سعيد العبكري.. في مهمة إنعاش سادس جمعية تعاونية سعودية مؤسسة أهلية أحدثت فرقاً في ثقافة الاستهلاك.. ثم تراجعت

عبدالله حسن آل شهاب

يبذل قصارى جهده لإعادة الحياة إلى سادس جمعية تعاونية على مستوى الوطن. يصرف جزءاً كبيراً من وقته في عملية لملمة وترتيب أوراقها ووثائقها وسجلاتها. يعمل بنفسه في عملية تحديث سجلات مساهميها وعناوينهم بغية تثبيتها وتبليغ ورثة من توفاه الله بها.

يبحث جاهداً يميناً.. شمالاً.. يطرق كل الأبواب لعل أحدها يفتح لهذه الجمعية العتيدة بابا للأمل والحياة.. يراسل مختلف الجهات.. ينبش في “كراتين” ملفاتها المتكدسة عن حقوق مساهميها وورثتهم.

زرناه في مكتبه بمقر جمعية القطيف التعاونية متعددة الأغراض القابع في منتصف شارع القدس بالقطيف من جهة المنطقة الخامسة.

على مدى ساعة ونصف تحدث لنا الرجل وتحدثنا معه حول تاريخ الجمعية، ومسيرتها وأبرز محطاتها  وسبل إنقاذها.

استذكرنا معه بشي من المرارة والحسرة سنوات عطائها التي لم تدم سوى نحو عشر سنوات.

كان للجمعية سوبر ماركت ومطبخ فني للولائم والمناسبات وكانت تمتلك أرضاً كبيرة على شارع القدس من جهة المجيدية المستودعات.. وكانت هناك خطط للتوسع والإنتاج. بيد أن جملة من الأسباب والظروف الواقعية أدخلتها في دائرة الخسارة وشيئاً فشيئاً دخلت في غيبوبة تامة منذ ما يزيد على 25 عاماً.

أخونا العزيز أبوميثم رجل صبور، يملك إرادة وعزماً لا يلينان، متسلحاً بخبرة إدارية واسعة طيلة عمله في شركة الاتصالات السعودية منذ أن كان أسمها “الهاتف السعودي”.

انتهت الزيارة مع أذان الظهر.. لكن الحديث لم ينتهِ. والأمل بالله كبير.

—————

تنويه: تمت الزيارة صباح الأربعاء، ٤ ذي القعدة ١٤٣٨، ٢٦ يوليو ٢٠١٧

  

زر الذهاب إلى الأعلى

لإعلانك هنا ـ مربع

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com