جدة.. مدينة التاريخ والتجارة تعانق البحر

جدة: واس

التاريخ يسكن عروس البحر الأحمر (جدة)، حيث القلب النابض بالحياة وروعة البناء العمراني القديم، الذي يستوقف زائري منطقة البلد، حيث الإرث التاريخي الذي تحمله هذه المنازل الشامخة منذ زمن بعيد.

تنتشر في ممرات وأزقة البلد الأسواق التجارية المتنوعة، ومحال الصرافة ودكاكين الذهب والملابس والبخور وغيرها من المنتجات المصنوعة محلياً أو القادمة من الخارج.

فيما تقف البيوت القديمة في المنطقة المجاورة للميناء شاهداً تاريخياً يدعو إلى التأمل في فنون العمارة لما امتازت بها هذه البيوت، إذ بُنيت من مواد خاصة كانت تستخدم قديماً وتميزت بامتصاصها للحرارة والرطوبة وتُبقي البيوت باردة من الداخل، إضافة إلى الرواشين والأخشاب التي تزين جدران وأبواب هذه البيوت.

ومن التحف المعمارية القديمة أيضاً بيت نصيف، التحفة المعمارية الأعرق في جدة الذي أخذ فيه الملك عبدالعزيز البيعة من أهل الحجاز، ومتحف بيت المتبولي وبيت آل جمجوم وبيت آل باعشن وآل قابل في حارة اليمن.

يستطيع زائر المنطقة التاريخية الاستمتاع بتجربة التسوق وشراء التحف التذكارية والهدايا من سوق البدو وسط البلد، وفي أحد الممرات النافذة من هذا السوق، يقع شارع قابل المشتهر بمحال الصرافة وتحويل العملات ومحال بيع الذهب المتوارثة منذ زمن بعيد، وينحدر الطريق نحو سوق باب مكة الذي تنبعث منه روائح البهارات والأعشاب، وهو سوق مخصص لمحال العطارة وبيع العسل ومنتجاته.

وفي أزمنة محددة من السنة، تفتتح ملاهي الألعاب القديمة بساحة العيدروس، وهي مكان لتنزه الأطفال ، إذ تُنصب المراجيح والأفعوانية اليدوية والمنحدرات السريعة التي تُدار يدوياً ، وتتعالى الأصوات في هذه الساحة بالأهازيج التي تروي قصص جدة القديمة، ولا يخلو المكان من عربات بيع الوجبات الخفيفة مثل البليلة والبطاطا المقلية والسمبوسة وغيرها من المأكولات التي يمكن للسائح تناولها في تلك الساحة.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com