السعوديون حين يمزحون.. المتحوّر الجديد اسمه “أم قرون”…! قوقل يرصد أكثر من 6 مليارات و500 ألف وصلة إلكترونية تحمل كلمة "أوميكرون"

العالم يُعلن قلقه.. وخفة الدم تلعب بتحويل كلمة لاتينية إلى عامية

القطيف: صُبرة

دول العالم بدأت القلق، وبدأت الإجراءات الوقائية استباقاً لمواجهة الفيروس المتحوّر الجديد “أميكرون”، الذي جاء خلفاً للفيروس “كوفيد19 ـ كورونا”. لكن السعوديين وجدوا طريقة للتعامل اللغوي مع المتحور الجديد. وباسلوبهم الساخر المعروف، أخذوا الكلمة، وحوّلوها إلى لفظة عربية؛ فصارت “أم قرون”..!

و “أم قرون” هي البقرة في التعبير العامي السعودي، وعلى الرغم من عدم وجود رابط بين الفيروس والحيوان؛ بدأت التسمية الساخرة تنتشر تواصلياً، باستخدام تصاميم صور ظريفة؛ تظهر فيها وجوه وحيوانات ذات قرون، مع تكرار عبارة “المتحور الجديد اسمه أم قرون”..!

يجدر ذكره أن محرك بحث “قوقل” رصد ـ حتى هذه الليلة ـ أكثر من 6 مليارات و560 ألف وصلة إلكترونية تحمل كلمة “أوميكرون” باللغة العربية فقط، وهو ما يُشير إلى سرعة انتشار الكلمة، على إثر بدء انتشار الفيروس في بعض الدول.

 

بعد اكتشاف حالة قادمة من شمال أفريقيا

“الصحة”: “أوميكرون” مُثير للقلق وخطورته في علم الغيب

القطيف: صُبرة

فيما وصفت وزارة الصحة المتحور “أوميكرون” بأنه مثير للقلق، بسبب سرعة انتشاره، وحدوث عدد كبير من الطفرات فيه، نبهت بأن عدم التحصين من فيروس كورونا يزيد فرصة ظهور المتحورات، وقالت إن “الدراسات لم تصل إلى معلومات كافية حول مستوى خطر “أوميكرون”.

وكانت الوزارة أعلنت اليوم (الأربعاء) أنها رصدت أول حالة إصابة بالسلالة المتحورة “أوميكرون” من فيروس كورونا، لمواطن قادم من إحدى دول شمال أفريقيا. وذكرت “تم إجراء التقصي الوبائي وعزل المصاب والمخالطين له واستكمال الإجراءات الصحية المعتمدة”.

وأوضح المتحدث الرسمي للوزارة الدكتور محمد العبدالعالي خلال المؤتمر الصحافي الاستثنائي الذي عُقِد اليوم (الأربعاء) أن المتحور “أوميكرون” تم رصده في أكثر من 21 دولة في جميع قارات العالم. وقال “خطورة المتحور تكمن في احتمالية تغير أنماط وسلوكيات الفيروس، وقد يكون مؤثراً عند العدوى به”.

وكرر العبد العالي ما سبق أن ذكره من قبل “يمكن أن نحمي أنفسنا، ونقلل من انتشار “أوميكرون” باتباع استراتيجيات الوقاية، وذلك من خلال استكمال التحصين بجرعتين أو بالجرعة التنشيطية لمن أكمل 6 أشهر على جرعته الثانية”. وقال “تبين الأبحاث أن عدم التحصين من فيروس كورونا يزيد فرصة ظهور المتحورات”.

وشدد العبد العالي على أهمية ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة والعامة وفي المناطق المزدحمة. وقال إن “ارتداءها ضروري جداً لمواجهة انتشار الفيروس، مع أهمية غسل اليدين وتعقيمها بانتظام، وكذلك اتباع اشتراطات السفر للمسافرين”.

وأكمل “الوزارة ترصد أنماطًا من متحورات فيروسات كورونا، وتعلن عنها أولًا بأول”. وحذّر من الانجراف خلف الشائعات المضللة حول فيروس كورونا، موجّهًا رسالة لكل من يبث الإشاعات، أنه يجب أن يكفّوا عن الإضرار بالآخرين، لافتاً إلى أن أفراد المجتمع هم الحصن لكل الشائعات، وعلى الجميع أخذ المعلومة من مصدرها الرسمي.

