مع اقتراب العيد.. الملابس تتقدّم.. الأغذية تتقهقر زحام الأسواق السنوي يحرّك المجمّعات والأسواق المتنقلة

إعداد: محمد جليح، تصوير: حسين آل حمد، واس

مع اقتراب عيد الفطر، يدير المواطنون والمقيمون ظهورهم إلى أسواق المواد الغذائية، ويوجهون بوصلة اهتمامهم صوب أسواق الملابس والزينة والهدايا، لتأمين احتياجاتهم في أيام العيد.

ورغم المسميات المتعددة لـ”ثياب العيد” أو “كسوة العيد” أو “ملابس العيد”، إلا أنها تعبّر عن شراء كل ما هو جديد، استعداداً للعيد. وتشهد الأسواق والمجمعات التجارية ومحال بيع الملابس في المنطقة هذه الأيام مع اقتراب عيد الفطر إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين لشراء الملابس والأحذية والمستلزمات الشخصية والهدايا وألعاب الأطفال، استعداداً لاستقبال عيد الفطر والاحتفاء به مع الأهل والأصدقاء والأحبة، وسط أجواء البهجة والفرح والسرور.

وفي المنطقة الشرقية، يزداد الإقبال على المجمعات التجارية وأسواق الملابس الجاهزة، التي تشهد حالياً حركة مستمرة ونشطة لشراء الملابس والمستلزمات من قبل الأهالي والأفراد، حيث توافدوا صغاراً وكباراً إلى معارض ومحال البيع.

وأوضح المواطن مصطفى الحبيب (أحد الزبائن الحاضرين لشراء ملابس العيد له ولأبنائه) أنه يحرص على أن يبدأ شراء ملابس ومستلزمات عيد الفطر من منتصف شهر رمضان المبارك؛ ليكون لديه متسع من الوقت للمفاضلة والاختيار بدقة من بين التشكيلات الواسعة المعروضة والأسعار.

بدورها، بيّنت المواطنة معالم الحبيب أن ملابس العيد هي المطلب الأول للأطفال منذ بداية شهر رمضان المبارك. وقالت “هي جزء من فرحتنا وفرحة الأطفال بالعيد؛ ليظهروا بها مع أقرانهم من الأطفال في أبهى حلة، لذا فأنا أحرص على توفيرها لهم مع جميع المستلزمات الأخرى؛ لتكتمل فرحتهم، وتبقى هذه اللحظات صوراً جميلة في ذاكرتهم”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×