ثبوت هلال الفطر يُعيد الاعتبار إلى تقويم “أم القرى” اختلاف في بداية رمضان وتطابق في بداية شوال

القطيف: صُبرة

طيلة شهر رمضان المبارك؛ تعامل السعوديون مع تقويمٍ مزدج في التاريخ الهجري. رتبوا حساب صومهم على ثبوت الهلال الذي حدّد يوم الخميس الموافق لـ 15 مايو 2018، بدايةً لشهر رمضان. في حين رتّبوا مواعيدهم الرسمية على تقويم “أم القرى” الذي بدأ شهر رمضان فيه يوم الأربعاء 14 مايو. وهو ما وضع فارقَ يومٍ واحدٍ بين “الهلال” وبين “أم القرى”.

لكن ثبوت هلال شهر شوال، الليلة، يُعيد التاريخ الهجري، مجدداً، إلى تقويم أم القرى، ليتطابق التاريخان: الشرعي والرسميّ ويبتعد التباس الناس في الحديث عن مواعيدهم، طيلة شهر شوال على الأقل.

وتعتمد المملكة العربية السعودية على التقويم بـ “أم القرى”، منذ عام 1346هـ (1927م تقريباً)؛ حيث طُبع أول تقويم في مكة المكرمة. ويستند التقويم إلى دورة القمر لتحديد الأشهر وكذلك جزء منه التقويم الشمسي لتحديد فصول السنة والأوقات الشرعية، ضمن إحداثيات خط الطول ودائرة العرض للكعبة المشرفة في مكة المكرمة، ويعتمد على ولادة الهلال فلكيا حال غروب القمر بعد غروب الشمس في مكة المكرمة.

وقد مرّ التقويم بخطوات تطويرية متلاحقة، ليكون سجلاً للدولة، ومن أهمّ مراحل تطويره؛ تشكيل لجنة للإشراف عليه برئاسة رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية وعضوية عدد من ذوي التخصص في العلم الشرعي وعلم الفلك يعرض عليها كل ما يخص التقويم من دراسات أو ملاحظات لتتخذ بشأنها التوصيات المناسبة.

ويصدر التقويم مطبوعاً قبل بداية كلّ سنة هجرية، ليتمّ اعتماده في احتساب مواعيد الدولة الرسمية. ولكن هناك اختلافاً قد يحدث في حساب بداية الشهور؛ استناداً إلى إثبات رؤية الهلال، كما حدث في بداية شهر رمضان المبارك لهذا العام.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com