تأهُّب عالمي ومنظمة الصحة تقرع الجرس

“أوميكرون” يكشف عن أنياب أقوى من سلَفه “كورونا”

إجراءات استباقية في الداخل السعودي

القطيف: صُبرة

ما إن بدأت موجات فيروس كورونا تهدأ قليلاً، ليشعر معها العالم بأن الجائحة في مراحلها الأخيرة، حتى وجدت أنظمة العالم الصحية تحورات جديدة، تثير القلق، وتستنفر الجهود لمقاومتها. واليوم، لا يشغل العالم أكثر من المتحور الجديد للفيروس “أوميكرون” الذي ـ على ما يبدو ـ يتأهب للانتشار، وفرض سيطرته على دول لفترة من الفترات، إلى أن يجد له العالم مصلاً يُوقف زحفه.

وتولدت تساؤلات عديدة، بشأن مدى فعالية اللقاحات التي حصل عليها الملايين حول العالم في مواجهة المتحور الجديد، ولكن ليس لدى أحد الإجابة الأكيدة عن هذه التساؤلات حتى الآن.

يبعث على القلق

وقالت منظمة الصحة العالمية إن النتائج الأولية تشير إلى أن السلالة الجديدة من الفيروس التي تم اكتشافها لأول مرة في جنوب إفريقيا، هي الأشد عدوى بين كل متحورات الفيروس التي ظهرت حتى الآن.

وعقب يوم طويل من الاجتماعات، صنفت المنظمة السلالة الجديدة كسلالة “تبعث على القلق”، وأطلقت عليها الاسم اللاتيني “أوميكرون”.

ورصدت 50 حالة إصابة مؤكدة بالمتحور الجديد في كل من جنوب إفريقيا وهونغ كونغ وبوتسوانا، حسبما ذكرت صحيفة “ذا غارديان” البريطانية.

القلق الدولي

القلق الدولي، دعا العديد من الدول إلى فرض قيود السفر الجوي إلى جنوب أفريقيا ودول مجاورة لها، وذلك خوفاً من انتقال السلالة الجديدة، بينما تم الإعلان عن اكتشاف حالات في بلدان عديدة من بينها بلجيكا، وإسرائيل، وبوتسوانا، إضافة غلى هونغ كونغ.

في الداخل السعودي تحركت الأجهزة المعنية منذ يوم الجمعة الماضي في إجراءات استباقية، فعلقت الرحلات الجوية القادمة من دول جنوب إفريقيا، ونامبيا، وبوتسوانا، وزيمبابوي، وموزمبيق، وليسوتو، وإسواتيني، والمتجهة إليها، وذلك عقب ظهور المتحور الجديدة.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية إنه تقرر أيضا تعليق السماح بدخول المملكة لغير المواطنين، من القادمين مباشرة وغير مباشرة من الدول المشار إليها؛ فيما عدا من قضى مدة لا تقل عن 14 يومًا في دولة أخرى على أن يتم تطبيق كامل إجراءات الحجر الصحي المؤسسي المعتمد لمدة 5 أيام على جميع الفئات المستثناة القادمين من هذه الدول، بما في ذلك مواطنو المملكة، بغض النظر عن حالة التحصين.

أسواق الخليج

وفي السعودية، وصلت تأثيرات “أميكرون” إلى أسواق الأسهم خلال مطلع جلسة اليوم (الأحد)، وتراجع بنحو 5.3%، التي تعادل 631 نقطة، ليتداول المؤشر العام قرب مستوى 10700 نقطة، ويعد تراجع السوق خلال مطلع التعاملات هو الأكبر منذ مايو 2020.

كما انخفضت مؤشرات أسواق المال الإماراتية في الدقائق الأولى من جلسة اليوم، وبحلول الساعة 10:08 صباح اليوم، تراجع مؤشر سوق أبوظبي 2.74% عند مستوى 8222 نقطة. أما في دبي، فقد تراجع مؤشر سوق دبي المالي في مستهل جلسة اليوم 4.36% عند مستوى 3031 نقطة. في حين أن بورصة الكويت استهلت تعاملاتها اليوم على تراجع لمؤشرها العام بـ222 نقطة، وسط عمليات بيع لا يقابلها طلبات شراء، وفقد السوق الأول نحو 300 نقطة في مستهل تعاملاته.

وهبط المؤشر العام للبورصة القطرية بنسبة 2.12% في تمام الساعة 9:55 صباح اليوم، وذلك بعد أن تدنى إلى مستوى 11541.50 نقطة، خاسرا 249.5 نقطة تقريباً.

زر الذهاب إلى الأعلى
للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com