[فيديو] السيد السلمان يؤسس نموذجاً.. الأموال الشرعية تموّل مشاريع المجتمع تأسيس مركز صحي المجيدية بعد مركز الأورام.. والموسى لـ"صُبرة": ينتهي العمل خلال 12 شهراً

القطيف: شذى المرزوق

أكد الدكتور السيد هاشم السلمان؛ أهمية صرف بعض الموارد المالية الشرعية لتمويل برامج اجتماعية ينتفع بنها الناس. وجاء هذا التأكيد على هامش تأسيس مركز صحي المجيدية، ظهر اليوم، على يد والده السيد علي السلمان ومدير شبكة القطيف الصحية الدكتور رياض الموسى، ضمن شراكة مجتمعية، هي الثانية من نوعها في محافظة القطيف للسيد السلمان، بعد تأسيس مركز الفحص الشامل والفحص المبكر للأورام في 14 من يناير الماضي.

ومن جهته؛ أشاد الشيخ حسن الصفار بمثل هذه المبادرات والمشاركات المجتمعية لخدمة المشاريع التنموية وقال في حديثه مع “صبرة” إن هذا المشروع رسالة لأبناء الوطن جميعاً، مفادها أن مصلحة المواطنين وصحتهم تهم كل انسان واعي.
وأضاف: الدولة لم تقصر فهي تقوم بمسؤولياتها، وعلى المواطنين أن يقوموا بدورهم في التنمية المجتمعية.
وهذا المشروع الذي تبرع به سماحة العالم الفاضل الأستاذ سيد علي سيد ناصر السلمان هو نموذجاً للأعمال التطوعية التنموية وهكذا يجب أن يهتم كل انسان متدين، بخدمة الناس لأن الدين ليس مجرد صلاة وصيام وانما هو عمل لخدمة الناس والمجتمع نأمل المزيد من هذه المشاريع والمشاركات المجتمعية ولوطننا المزيد من التقدم
وعن صرف جزء من الأموال الشرعية في مثل هذه المشاريع قال: من المؤكد أن من مصارف الحقوق الشرعية التي تحدث القران عنها كما الزكاة بأن تصرف في سبيل الله وابن السبيل، وسبيل الله يشمل كل مايخدم الناس وأن تغطى مثل هذه المشاريع من الزكاة والحقوق الشرعية فهذا من مصارفها الأساسية.

ليس للفتوى فقط

وفي حفل التدشين قال قال السيد علي الناصر السلمان إن عالم الدين لا ينبغي له أن يكون عمله ونشاطه محدوداً بتقديم الفتوى للعالمين، أو استنباط الأحكام الشرعية، بل يجب عليه أن يهتم برعاية الانسان في جانب عقله، وبناء الانسان في جانب روحه، وفي جانب قلبه، بأن يكون هذا القلب منفتحاً بالمودة لأخواننا في الإنسانية، فضلاً عن اخواننا في العقيدة، وينشط أيضاً في جانب رعايته الصحية”. وقال “نسأل الله أن نكون ممن خدم الانسان في هذه الجوانب المتعددة”.

وجاءت كلمة السيد الناصر على هامش وضع حجر الأساس لمركز الرعاية الصحية في المجيدية صباح اليوم (الخميس) بحضور الشيخ حسن الصفار، وجمع من المشايخ والمسؤولين. ويعتبر مشروع المركز الثاني من نوعه الذي يموله السيد السلمان في القطيف، بعد مركز الأورام والفحص الشامل.

وأضاف السيد السلمان في كلمته بهذه المناسبة “ساعة جميلة، ولقاء بالأحبة، يُعظم لنا هذا اللقاء المبارك، الذي به تتحقق سعادتنا، ولاسيما أننا نتوجه إلى الله بهذا العمل الذي نرجو أن يكون مقبولاً، وأن تكون الأيدي التي اهتمت به، وساهمت في إنشائه أيداً مباركة، تنال الجزاء من الله”.

الفحص الشامل

ويقع المركز، الذي تمويله وفق اتفاقية وقعت الشهر الماضي،  في ذات المساحة التي شُيد فيها مشروع مركز الأورام والفحص الشامل. وتبلغ المساحة الاجمالية للموقع كاملاً 14 ألف متر مربع، فيما تبلغ مساحة مركز السيد علي السلمان للفحص الشامل والكشف المبكر عن الأورام 1150 متراً مربعاً، ومساحة مركز صحي المجيدية 2000 متر مربع.

