“لجنة الضوق” تعاود نشاطها وترصد شتاء النخيل

القطيف: صُبرة
تُواصل “لجنة الضّوقْ” نشاطها التطوعي الفوتوغرافيّ، في سيحات القطيف الريفية، راصدةً ظواهر فصل الشتاء في بساتين النخيل. وركّزت اللجنة عملها، أمس، في سيحتي الخويلدية والجارودية، متجولة في عدد من بساتين النخيل، والتقت فلّاحين على رأس العمل، والتقطت لبعضهم صوراً فوتوغرافية ضمن أعمالها التوثيقية.

و “لجنة الضَّوق” مسمّى فكاهي أطلقه مجموعة من المهتمين بالنخيل اسماً على أنفسهم. ومعناه المحلي هو “لجنة التذوق”. بدأت عملها التطوعي منذ نهاية يونيو من العام الماضي، مع بدء نضوج صنف “الماجي” من الرطب، واستمر حتى ما يُعرف ـ محلياً ـ بـ “وعچة الچناديد”، أي أوان استخلاص الدبس من التمر.
وكان هدفها التطوعي إعادة توثيق أصناف النخيل في محافظة القطيف. وعلى مدى الصيف الحار؛ نفّذت “اللجنة” جولاتٍ ميدانية يومية، شملت سيحات القطيف الزراعية، من “أبو معن” حتى سيهات، ومن تاروت حتى الأوجام. ووقفت على أكثر من 50 صنفاً من النخيل، و “تذوّق” أعضاء اللجنة ثمار النخيل من واقع الطبيعة.

عضوا اللجنة فتحي عاشور وصبحي الجارودي في صورة “سيلفي” أمس

ووثّقوا معلوماتها من إفادات الفلّاحين، وجمعوا أكثر من 15 ألف مادة بصرية (صور وفيديو)، للنخيل وثمارها، علاوة على المزارعين والمصادر الشفاهية التي قدمت شهادات وإفادات حول أصناف النخيل.
وعلى الرغم من انتهاء موسم الرطب؛ ما زال بعض أعضاء اللجنة يواصلون أعمالهم التوثيقية، راصدين مواسم الأعمال الزراعية في مراحلها المتعاقبة.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com