المستشار عادل البراهيم: قاتل صفوى حكمه القتل “تعزيراً”.. لا “حرابة”.. ولا غيلة في تعاطي المخدّرات "ركن" يُدرك معه المجرم أنه قد يُقدم على أخطر الأعمال

القطيف: صُبرة

توقع المستشار القانوني عادل البراهيم أن ينال قاتل أسرته حرقاً في مدينة صفوى تحت تأثير المخدر، على عقوبة القتل تعزيراً، وليس حرابة. وأرجع ذلك إلى “غياب الوعي أثناء فعل الجرم”.

ووقعت جريمة صفوى أمس الأول (الخميس) تحت تأثير مخدر “الشبو” المعروف بـ”الكريستال”، واستخدم فيها القاتل مادة البنزين، وحاصر والده وأمه وأخته وأخاه في غرفة وأحرقهم، قبل أن يقفل الباب عليهم، ليقضوا جميعاً نحبهم، في جريمة صادمة.

وقال البراهيم “لأي جريمة، 3 أركان؛ ركن مادي، وهو القيام بالفعل، وركن معنوي، وهو القصد من ارتكاب الجريمة، وركن شرعي، وهو ان التشريع القانوني للجرم”.

وأكمل “القانون ينظر إلى متعاطي المخدرات على أنه “يدرك” مسبقاً أنها تُذهب عقله، وبالتالي يحمّله مسؤولية أفعاله لاحقا، وعليه فإنه يُقتل تعزيراً”، وليس “حدّ حرابة” ولا “حد الغيلة”.

وركز البراهيم حديثه على جريمة صفوى قائلاً: “الجاني أصيب بهلوسة جراء تعاطي مادة الشبو المخدر، وقام بأحراق جميع أفراد أسرته، وقد نجا من الحريق، وسيُحكم عليه بعد شفائه بالقتل تعزيراً، وليس حرابة، لأن حكم حدّ الحرابة يكون عند وعي الجاني بما يفعل، وإدراكه ارتكاب الجرم”.

وقال البراهيم إن “أكبر آفة أبتلى بها المجتمع، هو “التستر” عن كل من يرتكب فعلاً يخل بأمن وسلامة الناس. وعاد ليوضح “القانون يُعفي متعاطي المخدرات من العقوبة، إذا قدّم المتعاطي نفسه أو أحد ذويه طالباً العلاج، وفقاً لنص المادة 42 من نظام مكافحة المخدرات التي تقول “لا تقام الدعوى بسبب تعاطي أو استعمال أو إدمان المخدرات أو المؤثرات العقلية بحق مرتكب أحد هذه الأفعال، إذا تقدم بنفسه أو أحد أصوله أو فروعه أو زوجه أو أحد أقاربه طالباً علاجه، ويشترط في ذلك تسليم ما بحوزة المتعاطي أو المدمن من مخدرات أو مؤثرات عقلية إن وجدت أو الإرشاد إلى مكانها”.

وأكمل البراهيم “كما نصت المادة 51 على أن المدمن يُعالج بسرية تامة، ويجب التكتم على هويته وأي معلومة تتعلق به”.

اقرأ أيضاً

شرطة الشرقية: جريمة صفوى تمت بالبنزين.. تحت تأثير المخدرات

عقيلة الملا.. الوردة التي تلبّست بهدوء النسمة

 

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com