[عاجل] إمارة الشرقية تشكّل لجنة لحلّ مشكلات بحيرة سيهات “البيئية” الخالدي لـ "صُبرة": نراهن على وعي المواطن وإبلاغنا عن أي مشكلة

سيهات: شذى المرزوق

وجّه أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف ونائبه الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بتشكيل لجنة لدراسة وضع بحيرة سيهات بيئياً وايجاد حلول جذرية لأي مشاكل بيئية بشكل عاجل.

صرّح بذلك لـ “صُبرة” مدير عام فرع المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي في المنطقة المهندس أحمد الخالدي؛ في ردّ على أسئلة الصحيفة حول ظهور أسماك نافقة في البحيرة، أول من أمس السبت، والتقرير الصحافي الذي نشرته “صُبرة” توثيقاً لما صوّوره المواطن يعقوب آل فريش.

وقال الخالدي لـ “صُبرة” إن الواقعة لقيت اهتماماً كبيراً، ومتابعة مباشرة من إمارة المنطقة، وصدر توجيه سمو الأمير وسمو نائبه لتضم اللجنة مجموعة من الجهات المختصة بالشأن البيئي بقيادة المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي، وأمانة المنطقة الشرقية، وحرس الحدود، والثروة السمكية، وجهات أخرى معنية بالدراسة البيئية، وبإشراف ومتابعة مباشرة من سمو أمير المنطقة شخصياً.

وقال الخالدي إن ذلك يأتي ضمن اهتمام سمو أمير المنطقة وسمو نائبه بتحسين الشأن البيئي والبيئة البحرية خاصة، وهو مانشهده في متابعتهما الشخصية لهذا الملف بشكل مباشر.
وحول الإجراءات ومستجدات العمل على حل هذه المشاكل البيئية قال الخالدي “فضلاً عن تشكيل اللجنة المختصة، يعمل المركز في ذات الوقت على التنسيق مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية، لتلافي أي مشاكل في جميع مشاريع الواجهة البحرية على الخليج العربي، وقد رفعت اللجنة الخاصة التي تم تشكيلها لمتابعة موضوع بحيرة سيهات مجموعة من التوصيات في الأيام القليلة الماضية بعد عدة اجتماعات تم فيها مناقشة هذه المشكلة.

وشدد الخالدي على أهمية دور المواطن في سرعة ابلاغ الجهات المختصة في حال شاهد أي مشكلة بيئية من هذا النوع، مؤكداً ثقته في الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على سلامة البيئة، والدور المهم الذي يمثله تعاون المواطن والجهات المختصة لحماية الحياة البيئية في المنطقة.

يجدر ذكره أن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي سبق أن أعلن في الرابع من سبتمبر الماضي بعد تكرار ظواهر التلوث، عن صدور لائحة تنفيذية للإدارة المستدامة للبيئة البحرية والساحلية بموجب قرار وزير البيئة والزراعة والمياه بفرض غرامة تصل إلى 20 مليون ريال، على ملوثي المياه البحرية بالإضافة إلى عدد من القواعد والأحكام والضوابط التي تكفل حماية البيئة البحرية من التدهور والتلوث، هذا عدا وضع خطط لتنفيذ برامج الدراسات والبحوث العلمية المتعلقة بجودة الأوساط البيئية في البيئة البحرية و الساحلية، بهدف حمايتها.

من جانب آخر؛ سبق أن شهدت شواطىء محافظة القطيف حوادث نفوق للأسماك، رصدت “صبرة” أبرزها :

  • في كورنيش القطيف: سبتمبر 2014 ، يوليو 2015، و سبتمبر 2021 م.
    في كورنيش سيهات: مايو 2019 وتزامن وقوعه في شهر رمضان أيضاً ليصادف أن يتكرر المشهد في ذات الشهر أول أمس منتصف شهر رمضان الموافق 16 أبريل 2022 م.

اقرأ أيضاً:

[فيديو] أسماك نافقة في بحيرة سيهات

أسماك في القطيف تموت.. حوادث النفوق تتكرر في انتظار نتائج تحقيق «البيئة»

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×