ذُبِحَ الكونُ ….

سيد مؤيد الجراش

 

يااِلهي أيُّ خَطبٍ قد جرى؟

قُتِل ‘الكرارُ ‘أمْ خيرُ الورى!

 

أُحْرِقَ القرآنُ في دَفَّتِهِ؛

فُجِعَت ‘كُوفانُ ‘أمْ أُمُّ القُرى؟

 

ضربةٌ لابنِ دعيٍّ خارجٍ

-أثكلَ التوحيدَ بغيًاواجتَرا-

 

أَشْهَرَ السيفَ ولمَّا يَرْعَها

حُرْمَةَ الشهرِ تعامى مُنْكِرا

 

كيف أمسى آلُ ‘عدنانَ ‘بهِ

-والدُّمُ الطاهرُ في الشيبِ جرى-

 

آهِ ماحالُ بُنَيّاتٍ لهُ؟!

فأبو الأيتامِ ثَاوٍ بالثرى

 

ما درى العاقِر هذا ‘صالحٌ’،

وذبيحُ اللهِ ‘يحيى’ كَبَّرا

 

و’ابنُ نونٍ ‘ذاكَ من أنقذَكم

من عمى التِّيهِ ‘بسَيْنا’ أدهُرا

 

اِنه فحوى الرسالاتِ بهِ؛

سَطّرَ القرآنُ مَجدًا أسْطُرا

 

ونديمُ الوحيِ في رحلتِهِ

-كيفما سارَ ابنُ ‘فِهرٍ ‘قد سرى-

 

لمْ يُشابِهْ ‘أحمدًا ‘غيرُالذي

‘قابَ قوسينِ’ تعالى وانبرى’…

 

يُؤسَرُ ‘النِّسرينُ’ من بسمتِهِ،

وتفِرُ الأُسْدُ ما اِن زَمجَرا

 

ويُهَدُّ الصخرُ من مَصرعهِ،

ويُهِلُّ الدمعَ جمرًا أحمرا

 

ويُنادي الأفقُ واوحشتَنا!

لن نرى نورًا ونَجمًا مُزْهِرا

 

وطيورُ الغابِ هامتْ في العرا؛

واعتراها في ‘عليٍ’ ما اعترا

 

رفرَفتْ جِنْحَانَها في صَكَّةٍ

نادِباتٍ ‘واعليًا’ ‘حيدرا’

 

تلكَ أمواجٌ على الشّطِ غَفَتْ،

والْتوَى المدُّ حسيرًا لِلْوَرَا

 

بعدما خرَّ ‘عليٌ ‘شاحِبًا؛

‘ذُبِحَ الكونُ ‘دِماءً أمطرا

 

زر الذهاب إلى الأعلى

لإعلانك هنا ـ مربع

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com