وحدة العيد في القطيف تحتاج إلى معجزتين: رؤية خبراء.. أو مبنى فقهي مجلس الاستهلال وجمعية الفلك يدعوان إلى الاستهلال مساء اليوم

القطيف: صُبرة

من الناحية الفلكية النظرية؛ يكون يوم غدٍ الجمعة؛ هو الأول من شهر شوال. لكن الناحية الفقهية لها أكثر من وجه في اعتماد الجمعة عيداً للفطر. هذا ما يبدو عليه الأمر من معطيات النقاش الدائر حالياً؛ حول وضع الهلال الذي سوف يُحسَم أمره مساء الليلة، في القطيف والدمام، حسب الفقه الجعفري.

حسب الفلكيين، ومنهم سلمان آل رمضان، فإن مساء الليلة، “سيبدأ إمكان وتوقع الرؤية بالعين المجردة من الساحل الشرقي لقارة افريقيا وتمتد غرباً لتشمل حتى غالب الولايات المتحدة شمالاً وحتى أقصى جنوب قارة افريقيا، وفي حال صفاء الأجواء فسوف تمتد الرؤية من وسط المحيط الهندي ثم غربا لتشمل أجزاء من الجزيرة العربية من وسط سلطنة عمان واليمن ووسط وجنوب وغرب المملكة والدول العربية في قارة افريقيا حتى جنوب كندا، فيما يبدأ إمكان الرؤية بالمنظار فقط من شمال غرب استراليا وتشمل أجزاء من قارة آسيا وبعض أجزاء جنوب أوربا”.

وهذا لا يشمل الشرق السعودي الذي يصفه آل رمضان بأنها تقع “في المنطقة الرمادية التي لا يمكن القطع بإمكان الرؤية من عدمها فهي بين منطقة الرؤية بالمنظار والرؤية حال صفاء الجو، ولذلك فهي بحاجة لأجواء مثالية استثنائية يشاهد من خلالها الشمس وهي تلامس الأفق عند غروبها”. وهذا حسب الرمضان “أمر صعب في مثل هذه الفترة من السنة التي تشهد المنطقة فيها رياح البوارح ودرجات حرارة تقترب من الخمسين”. يضيف “كما يحتاج الأمر لراصد متمكن وخبير وقد يكون بحاجة للبحث عن القمر الهلال بواسطة المنظار ثم محاولة رصده بالعين إن أمكن”.

معجزتان

هذه المعطيات لا تبدو مبشّرة بعيد واحد، حتى ضمن الدائرة الشيعية نفسها في القطيف، إلا في حال حدوث واحدة من معجزتين. الأولى متمثلة في نجاح راصدين متمكنين خبراء ـ كما يقول آل رمضان ـ في رؤية العيد والأخذ بشهادتهم الشرعية، أمام مجلس الاستهلال في القطيف والدمام، أو عند الشيخ عبدالله الخنيزي، ومن ثم إعلان العيد.

المعجزةً أقلّ صعوبة، إذا تحققت؛ فسوف تتزايد احتمالات أن يكون غدٌ الجمعة عيداً. المعجزة الأقل صعوبة؛ هي الأخذ بالمبنى الفقهي الذي يقبل برؤية الهلال من قارة أفريقيا. وهذا ممكنٌ جداً عند بعض علماء القطيف البارزين.

ومن دون إحدى المعجزتين؛ فإن تحديد الجمعة عيداً؛ مرتبطٌ حسمه بفتوى من وراء الحدود.

دعوة للاستهلال

يجدر ذكره أن جمعية الفلك بالقطيف دعت ـ سحر اليوم الخميس ـ أعضاءها والمهتمين والأهالي للمشاركة في محاولة رصد الهلال، في مرصدها وفي صحراء غرب المطار. وذكرت، في بيان لها، أن مجموعة الرصد سوف تنطلق من أمام مقر الجمعية في تمام الساعة 5:30م، بعد عصر اليوم الخميس.

ووصفت الجمعية خصائص الهلال بأنها “حرجة لرؤيته بالعين المجردة في المنطقة وليست مؤكدة حتى مع صفاء الجو ولكنها ليست مستبعدة. والمحدد في ذلك هو الرؤية الفعلية الحسية للهلال”. كما دعت الجمعية “جميع الأهالي للمحاولة في رصد الهلال من أي مكان وُجدوا فيه وتصويره قدر الامكان ويمكن إرسال الصور للجمعية”.

وأكدت الجمعية أنها “ليست جهة لتثبيت بداية الشهور القمرية وليست جزءاً من أي مجلس أو لجنة شرعية للاستهلال. ويمكن للجميع أن يستفيد من معلوماتها. ولكنها قد تطرح رأيها العلمي في الموضوع”.

كما سبق لمجلس الاستهلال أن دعا “المؤمنين إلى تحري رؤية الهلال” مساء الليلة.

جمعية الفلك

 

Qatif Astronomy Society (QAS)
www.qasweb.org
[email protected]
[email protected]
Facebook: www.facebook.com/qasweb/
Twitter: https://twitter.com/qas_web
الموقع الجغرافي للجمعية:
https://goo.gl/maps/4JC3NMhpKDP2

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com