حسن آل درويش.. عاد إلى الحياة 3 مرات بعد حوادث خطيرة دهسه باكستاني وهرب.. احترقت سيارته في الصحراء.. وأصيب في فجر ليلة القدر

الملاحة، القطيف: صُبرة

لم يكن الحادث الذي وقع فجر ليلة القدر أول الاختبارات الإلهية التي خضعت لها أسرة الشاب حسن جعفر آل درويش، وخاضت ألمها وقلقها.

ولم تكن نجاته من الحادث الأخير؛ إلا فرجاً جديداً تفضّل به اللطيف الخبير عليه وعلى أسرته التي ما زالت تدعو له بتمام العافية، هو وابن عمّه “علي” الذي ما زال في حالة حرجة، وشابّين آخرين تشهد حالتاهما تحسُّناً، بفضل الله.

فقبل عامين نجا الشاب حسن من حادث دهس خطير. وما زال خاضعاً لبرنامج طويل في العلاج الطبيعي، وفي داخله أسياخ حديد، وأثرٌ باقٍ من كسر في الحوض.

وقبل 6 أشهر نجا من حادث حريق سيارة لا يقل خطورة. وفي الحالتين أحاط به لطف الله، وسخّر له يد العناية الطبية، وصولاً إلى العافية التامة.

والده جعفر سعيد آل درويش؛ سرد قصة ابنه الشاب، داعياً له وللشبّان الآخرين المصابين في حادث فجر ليلة القدر بتمام السلامة والصحة والعافية..

حادث دهس

قبل قرابة عامين؛ اتفق الشاب حسن وأحد باعة الطيور على تسلّم طيور عند الجسر المعروف بـ “كوبري الجش”، وحين وصل ترجّل عن سيارته ليُكمل عملية الشراء. لكنّ ما حدث على الجسر كان أمراً خطيراً. سائق باكستانيٌّ دهسه ورصّه بسيارته المتوقفة. ثم لاذ بالفرار.

لحقت بالشاب إصابات خطيرة، ونُقل ـ فوراً ـ إلى مستشفى القطيف المركزي القريب من موقع الحادث، ثم نُقل إلى العناية المركزة في البرج الطبي في الدمام، وهو في غيبوبةٍ كاملة. وبقي على حاله الخطير لأكثر من شهر. ثم جاء فرج الله، وأفاق الشاب، وبالتدرُّج استعاد عافيته.

بعد إفاقته من الغيبوبة في البرج الطبي قبل قرابة عامين

حريق في الصحراء

وقبل 6 أشهر؛ ذهب الشاب حسن إلى ما يُعرف بـ “برّ المطار” للتنزه. وهناك علقت عجلات سيارته في الرمال. ولأنه كان وحده، فقد حاول تخليص السيارة بأكثر من طريقة، دون جدوى. حاول الشاب وحاول، وبعد ما يُشبه اليأس؛ ركب السيارة وخاض تجربة رجرتها وتحريكها عبر دواسة البنزين. لكن المفاجأة جاءت من عجلات السيارة التي اشتعلت، ونشرت النار في السيارة..!

الشاب داخل السيارة، كان عليه أن يخرج منها فوراً.. لكن الأبواب رفضت الفتح، وصلت النيران إليه، وفي اللحظة المُنقذة؛ خلّص نفسه ورمى بجسده على الرمل، وأطفأ النار عن ثيابه.

كان وحده وسط الرمال، لا أحد قريباً منه. ألم الحروق وغريزة النجاة ألهماه فكرة الركض نحو الشارع العام.. ركض وهو يعرج.. وحين اقترب من الشارع العام؛ لمحه مقيم سودانيّ، فتوقف عنده، ونقله إلى مستشفى القطيف المركزي.

السيارة بعد الحريق

بعد تعافيه من الحروق

حادث ليلة القدر

خرج الشاب حسن من حادث ليلة القدر بإصابات جديدة، نُقل عبر الهلال الأحمر إلى مستشفى القطيف المركزي، وبقي في العناية المركزة حتى أمس الأول (الأحد). وتبيّن أن لديه كسوراً في الركبتين. وكان يُفترض أن يخضع لعملية جراحية أمس الاثنين، لكنه أصيب بإغماءة فتأجلت العملية.

ونهار اليوم (الثلاثاء)؛ تكررت الإغماءة، أيضاً، فتأجلت العملية مرة أخرى، حسب إفادته والده الذي قال إنه يعاني حالة نفسية صعبة، وظهرت فيه انفعالات نفسية من أثر ما حدث له وللآخرين في الحادث الأخير.

“صُبرة” تدعو له وللمصابين الآخرين بتمام العافية، والعودة إلى ذويهم أصحّاء سالمين.

تعليق واحد

  1. نصيبه والله يحفظه
    والله يمن عليه بالصحة والعافية يارب والله يحفظه وابن عمه من كل شر وبلاء
    ويحفظ من انصابوا بالحادث الاخير ويردهم الى اهلهم سالمين

زر الذهاب إلى الأعلى

للتواصل مع الصحيفة
إرسال إلى واتساب

صحيفة صُبرة : https://www.sobranews.com