ربط 37 مركزاً صحياً في القطيف وصفوى بالتجمع الصحي في الشرقية ضمن تنظيمات التحول إلى العمل المؤسسي في وزارة الصحة

شبكة متكاملة لتسهيل الخدمات الصحية واختصار الإجراءات الطبية

القطيف: صُبرة

قطعت مهمة ربط 37 مركزاً صحياً في القطيف وصفوى بالتجمع الصحي الأول في المنطقة الشرقية مرحلة مهمة في الإجراءات، منذ صدور توجيه رئيس المجلس الاستشاري للمدن الطبية والمستشفيات التخصصية عصام بن عبدالقادر المهيدب، في أواخر شهر رمضان الماضي.

وكان المهيدب قد خاطب مدير عام الشؤون الصحية في المنطقة برغبة المجلس “في استكمال المرحلة الأولى بضم وربط مكونات التجمع الصحي الأول في المنطقة الشرقية”.

وكان التجمّع قد ضم 7 مراكز في قطاع صفوى، و 3 مراكز صحية فقط من قطاع القطيف إلى التجمع، وتضمن التوجيه ضم 37 مركزاً آخر من القطيف ليكون المجموع 30 مركزاً. وبهذا يصل مجموع المراكز المطلوب ربطها في التجمع من القطيف وصفوى إلى 37 مركزاً.

كما تضمن التوجيه ضم 43 مركزاً صحياً في الدمام والخبر، منها 30 مركزاً في الربط الجديد.

ويشمل الربط الشؤون المالية والإدارية، ليكون التجمع الإداري في المنطقة الشرقية ضمن شبكة متكاملة ومترابطة من مقدمي خدمات الرعاية الصحية الخاضعة لهيكل إداري واحد يستهف تسهيل الخدمات على المستفيدين ونقلهم بين أنواع عديدة من الرعاية.

وكان التجمع الأول قد بدأ تشكيله، في شعبان الماضي، بضم مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام، مركز سعود البابطين لطب وجراحة القلب، مجمع الدمام الطبي، مستشفى الولادة والأطفال، مستشفى القطيف المركزي، مستشفى الجبيل العام، بالإضافة إلى عدد من المراكز الصحية، هي ابن سينا، الرازي، ابن الهيثم، البادية، العزيزية، الإسكان، المباركية، الجش، القديح، القطيف٣، غرناطة، ابن خلدون، الاتصالات، بدر، الجلوية، أحد، الروضة، الجسر، الدوحة.

وقالت وزارة الصحة إن هذه الخطوة تأتي تواصلًا لجهودها للتحول المؤسسي لتحقيق رؤية المملكة 2030؛ حيث تنفذ (الصحة) حاليًا عملية تحول مهمة في نظام الرعاية الصحية، وتتمحور فكرة التحول المؤسسي حول نقل مهمة تقديم الخدمات الصحية تدريجيًّا إلى شبكة من الشركات الحكومية؛ ليكون تركيز الوزارة أكثر فأكثر على دورها في التخطيط والإشراف والتنظيم والمراقبة على الخدمات الصحية.

وبحسب الوزارة؛ فإن التحول المؤسسي يحقق العديد من الفوائد للمرضى؛ حيث يعمل على تقليل فترات الانتظار، والتركيز على مبادرات الصحة العامة والوقاية مثل الحد من الأمراض المزمنة، والتدخين، والسمنة، وغيرها، بالإضافة إلى اتباع أفضل الإجراءات الفاعلة لرعاية وخدمة المرضى، وإتاحة خيارات متعددة لتقديم الرعاية الصحية.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×