تصاعد كورونا العالمي.. هائل ومخيف..!

بروفيسور عبد الجبار المحمد حسين

رغم ارتفاع حالات الأوميكرون إلا أن الفيروس يكافح بقوةلإصابة الرئة وقد راقب الخبراء أن الكمامات العادية لم تعدتجدي وبدأوا ينصحون باستخدام الكمامات المستخدمة فيالجراحه.

لقد فقد فيروس الأوميكرون قدرته في النزوح الى عمق الرئة لإصابته بتحورات إضافية بالخصوص تحور المستقبلTMPRSS2 بل سجل تزاوجاً في هذا الشتاء مع فيروسالانفلونزا مما دعى الخبرا الى دراسة التركيبة الجديدةبحيث ان تصف من أصيبوا بالانفلونزا و يحملوا فيروسالكورونا بإسم  فلورونا و الذي اكتسب صفة جديدة و هيإصابة الأطفال بأعراض متفاوتة بحيث ان الخبير يحتارفي تسمية الحالة هل هي كورونا او انفلونزا ؟ ونتائجالأبحاث ثتبت ان فيروس الكورونا قد اكتسب جينات منفيروس الانفلونزا وبالعكس هذا الجدال البحثي لا يزالقائماً حتى انهم توصلوا الى عدم مقدرة هذا الفيروس منالتكاثر في عمق الرئة مما يثبت فقدانه عدة جينات عمليالتحورها و هذا ما يؤدي الى less serious disease بعكسالسلالة دلتا وكأنه محارب فقد ذراعه ولكن ارادته و شجاعتهتجعله يتكاثر بدرجة أعلى على أمل ان يحرز ما احرزهالفيروس الأصل وبوتيره عاليه في التنقل hyper .transmissibility

ولكن هيهات وعي الشعوب قد ادرك ان لديهم سلاح اللقاح ومن لم تكفه تطعيمة يأخذ ثانية وثالثة حتى يفقد الفيروس طريقه في العبث في صحة البشر.  

اقدموا وتطعموا ضد الكورونا فالفيروس لا زال على الأبواببفضل الطقس البارد وربما يستعين بالإنفلونزا  وربماسنحصل على لقاح جديد للكورونا والإنفلونزا في آن واحدوكأني أتمتم على نغم مقولة الشاعر ابو فراس الحمداني:: وليس الذي بيني وبينك عامر وبينك وبين العالمين خراباللهم صلي على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيموعلى آل ابراهيم انك سميع مجيب.

دمتم بخير

انظر الفيروس كيف تكاثر بشكلرهيب ولو كان الفيروس الأصلي لتراه قد انتشر في جميع الجسم ولكنه هنا معاق فقد همته بتحوره

وصلني اليوم مجمل الأعراضللإصابه بالكورونا والتفريق بينالإنفلونزا والكورونا

‫2 تعليقات

  1. لا أدري من أين ابدأ بصراحة هل بالبروفيسور أو الصحيفة بداية بالأخطاء اللغوية والكتابية أم المصطلحات الطبية المحشوة حشوا وكأنها اثبات أن الكاتب هو بروفيسور بالفعل.
    أجمعت عدة دراسات طبية قبل كورونا أن التلقيح العالمي للسكان قد يؤدي إلى ظهور سلالات أحدث وأشد فتكا بالمرض وهذا ما نراه بالرغم من بدء التطعيم قبل فترة طويلة والوعود الكاذبة العديدة التي أعطيت للناس، كما أن مرض الأنفلونزا مرض موسمي غير مؤذي إطلاقا إلا لمن صحتهم ومناعتهم ضعيفة من الأصل بسبب جينات أو عادات طبية وغذائية خاطئة . والدراسات أيضا أثبتت أن تطعيم الانفلونزا الذي يتم الترويج له عدة اضرار على مستوى المناعين وكثير من الممارسين الصحيين الواعيين لا يروجوه في دول أروبية عديدة.
    ولا ننسى أيضا أن الأثار الجانبية للقاحات مازالت مجهولة وأخشى أن يكون مصيرها مصير دواء Thalidomide ؟
    أتمنى فعلا من المختصين وغيرهم بذل جهد أكبر في تحري ونقل المعلومات والأطلاع أكثر قبل الكتابة والنشر.

  2. نعم هيهات من لم تكفيه الجرعة الثالثة الاجبارية فيأخذ الرابعة والخامسة والسادسة و و و و وإلى متى !؟!؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com