“الماجي” يبدأ مرحلة “الصَّباغ”.. وموسم الرطب منتصف شوال الثريّا تبدأ قبل نهاية الأسبوع.. ومعها البارح الصغير

كتب: حبيب محمود

بدخول شهر يونيو حزيران؛ يبدأ موسم نخيل القطيف مرحلة “الصَّبَاغ” التي تعني ـ عند الفلاحين المحليين ـ اكتساب الرطب لونه. وصنف “الماجي” هو أول الأصناف التي “تصبَغْ”، بوصفه باكورة رطب القطيف والبحرين، وأول ما ينضج منه على الإطلاق.

“الماجي”؛ أحمرُ، طويل الثمرة، ينضجُ في أواخر يونيو، ومن المتوقع أن يصل إلى الأسواق في أواسط شهر شوال المقبل، وذلك استناداً إلى معطيات “الصَّباغ”، وقبلها الأجندة الزراعية المعتادة. فقبل نهاية الأسبوع الجاري يدخل طالع الثريّا مؤذناً بحرّ الصيف الجاد الذي يجلب معه رياح البارحِ الصغير التي تهبُّ من الشمال الغربيّ، حاملة الغبار، هازّةً النخيل والأشجار، لافحةً الوجوه، مُنضِجةً حبّاتٍ من ثمار النخيل.

والماجي؛ يأتي في مقدمة الرطب المتأثر بالبوارح، يليه “البكيرة”، ثم “الغُرّهْ”.

وقد رصدتُ، صباح اليوم، ثلاثة مستويات من “الصَّباغ” لنخيل “ماجي” في بلدة القديح، أولها لنخلة في حيّ سكني، والثاني في نخل مجاور لحي سكني. أما الثالث ففي نخلٍ يقع في قلب محيط زراعي.

 صَباغ متقدم

النخلة الأولى تقع غربيّ البلدة، أمام منزل سكني. وقد ظهر ثمرها “صابغْ” إلى حدّ متقدم، لكن اللون لم ينضج بعد. وحسب ظاهرها؛ فإن “الصباغ” بدأ فيها قبل يونيو حزيران، بسبب حرارة شمس مايو، ووقوع النخلة في منطقة سكنية مفتوحة على الإسمنت والإسفلت.

صباغ متوسط

النخلة الثانية تقع في نخل غربيّ البلدة، شماليّ حي الجوهرة. وقد ظهر الثمر “صابغ” إلى حد متوسط.

صَبَاغ أقل

وفي نخل “أم الخير” شماليّ البلدة؛ التقطتُ صوراً لنخلة طويلة، وأخرى قصيرة، وثالثة ما زالت فسيلة. وقد تباينت مستويات “الصَّباغ” فيها. وظهر “الصباغ” في النخلات الثلاث أقلّ من النخلتين السابقتين. وذلك لأن النخيل أقلّ حرارة من المواقع السكنية.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com