لا تسافروا إلى ذرية كورونا…!

حبيب محمود

فيروس كورونا الموجود، في دول عديدة حالياً، ليس هو “الأخ كوفيد19” الذي “تشرفنا” بمعرفته العام الماضي. “الأخ” المولود في مدينة يوهان الصينية، ثم انتشر في بلاد العالم؛ له “مناقب” قياساً بـ “أبنائه” الذي خرجوا من رحمه..!

و “من شابه أباه فما ظلم”.. وأبناء كوفيد19 لم يُشبهوا أباهم فحسب؛ بل تخطّوه في الأذى والضرر. وكورونا الهندي؛ هو أشرس الأبناء الذين “ظلموا”، وهناك غيره “يسرح ويمرح” في بلاد نعرفها، وأخرى لا نعرفها..!

حين تشرّفنا ـ العام الماضي ـ باستضافة الأخ كوفيد 19؛ انقلت حياتنا عقباً على رأس..! وفزعنا وهلعنا وخفنا وارتبكنا، وووو “اتْغربلْنا”.

منا من خسر تجارته، ومنا من خسر وظيفته، ومنّا من خسر صحته. ولولا لطف الله، والتدخل المباشر للدولة في مفاصل اقتصادية حساسة، لـ “رحنا في خرابيطها”. إلا أننا تمكّنا ـ ولله الحمد ـ من عبور جسر هشّ بهدوء وسلام، بعد تخفيف الأعباء عليه، والصبر على السير بحذر..!

هذا ما حدث سابقاً.. وقد يحدث لاحقاً ما هو أسوأ.

باختصار؛ لا تسافروا، إلا حين يكون السفر ضرورياً جداً. لا تسافروا سائحين ولا متنزّهين. لا تسافروا إلى أبناء كورونا. العام الماضي أغلقنا الأبواب والنوافذ حتى نقلّل من فرص دخوله علينا أكثر مما دخل.

والسفر الآن؛ سوف يفتح فجوات في الجدران، ليس عبر النوافذ والأبواب فقط. كورونا الموجود في كثير من دول العالم لا يرحم ولا يفهم، ولا يفرق بين سائح وطالب وتاجر.

باختصار أيضاً: لا تسافروا..!

‫3 تعليقات

  1. عليك أيها المسافر تجنب السفر وبالخصوص في دول منتشر فيها الوباء حفاضا على صحتك وصحة عائلتك والآخرين، وإذا اضطريت قم بسؤال عن إرشادات المسافرين من منظمة الصحة العالمية وشعبة إدارة الرعاية الصحية والسلامه المهنية.

    نعم أحسنت سلمت يمناك أخي الكريم يعطيك ألف صحة وعافية.

زر الذهاب إلى الأعلى

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com

×