محمد العبّاس لـ “صُبرة”: الجيل الثالث نقل الرواية إلى مرحلة “البؤس” صدر له اليوم "الفضاء الثقافي للرواية العربية" عن دار نينوى

القطيف: صُبرة

وصف الناقد محمد العباس واقع الرواية العربية بأنه “بات ملكة عامة، ليس بمعنى إتقان فروضها، بل من منطلق التجرؤ على كتابتها”. وقال العباس لـ “صُبرة” إن “لاهوت الرواية العربية سقط”، بعد أن “كانت تُكتب بأقلام مثقفين وأدباء لهم القدرة على التفكير وإنتاج القيم الجمالية نتيجة التراكم المعرفي والفني لديهم”.

توصيف العبّاس؛ كان تعليقاً على صدور كتابه، هذا اليوم، “الفضاء الثقافي للرواية العربية” عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع. ووصف العباس كتّاب الرواية الراهنين بأنهم “الجيل الثالث” الذي “يفتقر ـ في معظمه ـ إلى مقومات الفعل الروائي”. وقال إن كتابه يتضمن 16 مقالة نقدية، “تتحدث عن المرجعيات العربية المؤسسة التي لا غنى عن الرجوع إليها”، في أعمال الجيل الثاني من الروائيين العرب، أمثل الطيب الصالح، نجيب محفوظ، غسان كنفاني، جبرا إبراهيم جبرا”، واصفاً هذا الجيل بأنه “جيل الرواية العربية الحقيقي”.

أما الجيل التالي/ الثالث فقد أدخل الرواية العربية إلى مرحلة ما وصفه بـ “البؤس”، وقال إنه جيل واسع، وفي حاجة إلى دراسات أعمق.

كما يتطرق الكتاب ـ والكلام للعباس ـ إلى “المرأة الروائية التي تجاوزت الكتابة الانتحابية إلى قضايا أكثر تعقيداً، متناولة السياسة والحرب، مستشهداً بنوال السعداوي، لطيفة الزيات، كولييت خوري، غادة السمّان”، مشيراً إلى أن هناك مرجعية في الكتابة الروائية لدى المرأة، وهي علامة تغير.

وأضاف العباس أن الكتاب يتناول إشكالية “منعطف الجوائز، وإسهامه في تحريك الكتابة الروائية، وتأثير القيمة المالية العالية في إظهار كتابات روائية ذات سقوف منخفضة نزولاً عند معايير المؤسسات التي تقدم الجوائز”. كما أشار إلى أثر الجوائز، أيضاً، في تحويل نقّاد روائيين إلى محكّمين محكومين بمعايير مؤسسات الجوائز”.

وأوضح العباس أن الكتاب يحاول تحديد موقع الرواية العربية على الخارطة العالمية، مضيفاً أن “وجودها ضئيل في المضمار العالمي”.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com