بالأدلة.. التحالف بريء من استهداف مدرسة ومستشفى وخيمة في اليمن تحقيقات أجراها الفريق المشترك لتقييم الحوادث

القطيف: صُبرة

فند الفريق المشترك لتقييم الحوادث بشأن الادعاءات الصادرة في التقرير السنوي لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وتقارير المفوضية السامية، بقيام قوات التحالف باستهداف مواقع مدنية في اليمن. وقال الفريق إن التحقيقات التي أجريت على أرض الواقع، أثبتت عدم صحة هذه الإدعاءات. وأصدر الفريق 4 بيانات، للرد على هذه الإدعاءات.

ورد البيان الأول على ما تقرير يقول إنه في تاريخ 16 سبتمبر لعام 2017 عند الساعة 3 عصراً، تعرضت مدرسة في قضاء “باقم” في صعدة للتدمير جراء غارة جوية شنتها قوات التحالف.

وقام الفريق بالبحث وتقصي الحقائق عن وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك أمر المهام الجوية، جدول حصر المهام اليومي، إجراءات تنفيذ المهمة، تقارير ما بعد المهمة، تسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة، الصور الفضائية، المصادر المفتوحة، الموقع الالكتروني لـ”مركز المعلومات الوطني اليمني” المحدد للمراكز التعليمية في الجمهورية اليمنية، قواعد الاشتباك لقوات التحالف، مبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وغيرها من الأدلة، أكدت استيلاء ميليشيا الحوثي المسلحة على موقع به مبنى في مديرية “باقم” وتستخدمه معسكراً لتجمع العناصر المقاتلة ومن ثم إرسالهم إلى جبهات القتال، وهو ما يعتبر هدفاً عسكرياً مشروعاً يحقق استهدافه ميزة عسكرية ملموسة ومباشرة وأكيدة باعتبار أن الموقع سقطت عنه الحماية القانونية المقررة للأعيان المدنية، نظراً للاستيلاء عليه من قبل الميليشيا الحوثية المسلحة، للمساهمة الفعالة في الاعمال العسكرية، وعليه؛ قامت قوات التحالف عند الساعة (1420) في اليوم ذاته بتنفيذ مهمة جوية على هدف عسكري مشروع عبارة عن موقع به مبنى بمديرية باقم في محافظة صعدة، تم الاستيلاء عليه من قبل ميليشيا الحوثي المسلحة، ويستخدم معسكراً لتجمع العناصر المقاتلة لميليشيا الحوثي المسلحة، ومن ثم أرسالهم إلى جبهات القتال، وذلك باستخدام قنابل موجهة أصابت الهدف.

اتخذت قوات التحالف الاحتياطات الممكنة لتجنب ايقاع خسائر أو أضرار بصورة عارضة بالمدنيين والأعيان المدنية، أو تقليلها على أي حال الى الحد الأدنى أثناء التخطيط والتنفيذ للعملية العسكرية من خلال التأكد من عدم تواجد للمدنيين قبل وأثناء عملية الاستهداف، واستخدام قنابل موجهة ومتناسبة مع حجم الهدف. وتبين أن المدرسة محل الادعاء، اسمها مدرسة “الفتح” وتطابق موقع ووصف الهدف العسكري مع موقع الادعاء.

وقام المختصون بالفريق المشترك بدراسة الصور الفضائية لموقع الهدف العسكري وتبين أن الموقع في منطقة منعزلة بمديرية “باقم” في محافظة صعدة، ويبعد مسافة 12 كم عن الحدود الدولية للمملكة العربية السعودية، وأنه عبارة عن موقع به مبنى داخل سور، وتم التأكد من عدم وجود مدنيين قبل وأثناء الاستهداف، مع استخدام قنابل موجهة أصابت أهدافها.

مستشفى الثورة

وفي بيان آخر بشأن الادعاء بتعرض مباني “مستشفى الثورة” في مدينة تعز لأضرار في 26 إبريل لعام 2015.  وقد تبين للفريق أنه لا توجد آثار أضرار ناتجة عن استهداف جوي على مباني المستشفى، وتعتبر المسافة بين الهدف عسكري لقوات التحالف ومستشفى الثورة محل الادعاء مسافة آمنة وخارج نطاق التأثيرات الجانبية المحتملة.

خيمة وعربة

وفي بيان ثالث، بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف بقصف خيمة وعربة في قرية الهيجة في مديرية مستبأ في محافظة حجة في 26 ديسمبرلعام 2018، فقد تبين للفريق المشترك أن قوات التحالف لم تنفذ أية مهام جوية بمديرية مستبأ، وأن أقرب هدف عسكري تعاملت معه قوات التحالف في مديرية حرض، ويبعد مسافة 30 كم عن موقع الادعاء، وذلك باستخدام قنبلة واحدة موجهة أصابت الهدف. وعدم وجود آثار استهداف جوي بموقع الادعاء.

 

الأعيان المدنية

وفي  بيان رابع، بشأن الادعاء بقيام قوات التحالف باستهداف مدرسة في مديرية باقم في محافظة صعدة في 17 سبتمبر لعام 2017. فقد أكد الفريق أن قوات التحالف اتخذت الاحتياطات الممكنة لتجنب ايقاع خسائر أو اضرار بصورة عارضة بالمدنيين والأعيان المدنية.

وقام المختصون بالفريق المشترك بدراسة الصور الفضائية لموقع الهدف العسكري وتبين أن الموقع في منطقة منعزلة بمديرية باقم، ويبعد مسافة 12 كم عن الحدود الدولية للمملكة، والهدف العسكري عبارة عن موقع به مبنى داخل سور، ووجود آثار استهداف جوي على الهدف العسكري، وتبين عدم وجود مدنيين قبل وأثناء الاستهداف، واستخدام قنابل موجهة أصابت أهدافها.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com