نادي الفتح نموذجاً.. ملتقى صفوى يفتح ملفّ بتفعيل حوكمة الأندية الرفاعي: المصطلح فضفاض ويمكن تفصيله

القطيف: صُبرة

اتفق المشاركون في ندوة حوارية، استضافها الملتقى الرياضي في صفوى، على أن تفعيل الحوكمة في الأندية، يسهم في خلق بيئة عمل نموذجية تحد من عمل الممارسات أو القرارات ذات الطابع الفردي، كما أنها ترفع من فعالية واستخدام الموارد المتاحة. وكان نادي الفتح نموذجاً للمتحدثين.

وأقيمت الندوة أمس الأول (الخميس) تحت عنوان “الحوكمة في الأندية الرياضية”، وحضرها المستشار القانوني الدكتور أيمن الرفاعي، وعدد من رواد العمل الرياضي والاجتماعي في المنطقة، يتقدمهم رؤساء ومنسوبو 16 نادياً في المنطقة الشرقية.

ورحب رئيس الملتقى كميل آل إبراهيم بالحضور، وعرض مدير الندوة خضر العباس نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية للدكتور الرفاعي، وأهم المحطات العلمية في حياته، ودوره وخبراته في عملية الحوكمة.

وبدأ الرفاعي حديثه بتعريف الحوكمة. وقال “هي مجموعة من الأنظمة والإجراءات التي تنظّم العلاقة بين 3 أطراف وهي أصحاب رأس المال (وزارة الرياضة)، ومجلس الإدارة، وأصحاب ذات العلاقة، تهدف إلى تعزيز النزاهة والإفصاح والشفافية والمساءلة. 

وأشار الرفاعي إلى أن “مصطلح الحوكمة فضفاض، ويمكن تفصيله على «مقاس» أي نادٍ، بناءً على الموجودات والإمكانات المتوفرة، ولهذا فإن الإجراءات أو الممارسات الناجحة لأحد الأندية، قد لا تنجح عند ناد آخر”.

ونبّه الدكتور الرفاعي الأندية الرياضية إلى الحاجة للحصول على موارد بشرية، تمتلك الخبرات والمهارات اللازمة لصياغة الإجراءات واللوائح الصحيحة وتفعيلها.

وأضاف “للأندية جوانب متعددة، وإذا ما حوكمت الأندية بالشكل الصحيح، ستكون قادرة على تعزيز دورها، ليس في الرياضة فحسب، وإنما في الثقافة وخدمة المجتمع بمختلف فئاته”.

وطرح الدكتور الرفاعي نادي الفتح نموذجاً يُحتذى به في تطبيق الحوكمة، وهو مقارب إلى حد ما أندية المنطقة، حيث أنه يعتمد على التمويل الذاتي وليس الشرفي.

وفي ختام الندوة، كرمت إدارة الملتقى الدكتور الرفاعي، وأهدته درعاً تذكارية تعبيراً عن شكرها وامتنانها لما قدمه من معلومات خلال الندوة. كما قدم عبدالأمير الحداد درعاً مماثلة، نيابةً عن رؤساء مجالس إدارات أندية محافظة القطيف.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com