنى له التحقيق والتحقق.

    اتمنى لكم التوفيق ،

  5. جميل أن تكون لهجة الحوار مهذبة
    والانتقاد واضح .

    تحدي العلماء وتخطئة أغلب مراجعنا هو ديدن الضال المظل

    بالتأكيد لست مرجعاً ولا مجتهداً … فما هو تكليفك الشرعي في هذه الأمور

  6. من المناسب أن يكون تحديك في دائرة تخصصك العلمي ، وأما التخصص الفقهي فدعه لأهله

  7. لغة الكلام غير علمية بغض النظر عن صحة الكلام وخطئه، واما بالنسبة الى الهلال فان الفقهاء مختلفون بين اليوم الكوني واليوم الشرعي، وبعض الاعلام لايربط مسالة الهلال ودخول الشهر باليوم الكوني، وهذا ما يحدو البعض للقول بتعدد الآفاق، فالمسالة تحتاج لالمام اكثر واطلاع اكثر بحيثيات القضية حتى يحصل له رأي وجيه.

  8. السالفة ماهي تحدي وعرض عضلات استاذنا الحبيب

    هناك نقاشات وحوارات علمية تقدر تبين رايك وسبب انتقادك للمبدئ في استنباط الحكم الشرعي والله المستعان

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انا شخصيًا غير مقتنع بوحدة الأفق، ولا أوافقك في طريقة عرضك للموضوع ولهجة التحدي الواضحة في نهاية كلامك، كما اني لا أؤيد الأفكار التي نقلتموها عن السيد منير الخباز.

    نحتاج جميعًا إلى الدقة في العرض لا سيما في مواضيع جدلية، واختيار الزمان والمكان وأسلوب العرض بشكل صحيح.

    ودمتم بخير وعافية

  10. المقصود بوحدة الأفق ان يرى الهلال في نفس الليلة دون النظر إلى وجوده من غروب الشمس
    اي ان الهلال حين يشاهد في اي بقعة قبل الفجر عندنا فهو تابع لنا لأنه شوهد في ليلنا ولم يحدد القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة بالمشاهدة المباشرة بعد غروب الشمس أو قبل منتصف الليل
    تحياتي وأشواقي.

  11. السالفة كلها غير مهمة .
    طريقة ثبوت الهلال تختلف بتعريف ثبوته .
    ستبقى الخلافات طالما هناك اديان و مذاهب .
    و إلا لكان هناك دين واحد و مذهب واحد في العالم كله .
    نحن في فترة الغيبة و طرق استنباط الحكم متنوعة و قد توصل للحقيقة او لا توصل .
    لكن الانسان معذور بعد اجتهاد مقاربة الصواب .
    عندما يتواجد نبي أو من لديه الحكم المباشر من الله فالأحكام تكون قطعية لأنها من النبع مباشرة .
    هذا فهمي و الله اعلم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com