السعوديون ينعون المسرحي محمد العثيم

القطيف: صُبرة

وضع المرض الطويل حدّاً لحياة المسرحي محمد العثيم الذي انتشر نبأ وفاته اليوم، ونعاه مثقفون سعوديون عبر وسائط النشر، وعبّروا عن فقدهم واحداً من أعلام المسرح السعودي والدراما والإعلام والكتابة.

وُلد محمد العثيم سنة 1948م، في مدينة بريدة، وتلقّى دراسته فيها. وواصل دراسته الجامعية حتى حصل على الماجستير في الصحافة المطبوعة من جامعة ولاية كلفورنيا 1985م، ثم عمل محاضراً في قسم الإعلام في جامعة الملك سعود بالرياض، وكتب في الصحافة بشكل منتظم منذ أكثر من 30 عاماً، ونفذ الكثير من الأعمال التلفزيونية، وصدرت له أربعة كتب ثلاثة في المسرح والنقد والرابع رواية وبلغ عدد مسرحياته ٤٥ مسرحية ومسلسلان.

وتقول سيرته المنشورة في “ويكيبيديا” إنه قوّم ونفذ الكثير من الأعمال التلفزيونية، وكتب الكثير من الأفلام الوثائقية وأفلام الإعلانات الخفيفة للتلفزيون والإذاعة ، وبرامج الدراما التمثيلية. وعمل منذ عام 1986 مستشاراً مع الشركة العالمية للإعلام، وشركة أرا الدولية للإعلام، وشركة البيان للإعلام، والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.

كما شارك في البحوث الإعلامية وعمل مستشاراً لأكثر من جهة حكومية، وشارك في عدد من الندوات والمناسبات الثقافية.

كما عمل مستشاراً للمهرجان الوطني للثقافة والتراث في مجال الفنون، وله مشاركات في كثير من النشاطات الثقافية للنادي الأدبي وجمعية الثقافة والفنون، ومُثّلت الكثير من نصوصه محلياً وخارجياً وحاز شهادات تقدير.

وحصل محمد العثيم على براءة الاستحقاق الأولى من جائزة أبها الثقافية عن نص مسرحية (الهيار)، وعمل عضواً دائماً في اللجنة الدائمة للفرق المسرحية الأهلية لدول الخليج العربي، وعضواً في جمعية الاتصال والإعلام السعودي.

تفرغ للعمل الإعلامي وحاضر ودرب في ورش الصحافة والفنون وأشرف على ورشة التدريب المسرحي بالرياض.

زر الذهاب إلى الأعلى

لإعلانك هنا ـ مربع

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com