موجة غضب “زرقاء” ضد “التفحيط” في كورنيش سيهات العيد: مخلوقات فضائية تسرق سيارات سكان الأرض.. ثم تهرب

الحلال يقترح "التجنيد الإجباري" وتحويل المفحّطين إلى "مُنتجين"

القطيف: صُبرة

فتح مدونون “فيسبوكيون” جبهة اعتراض واسعة النطاق ضدّ أعمال “التفحيط” الناشطة صباح كل يوم في كورنيش سيهات، منذ بداية شهر رمضان المبارك. وسجّل المدونونون، في منشوراتهم، حالة غضبٍ ضدّ ما يجري في الواجهة البحرية على أيدي “جيش عرمرمي من شباب ورجال الغد يقضون أول نهارهم في عمل عبثي وسلوك خاوي من أي فائدة تذكر”، على حدّ تعبير عبدالله آل شهاب، سكرتير المجلس البلدي السابق.

وقال آل شهاب في صفحته “كم هو مؤسف ومحزن أن تشاهد إزعاج السكان ومرتادي الكورنيش وعابري الطريق”، وأضاف “لا أحد يطلق على هذا أي نوع من أنواع الرياضة أو الفن.. هذا عمل عبثي واستهتار بكل القيم”.

 مخلوقات فضائية

وعلّق المبتعث في كندا أمان العيد على آل شهاب بقوله “دون اي تجميل: مجرمون يستحقون أقصى درجات العقاب الموضوعة لمثل هذه الحالات“، وأضاف “أتمنى ان تتحرك الجهات المسئولة للإمساك بهؤلاء، ولا بارك الله فيمن يتوسط لإخراج أي أحد فيهم، سواء من “يفحط” أو من يتجمهر بلا تفريق“.

ثم عاد العيد فكتب منشوراً غاضباً ساخراً قال فيه إنهم “مخلوقات فضائية من المريخ وزحل والزهرة.. تجيْ تفحط وتخرب الشوارع وترد بمركباتها الفضائية بعد ما “تبوق” المركبات الأرضية وتبلش سكان الأرض الطيبين المسالمين اللي ما يهشوا ولا ينشوا”.

وأكمل العيد سخريته “لمتى تخلّوا سكان الكواكب الثانية يلعبوا في الأرض.. لعب بالأرواح وإزعاج الناس وإغلاق الطرق.. وبعدين لو يصير حادث ويتعور أحد أو ـ لا سمح الله ـ يموت.. تعال يالمجتمع: ادفع الديَة”

 تجنيد إجباري

أما المسرحي محمد الحلال فقال “لا أعرف حلاً مؤقتاً لهذه الظاهرة إلا أن يكون المرور حاضراً بدورية او دوريتين باستمرار. اما الحل الذي سينفع هؤلاء الشباب وسينفع الوطن هو أن تقام لهم أنشطة مختلفة بعيداً عن الاماكن العامة وبعيداً عن الخطر وأنشطة الجميع يشترك فيها.. منها:

– فتح وظائف تهتم بمجالات الصناعة والابتكار والابداع والفنون. هذه الوظائف تؤدب وتهذب النفوس ويعرف الانسان قيمته بها.

– مساعدتهم على فتح مشاريع خاصة وتجارية بأيسر الطرق وتعليمهم طرق التجارة.

– فتح اندية مختلفة لجميع الهوايات

– تجنيد الكثير من الذين لم يفلحوا دراسياً وتعليمهم في الجيش كل المهن.. كهرباء.. لحام.. نجارة.. سباكة.. بناء.. سفلتة.. الخ ..ومن ثم يركن إليهم بناء البنية التحتية بدلاً عن الاستعانة بالعمالة الأجنبية.. على الأقل نضمن مساهمتهم في بناء الوطن ثم سيخشون عليه.

– تعلم الفنون وتعلم تذوقها مهم جداً في تهذيب الإنسان.. وفرق كبير بين الفن الحقيقي والإسفاف والتمييع الذي جاء ليشوه الفن“.

تعليق واحد

  1. ظاهرة التفحيط ليست وليدة الساعة لكن المعالجات لها من قبل الجهات الحكومية لم تكن حازمة وليست مقتصرة على مدينة ما أو منطقة ولذلك إستمرت وتنوعت في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية وأتوقع أن هناك جانب بحثي مهم جدا يجب يتم لتحديد المسببات والعلاج الناجع وهذا واجب الجهات الرسمية المختصة مثل المرور ورعاية الشباب والأمن والشؤون الاجتماعية والعمل والصحة.
    لا توجد أي فائدة من جراء التفحيط وأحسن الحلول عند القبض على المفحط تكليفه بالعمل الاجباري المجاني في مراكز علاج كبار السن ومراكز علاج الحوادث لمدة لاتقل عن (٦)أشهر ليتشبع بما يراه ويتخذها عبرة. حتى المدمن على التفحيط ربما لا يعود مرة أخرى.

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب
صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com