[أصناف نادرة] سِلْس رويبحي.. نخلة جلبتها الصدفة

صبرة: خاص

عرف فلّاحو القطيف نخيل “السلوس” على مدى أجيال متعاقبة، وفي الموروث الزراعي قائمة من “السلوس” حملت أسماء غريبة، بسبب انتمائها إلى مستويات غير تجارية في نوعها وانتشارها. فهناك “سلس شَرْيَهْ، سلس بيّاضي، سلس مدَني، سلس حُر، سلس انْويس، سِلْس بن عبّاس”، وغيرها من الأصناف التي انقرضت مع تراجع زراعة النخيل في المحافظة.

و “السِّلسْ” اصطلاح زراعي يعني “النخلة التي نبتت من نواة، وأنتجت ثمراً قليل الجودة”. ومع ذلك؛ اهتمّ المزارعون بإكثارها لأسباب مساندة، مثل توفّر مادة الدبس في بعضها، أو وفرة الثمر الذي يصلح علفاً للبهائم، أو لميزة في سعفها أو ليفها أو جذعها. وفي كلّ الأحوال لا تدخل ضمن الأصناف التجارية.

وهناك قائمة من أصناف نخيل القطيف يضعها الفلاحون ضمن قائمة “السلوس”، ولكن تحمل أسماء أخرى، مثل “دعيدع”، “شكيري”. بل إن هناك من يضع “الماجي” ضمن “السلوس” أيضاً.

وفي بلدة القديح؛ سلسٌ ظهر في العقدين الماضيين، حاملاً اسم النخل الذي نشأت فيه، هو “سِلْس الرويبحي”. وقال عبدالله آل سقلب، إن النخلة الأولى “نَشُوْ”، أي نشأت من نواة في ناحية من النخل، وحين كبرت، أبقى والده عليها، ثم أنتجت فسائل صغيرة، فغُرست في مواقع مختلفة من النخل، وهكذا تجمع منها 4 نخلات صغيرة إضافة إلى النخلة الأم.

وتنتج النخلة ثمراً سنوياً، وأغلبه يتمّ تحويله إلى الدبس أو العلف. وهذا كله؛ يعني أن تصنيف “سلس الرويبحي” لم يصل بعد إلى مستوى التأصيل، لكن سلالة جديدة قد يُكتَب لها الانتشار على نحو أوسع مستقبلاً.

مواصفات

النخلة

  • الجذع: نحيف.
  • الليف: بني داكن.
  • السعف: طويل، كثيف الخوص، يشبه سعف “خصبة رزيز”.

الثمر

  • صغير بيضوي.
  • أشهل اللون، بين الصُفرة والحُمرة.
  • سكريّ جداً، ومضغة الناضج منه لينة.
  • ينضج وسط الموسم، أواخر يوليو، بداية أغسطس.

زر الذهاب إلى الأعلى

لإعلانك هنا ـ مربع

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com