ويتكون المركز من دورين، ويتصل بمركز السيد علي السلمان للفحص الشامل والكشف المبكر عن الاورام من الجهة الشرقية.

ويضم 40 عيادة تخصصية تحت سقف واحد، وهو الأول من نوعه في المنطقة، في تخصصات: اسعافات أولية وضمادات، طب أسرة وأمومة وطفل سليم، سكري وغدد صماء، عظام وعلاج طبيعي، عيون وبصريات، أسنان، قلب، كلى ومسالك، جلدية، مخ وأعصاب، عيادات الصحة النفسية، أمراض صدرية ورئة، وأنف وأذن وحنجرة.

جولة استطلاعية

وبدأ احتفاء اليوم بجولة استطلاعية على مركز الأورام، الذي تجاوزت نسبة الإنجاز فيه 90 ٪. وألقى رئيس الشبكة الصحية في القطيف الدكتور رياض الموسى كلمة قال فيها “منذ ما يقارب العام في مثل هذا المكان، وعلى بعد 100 متر منه، احتفلنا بوضع حجر الأساس لمركز السيد السلمان الطبي، الذي كان حلماً لنا جميعاً أن يرى النور”.

وأكمل “تضمنت الخطة المبدئية أن يتم التشييد خلال 36 شهراً، وبرغم التحديات وظروف الجائحة، ها نحن نقف الآن في المركز، وقد أتم الكثير منه؛ أعمدته الأساسية، أدواره وأقسامه شبه مكتملة في أقل من سنة، وبمشيئة الله، خلال شهور سنشهد الاحتفال باكتمال العمل في المبنى، في وقت قياسي بأقل من50% من الوقت المخطط له”.

جهود السيد

وأضاف الموسى “لم يكن هذا ليتحقق إلا ببركة جهود السيد السلمان، ودعمه المتواصل لتغطية أي عقبات تُعيق المشروع أثناء الانشاء”.

وأكمل “ما بعد توقيع الاتفاقية، تطور المشروع تطوراً مضاعفاً لما كان ضمن التخطيط، حتى أصبح مجمعاً طبياً متكاملاً، وها نحن موجودون اليوم لنحتفل ببركات هذا المجمع، الذي يحتل مساحةً كبيرةً، وافق السيد السلمان أن يكون في جزء منها المركز الصحي للمجيدية المتعثر سابقاً، الذي من المقرر أن يكون استكمالاً لمشروع المجمع في مشروع هو الأكبر على مستوى المحافظة”.

وعلى مستوى العمل والخدمات، قال الدكتور الموسى “يشمل على 30 خدمة صحية متنوعة منها: عيادات، عيادات تخصصية، خدمات مختبرية، فحص السفر، وفحص ما قبل الزواج، الاوبئة، والطب التدريبي وغيرها من الخدمات”.

وتابع الدكتور الموسى في حديث خص به “صبرة” أن هذا المشروع “من أكبر المشاريع ضمن المشاركة المجتمعية على مستوى المحافظة، ونأمل أن تزداد مثل هذه المبادرات، بزيادة الوعي بأهميتها، ولرفع مستوى الخدمات الصحية بجودة عالية، بما يخدم المحافظة والمنطقة”.

موعد الانتهاء

وفي سؤال للصحيفة عن موعد الانتهاء من المشروع قال الموسى “نأمل أن يتم انجاز المشروع كاملاً، سواء المركز أو المجمع خلال 12 شهراً من الآن”، موضحاً أن “الخدمات بين المركزين تكاملية”.

وأضاف “مساحة الأدوار للمركزين تصل إلى 8000 متر مربع”، مضيفاً “مع قرب شهر رمضان المقبل، نكون قد انتهينا من البناء الرئيس للمركز الصحي الشامل والأورام”.

..وهذه الصورة والتي تليها من الزميلة صحيفة “بشاير”

 

 

شاهد الفيديو:

‫2 تعليقات

  1. الكل يسأل اين يذهب الخمس والسؤال حق واذا اكتشفت احدا من الوكلاء لا يتصرف به التصرف المطلوب فلا تخمس عنده مرة اخرى ولا تعطيه ثقتك
    ولكن لا تنس ان هناك اموالا اخرى تبلغ الالاف الاضعاف هي من حقي وحقك وحق المواطنين عليك ان تسأل ايضا عنها وتسحب ثقتك عن من يتصرف بها تصرفات غير مسؤولة

  2. ممتاز
    اعتقد هناك رجال دين جمعوا ملايين و ربما مليارات و اختفت خاصة بعد وفاتهم .

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com