عن الإمام الحسن و”جعدة”.. التاريخ والفعل المبني للمجهول

الدكتور أحمد فتح الله

حين يحضر التاريخ المرتبك…
في أمر “جعدة” في يومِ الحسنْ…
يحضر الظن والاتهام
ويكثر الكلام … مجرد كلام
تُعرض فيه الأقوال والرواية…
كبضاعةٍ مُزجاةْ…
يوزعها تاجرٌ عَبَّاسي…
أو وكيلٌ “لبني العَبَّاسْ”
في “حي الحسين”.

+*+*+* +*+

يومها أسأل
وسأظل أسألْ
(إلى أن يخرج أمر “جعدة” من فضائي):
أينَ “المعصوم”…مِنْ “قول المعصوم”؟:
“تخيروا لنطفكم…فإنَّ العرق دساس”؟
أهذا “لا يعني كل الناس”؟
أم خلل في “هندسة المفهوم”؟
أشياءٌ كثيرة هنا تحيرني
منها ما يقلقني
كأن تكون…كما يقال:
“مصاهرة سياسية”
لحاجة في “نفس يعقوب”.

+*+*+* +*+

ثُمَّ أسأل:
أين جعدة بعد الحسن؟
“أُمُّ اسحاق” عندها الخبر
وهي بعده عند الحسين
والحسين قبلها يعلم الخبر

+*+*+* +*+

وحين أسأل عن “ثورة القراءْ”
لا يجيب أسئلتي أحد
هل حقًا هم يجهلون؟
أم يستأنسون بجهلي؟
ويستأكلون

+*+*+* +*+

ويظل التاريخ بكل الألوان لا يفتي
والعربية تسعفه بالمجهول:
“يُقَالْ… وَيُقَالُ جعدة سَمَّتْ الحسن”
يطبق جلدتيه
لينام لليوم القادم…
بعد عام…
يصحو فتراتٍ قصيرة
حين يوقضونه تسليةً أو تصفيةْ….
و “أبو جعدة” لا يهرول عبثا.
والتاريخ أحيانًا يكتبه المهزوم
كي يبرر هزيمته.
________
أحمد فتح الله
٧-٢-١٤٤٣هـ

‫8 تعليقات

  1. أخي الأستاذ علي الداوود
    شكرًا لتفاعلك
    ما طرحت أسئلتي إلا بعد قراءة واطلاع، والعلم هو سؤال وسؤال السؤال بلا تشنج واصطفاف.
    وكم نحن في حاجة إلى ثقافة “مرور الكرام”، وقد كتبت عنها اليوم مقالًا منشور في إحدى صحفنا الإلكترونية.
    تقبل تحياتي.

  2. وشكرا لك يا دكتور أحمد .. و كل أسألتك لها إجابات في المكتبة العربية و الإسلامية .. مصادر و مراجع و قديمة و حديثة و معاصرة … و من أراد الماء عرف موارده … و طلبك إجابة لأسئلة تحتاج لتحقيقات و كتب و بحوث .. تريد تلك الإجابة في مقال !!!؟؟؟؟!!!! لعمري هذا من أساليب من يعيش النشوة الوهمية لأسئلته الذي يتخيل أن لا جواب لها … البحوث التاريخية و الإجابات على الإشكالات التاريخية تحتاج لدراسة و وقوف على أرفف المكتبات و التهام كتب و مقارنات بينها و ليس لمقال .. تسأل عن البحر ؟؟؟ اذهب له لتراه و تسبح و تغوص … أو استمع و اقرأ لمن ركب البحر و سبح فيه و غاص…. وشكرا

  3. شكرًا لك أبا حسين لمرورك الجميل
    أنا سألت وأنت تعرف الإجابات عن أسألتي فأفدني مع الآخرين مثلي، وجزاك الله خيرا، فزكاة العلم تعليمه.
    مع محبتي وتحياتي

  4. كل أسئلتك لها إجابات … و لكن كثير من الناس يوجه أسئلة ثم يهرب من الإجابات … و يبقى يردد الأسئلة و عنده نشوة وهم أن لا أحد يستطيع الإجابة على أسئلتي … أسئلتي أتحدى بها الجميع .. تعالى هناك من أجاب و أنتجبحوث و كتب و أدلة و نتائج … لا لا أسئلتي لا أحد يستطيع الإجابة عليها … لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم …

  5. الأخ الطرماح
    شكرًا لإضافتك الثرية، ويبقى السؤال عن العلة وربطها بواقع الحال وأدبيات التراث.

  6. أخي الدكتور أمر جعدة وأمر زوجة نوح ع وزوجة لوط ع وزجة النبي ص صفية واحد فما تعلل به زواج النبي ص من بنت رئيس اليهود علل به زواج الحسن ع من جعدة بنت الأشعث وما تعلل به زواج نوح ولوط ع علل به زواج الإمام الحسن ع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com