على ذمة آل رمضان: غبار أبريل يحجب رؤية هلال شوال “بالعين المجردة” أكد احتمالية رؤيته غرب المملكة.. وفي الصحراء

القطيف: صُبرة

توقّع الفلكي سلمان آل رمضان صعوبة رؤية هلال شوال بالعين المجردة خلال شهر أبريل الجاري، بسبب تقلب هذا الشهر بين المطر والعواصف والغبار.

وحدد آل رمضان البلدان التي يمكن فيها رؤية الهلال، وقال “ربما نرصد هلالاً في مكان ملائم الارتفاع، يتصف بنقاء الأجواء، مثل ايران أو سلطنة عمان، ولكن لا نرصده في سواحل الخليج الغربية، حيث الأرض الساحلية المنخفضة والرطبة”، وقال “ربما لو خرجنا غرباً نحو الصحراء، لاستقبلنا غبار شهر أبريل”.

وتابع آل رمضان “حين نتحدث عن معايير رؤية الهلال، وبالذات الرؤية بالعين المجردة، فنحن نتحدث عن أرصاد حسية حقيقية، وليست ظنية وتخمينية، وهي نتائج رصد من فلكيين وراصدين حقيقيين، وقد أخذنا منهم أقل الأرقام التي رصدوا فيها الأهلة، من مكوث الهلال وعمره وزوايا هندسية تحدد رؤيته، ولكن لا يعني ذلك أننا سنرصد الهلال، خاصة بالعين المجردة، وذلك لأننا نضع في الاعتبار العوامل الفيزيائية الأخرى، وحالة الجو، وخبرة الراصد وسلامة بصره، بل ومكان الرصد والفترة من العام”.

وعاد آل رمضان ليقول “مع وجود راصد متمكن وخبير، يمكنه تحديد موقع القمر بالمنظار، فيحتمل رؤيته من غرب السعودية، ومن الأردن عدا شرقها، ومن أثيوبيا عدا جنوبها وجنوب شرقها، وشمال غرب أوغندا، والنصف الشمالي في الكونغو، وأقصى شمال أنغولا، وحتى شمال الأرجنتين وتشيلي، وشمالاً من غرب تركيا وغرب بلغاريا ودول جنوب أوروبا حتى جنوب بريطانيا وهولندا”.

وقال “سيكون الاقتران المركزي للشمس والقمر (ولادة القمر الجديد) يوم السبت المقبل، في تمام الساعة ١١:٢٨ مساءً بتوقيت مكة المكرمة (٠٨:٢٨م، بالتوقيت العالمي)، خلال كسوف الشمس الجزئي، موضحاً أن هذا الاقتران مُشاهد في أجزاء من المحيطين الهادي والأطلسي وشمال القارة القطبية الجنوبية، وجنوب قارة أمريكا الجنوبية، حيث يجتمعان في برج الحمل، ومنزلة الشرطين، وهذا يعني استحالة الرؤية ليلة الأحد في قارات آسيا وأفريقيا وأوربا وأوقيانوسيا، ومستحيلة عملياً في الأمريكيتين بسبب خصائص القمر الهندسية التي لم تسجل رؤية عندها”.

وأكمل “في يوم الأحد أول مايو، فستكون الرؤية بالعين المجردة متاحة في غرب المحيط الأطلسي، وتمتد إلى شمال قارة أمريكا الجنوبية، في أقصى شمال غرب البرازيل، وبعض أجزاء فرنسا، وفنزويلا وكولومبيا والأكوادو، وشمال بيرو، ودول أمريكا الوسطى، حتى الولايات المتحدة، عدا شمالها الشرقي الذي يحتاج أجواء صافية، وجنوب غرب كندا”.

وتابع “مع صفاء الأجواء بعد الأمطار والغيوم والغبار واضطراب الغلاف الجوي، فيمكن رؤية الهلال من غرب النيجر في أفريقيا، وأقصى شمال غرب نيجيريا، وتشمل جنوب غرب الجزائر، والمغرب وغانا جنوبا، حتى بقية دول الغرب الأفريقي، وحتى النصف الشمالي في البرازيل، وبوليفيا عدا جنوبها وأقصى شمال تشيلي”.

وقال “مع استخدام المناظير، يمكن رؤية الهلال من شرق بحر العرب، ويشمل النصف الغربي في ايران، والدول العربية في آسيا وتركيا حتى جنوب غرب أوكرانيا، وجنوب وغرب بيلاروسيا، حتى ألمانيا وبريطانيا، وحتى النصف الشمالي من أمريكا الجنوبية، ومع استخدام التلسكوبات المحوسبة الموجهة آلياً، فيتسع إمكان الرؤية ليبدأ من غرب الهند، ويشمل باكستان وأفغانستان عدا شرقهما، وغرب تركمانستان وأوزبكستان وأقصى غرب روسيا ولاتفيا وأستونيا، وحتى جنوب كل من السويد والنرويج، وجنوباً من جنوب بوروندي وشمال تنزانيا حتى شمال غرب ناميبيا، حتى النصف الشمالي من أمريكا الجنوبية، حيث سيكون القمر في برج الحمل ومنزلة البطين”.

وأوضح آل رمضان أن يوم الإثنين (٢ مايو) هي ليلة تحري لمن صام الإثنين. وقال “ستكون الرؤية سهلة بالعين المجردة في كل قارات العالم، عدا جنوب كل من قارة أمريكا الجنوبية واستراليا وشمال نيوزلندا، حيث الحاجة إلى أجواء صافية، فيما ستكون المساعدة بالمنظار موجودة لبقية نيوزلندا، وجنوبها بالمنظار فقط، حيث سيكون القمر (الهلال)، في برج الثور، ومنزلة الثريا، وهو قران أول الشهر الذي تقول فيه العرب “قران حادي على الماء ترادي”، كناية عن دخول القيظ، وتختفي بعده الثريا، فيما يعرف بالكنة ٤٠ يوماً.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com