حواري رمضان.. دعم للمواهب.. وأعمال خيرية.. وإزعاج جيران السلبي يختلط بالإيجابي ونفعها أكثر من ضررها

القطيف: منتظر هلال

على طرفي خلاف؛ تقع دورات الحواري في القطيف. هناك من يرى فيها إيجاباً، مقابل من يجد فيها سلباً. وبالمجمل؛ لا يمكن شطبها من أنشطة الرياضيين الهواة، ولا إقرارها كرياضة رسمية مقبولة تماماً. هذا ما خلصت إليه “صُبرة” في استطلاعها.

لا جديد

الزميل حاسم النصر، الصحافي “الرياضية”، يرى أن من سلبيات دورات الحواري الحالية عدم وجود جديد فيها، من حيث التنظيم. يضف: وجوه اللاعبين نفسها متكررة، وشخصياً أرى أن اللعب على الرمال قد انتهى ولابد من الانتقال للملاعب العشبية.

تميز

لكن المعلق ـ في هذه المباريات ـ السيد محمد ال طالب يرى وجهاً إيجابياً في هذه الدورات، بينها المساهمة في العديد من الأعمال الخيرية، وذلك من أهم الإيجابيات. إذ ينتج عن هذه الأعمال الخيرية دعم للأسر المحتاجة ومشاركة في في تزويج العزاب وبناء المساجد، بالإضافة إلى اكتشاف كادر إبداعي متميز في التعليق والتحكيم والإنتاج والتصوير. 

محمد آل طالب

طاقة

يدعم الجانب الإيجابي الزميل في ملحق الميدان الرياضي بجريدة اليوم محمد الخباز الذي أشار إلى ابراز الطاقات الشبابية والمواهب الكروية، التي تجد فيها بيئة خصبة للتألق.

زحام

ولم يخفِ أحمد المحروس عضو لجنة دورة الخلد الخيرية بالخويلدية رأيه سلبياً، فهناك غياب في التنسيق والتنظيم والتعاون بينها، إضافة إلى كثرة عدد الدورات الموجودة.

نكهة خاصة

وتبقى دورات الحواري التي تقام في شهر رمضان المبارك ذات طابع ونكهة خاصة بها وتجد عناية من محبي الرياضة في المحافظة، وتشهد بعض الدورات حضوراً جماهيرياً غفيراً يغطي جوانب الملاعب، وتميز بعض الدورات بالريع الخيري وايصال المبالغ لمحتاجيها، وتمتاز أخرى بطريقة التنظيم والترتيب.

محمد الخباز

كما تحظى هذه الدورات بمتابعة واهتمام كبير من قبل القائمين عليها حيث يبدؤون بتجهيز الملاعب ومدرجات الجماهير ليظهر العمل بالشكل المطلوب، بالإضافة الى اهتمام إعلامي مرئي ومصور، وكذلك ادخال التنقية المتطورة كإضافة تقنية الفيديو لمساندة الحكام في اتخاذ القرارات الصحيحة اثناء مجريات اللقاء.

يضاف إلى ذلك؛ وتشجع الدورات الأبناء الصغار المولعين بالأجهزة الإلكترونية على الحركة من خلال المسابقات التي تقام بين شوطي المباريات من خلال رصد مجموعة من الجوائز وتقدم الدورات التي تلعب منافساتها في العصر خدمة مجانية إلى الأهالي من خلال وجود مكان يفرغ طاقات الأطفال في وقت الانشغال بتحضير أطباق الإفطار.

ومن المناظر المألوفة في دورات القطيف الوجوه الجديدة من المنظمين الذين يحضرون بشكل كبير وبصورة منظمة من خلال إتاحة الفرصة إلى القيادات الشبابية لتحمل المسئولية بداية من التخطيط وصولا إلى التنفيذ.

أحمد المحروس

لكن كل ذلك لا يخلو من سلبيات على مستوى المجتمع، فهناك جيران الملاعب الذين يكثرون من شكواهم جراء أصوات المعلقين الذين يتولون وصف المباريات عندما يكون عالياً، فضلاً عن زحام السيارات والتأثير السلبي في حركة السير

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com